«القاتل الصامت».. العالم يحارب السرطان بتخصيص حدث سنوي.. «الصحة العالمية»: 20 مليون حالة إصابة جديدة في 2022.. والدولة تقدم مبادرة لدعم صحة المرأة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
يوافق اليوم الأحد، 4 فبراير من كل عام، اليوم العالمي لمرض السرطان، الذي تحول السبب الرئيسي الثاني للوفاة في جميع أنحاء العالم، فهو مرض مقلق جدًا خلال العقود الماضية، ويساعد الاكتشاف المبكر على النجاة منه وعدم انتشاره بدرجة كبيرة.
احتفل باليوم العالمي للسرطان لأول مرة في 4 فبراير 2000 في القمة العالمية لمكافحة السرطان للألفية الجديدة في باريس، تتمثل مهمة ميثاق باريس في تعزيز الأبحاث والوقاية من السرطان، وتحسين خدمات المرضى وزيادة الوعي وتعبئة المجتمع العالمي لإحراز تقدم ضد السرطان، ويتضمن اعتماد اليوم العالمي للسرطان.
في عام 2020، كان هناك نحو 19.3 مليون حالة إصابة بمرض السرطان في جميع أنحاء العالم، ووفقًا للمرصد العالمي للسرطان، وكان سرطان الرئة وسرطان الثدي من الأنواع الرئيسية للإصابة بالسرطان لدى الذكور والإناث، وفي مرحلة الطفولة ظهر سرطان الدم الليمفاوي باعتباره أكثر أنواع السرطان شيوعًا.
يهدف الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، للتوعية الدولية بمرض السرطان والنمو غير الطبيعي وغير المنضبط للخلايا في الجسم مما يسبب ورمًا أو ورمًا في معظم الأسباب، إذا تركت دون علاج، يمكن للأورام أن تنمو وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم وتؤثر على جميع وظائف الجسم.
77% مصاب بالسرطان في 2050أكدت منظمة الصحة العالمية، أن السرطان هو أحد العوامل الرئيسية التي تُسهم في حدوث الوفيات على الصعيد العالمي، إذ يتسبب في وفاة واحدة من كل 6 وفيات، ويؤثر على كل أسرة معيشية تقريبًا، موضحة أن العالم شهد في عام 2022 حدوث 20 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان و9.7 مليون حالة وفاة ناجمة عنه، وسيزداد العبء الناجم عن السرطان بنسبة 77% تقريبًا بحلول عام 2050، الأمر الذي سيضع مزيدًا من الضغط على النُّظُم الصحية والأشخاص والمجتمعات.
وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وحده، شُخِّصت حالات أكثر من 788000 شخص بالسرطان في عام 2022، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد ليصل إلى 1.57 مليون حالة بحلول عام 2045، بسبب النمو السكاني، وارتفاع معدل انتشار عوامل خطر الإصابة بالسرطان في الإقليم مثل تعاطي التبغ، والسمنة، زيادة الوزن، والخمول البدني، واتباع نُظُم غذائية غير صحية، وتلوث الهواء.
ينشأ السرطان أيضًا نتيجة الإصابة ببعض أنواع العدوى، بما في ذلك التهاب الكبد B وC، أو فيروس الورم الحليمي البشري (الذي يصيب الرحم)، ولا تزال تلك الأنواع من العدوى منتشرة على نطاق واسع في إقليم شرق المتوسط، بالرغم من إمكانية الوقاية من التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري بسهولة عن طريق التطعيم.
الحد من الإصابة بالسرطانظهر أن نحو 50% من أنواع السرطان يمكن الوقاية منها، فيجب الامتناع عن التدخين أو تعاطي منتجات التبغ، والحد من استهلاك الأطعمة المُصنَّعة العالية السعرات الحرارية، وتناول المزيد من الفواكه والخضروات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والمواظبة على أخذ التطعيمات الموصى بها، وهذه بعض السلوكيات الأكثر فعالية للوقاية من السرطان، ففي كثير من الأحيان، يمكن الشفاء من السرطان تمامًا عند اكتشافه وعلاجه في مرحلة مبكرة.
أنواع السرطان الأكثر شيوعًايعد السرطان، والساركوما، وسرطان الغدد الليمفاوية أو المايلوما، وسرطان الدم، وسرطان الدماغ والحبل الشوكي هي بعض من أنواعه الشائعة، والتي تحد أنواعه بسبب تناول الكثير من الكحول والسمنة وعادات الأكل الخاطئة وقلة النشاط البدني على سبيل المثال، كما أن بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بالسرطان، مما يعرضهم لخطر أكبر للإصابة بالمرض، يجد الأشخاص ذوو المناعة المنخفضة أنفسهم أكثر عرضة للخطر. التعرض لمصدر إشعاع من صنع الإنسان من الأشعة السينية، يمكن أن تكون بعض أنواع العدوى أيضًا مسؤولة عن التسبب في الإصابة بالسرطان، ويُعزى إليها حوالي 2.2 مليون حالة وفاة بسبب السرطان سنويًا.
الأعراض الشائعة للسرطانتظهر كتل أو تورم غير عادي، والتعب وتغيرات في عادة الأمعاء، وفقدان الوزن المفاجئ، ونزيف غير متوقع، والألم، والشامات الجديدة أو تغيرات في مظهرها، وفقدان الشهية، وقرحة، وحرقة المعدة أو عسر الهضم.
يعد مرض السرطان تحدي كبير للمرضى وأسرهم، فضلًا عن التكلفة الاقتصادية الكبيرة لمتابعة وعلاج المرض، إلا أن الدولة المصرية ساهمت في حل هذه الأزمة من خلال المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة والتي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها منارة للأمل والتقدم، حيث ان هذه المبادرة وضعت استراتيجية شاملة لتعزيز الاكتشاف المبكر لأنواع السرطان النسائية وحلول علاجية لها، وتعزز التعاون الدولي، لتتوجه إلى جمع العلماء، من خلال توفير منصة لتبادل الخبرات والنهوض باستراتيجيات مكافحة السرطان في جميع أنحاء العالم.
المبادرات الرئاسية لدعم مرضى السرطانكما أطلقت رئاسة الجمهورية مبادرة للكشف المبكر عن الأورام السرطانية (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم) بالمجان بـ 9 محافظات، تحت شعار «100 مليون صحة»، وتستهدف مبادرة الكشف عن الأورام السرطانية المواطنين من سن 18 عامًا فأكثر، بهدف الكشف عن المرض في مراحل مبكرة، وبالتالي تقليل الوفيات الناتجة عنه، وتقليل العبء المادي في الحالات المتأخرة.
يحصل المواطنين على خدمات المبادرة، من خلال توجههم إلى الوحدة الصحية، وملء استبيان إلكتروني، يتضمن عددًا من الأسئلة حول الأعراض المرضية لجميع الأورام التي تشملها المبادرة، ويتم من خلال نتيجة الاستبيان معرفة المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصحة العالمية المبادرة الرئاسية الكشف المبكر الوقاية من السرطان دعم صحة المرأة دعم مرضى السرطان العالمی للسرطان الصحة العالمیة أنواع السرطان السرطان فی ملیون حالة
إقرأ أيضاً:
طرق دبي توسع شراكاتها العالمية لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة
دبي: الخليج
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات، توسيع نطاق الشراكة والتعاون مع شركات رائدة عالمياً في مجال التقنيات ذاتية القيادة، لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة في إمارة دبي، وتشمل هذه الشراكة تعاوناً استراتيجياً مع كل من شركةUber Technologies, Inc (NYSE:UBER) وWeRide (NASDAQ: WRD)، حيث ستقومان بإطلاق المركبات ذاتية القيادة في دبي عبر منصة Uber، إلى جانب شركة Baidu الصينية عبر ذراعها المتخصصة في النقل ذاتي القيادة Apollo Go، الذي يُعد من أبرز مزودي حلول القيادة الذاتية على مستوى العالم، وخدمات طلب المركبات ذاتية القيادة.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الهيئة لتعزيز ريادة دبي العالمية في مجال التنقل ذاتي القيادة، وتحويلها للمدينة الأذكى عالمياً، وتأكيد مكانتها باعتبارها المدينة الأفضل للعيش والعمل على مستوى العالم.
وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في الهيئة: تشكل هاتان الشراكتان مع Uberو WeRide بصفتها شريكاً تقنياً، إلى جانب Baidu (Apollo Go) خطوة مهمة في تحقيق استراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة، الرامية إلى تحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة من خلال وسائل المواصلات المختلفة بحلول عام 2030، وتعكس هذه الشراكات التزام هيئة الطرق والمواصلات بالعمل مع قادة التكنولوجيا حول العالم وتشكل جزءاً من تجارب تشغيلية على المركبات ذاتية القيادة، التي بدأت في عام 2016، وشهدت تنوعاً في السنوات الماضية.
تسهيل تنقل ركاب
وأعرب الطاير عن سروره باختيار الشركتين، مدينة دبي لتكون منصتها العالمية، لتوسيع نشاطها في تشغيل مركبات ذاتية القيادة خارج دولها، وقال: «يسهم تشغيل مركبات الأجرة ذاتية القيادة في تحقيق التكامل بين أنظمة النقل والمواصلات من خلال تسهيل تنقل ركاب وسائل النقل الجماعي، إضافة إلى تسهيل وصولهم إلى وجهاتهم النهائية بما يتوافق مع الاستراتيجية التخصصية للميل الأول والأخير التي اعتمدتها الهيئة العام الماضي والخاصة بالجزء الأول أو الأخير من الرحلة المؤدية من أو إلى أقرب وسيلة نقل جماعي، كما تسهم المركبات ذاتية القيادة في رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق، حيث يعد الخطأ البشري المُسبب الرئيسي لأكثر من 90% من الحوادث، إلى جانب خدمة المركبات ذاتية القيادة لخدمة شريحة كبيرة من المتعاملين وتحديداً فئة كبار المواطنين والمقيمين وأصحاب الهمم».
وأوضح: «ستبدأ Uber من خلال WeRide وكذلك Baidu عمليات التشغيل التجريبي التجاري لمركبات الأجرة ذاتية القيادة في دبي هذا العام بوجود سائق أمان خلف المقود، وذلك تمهيداً للإطلاق التجاري في عام 2026. وسوف يشكل التوسع في تشغيل المركبات ذاتية القيادة تحولاً نوعياً في مشهد النقل في دبي، ويعزز في الوقت ذاته جهود هيئة الطرق والمواصلات في تعزيز تكامل الشبكة من خلال تسهيل حركة تنقل مستخدمي وسائل النقل العام».
تسويق خدمات بايدو تجارياً في دبي
قال روبن لي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Baidu: «تمثل هذه الشراكة الطموحة مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي أكبر توسّع دولي لـ Apollo Go خارج الصين حتى الآن، كما تسلط الضوء على التزام دبي بترسيخ مكانتها بصفتها مركزاً عالمياً رائداً للابتكار في مجال تنقل المستقبل. ونلتزم بتقديم خدمات آمنة ومستدامة وفعّالة في مزيد من المناطق، من خلال العمل جنباً إلى جنب مع شركائنا المحليين لتوفير حلول نقل نوعية تعود بالفائدة على شرائح أوسع من المجتمعات حول العالم.
تسويق خدمات أوبر تجارياً في دبي
قال نوح زيخ، الرئيس العالمي لقطاع التنقل والتوصيل الذاتي في Uber: «نفخر بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي لإدراج المركبات ذاتية القيادة على منصة Uber، بدءاً بشريكنا التقني.WeRide ونعمل فيUber على بناء مستقبل النقل من خلال شراكات مع أبرز مطوري المركبات ذاتية القيادة على مستوى العالم، بهدف تسويق هذه التكنولوجيا ونشرها على نطاق واسع عالمياً».
وصرحت جينيفر لي، المديرة المالية ورئيسة الأعمال الدولية في وي رايد: «تُمثل دبي خطوة طبيعية في التزامنا بتطوير حلول التنقل في الشرق الأوسط، إضافة إلى توسعنا العالمي المستمر. نؤمن بأن تقنيتنا المتطورة للقيادة الذاتية وخبرتنا التشغيلية، إلى جانب منصة أوبر العالمية القوية للتنقل، ستساعدنا على خدمة ملايين المستهلكين في مدنٍ حول العالم».
سجّلت Apollo Go حتى اليوم أكثر من 150 مليون كيلومتر بالمركبات ذاتية القيادة الآمنة، ما أسهم في انتشار واسع النطاق لخدمات طلب المركبات ذاتية القيادة في أكثر من 10 مدن صينية. ومنذ فبراير الماضي، بدأت Apollo Go عملياتها الكاملة من دون سائق في مختلف أنحاء الصين، وقد أنجزت مؤخراً أكثر من 10 ملايين رحلة ذاتية القيادة، ما يجعلها أكبر مشغّل لأسطول مركبات من دون سائق في العالم. وقد حظي الجيل السادس من مركبات (Robo Taxi RT6)، المصمم خصيصاً لخدمات التنقل الذاتي، بترحيب واسع وإشادة كبيرة من الركاب.