حامي عرين “النشامى” أبو ليلى وصخرة دفاعه نصيب يتعهدان بتقديم هدية للجماهير
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
#سواليف
أكد #حارس_مرمى #المنتخب_الأردني #يزيد_أبو_ليلى وزميله المدافع #عبدالله_نصيب أن منتخب ” #النشامى لن يخيب ظن جماهيره، وسيحاول الظفر ببطاقة العبور إلى #نهائي_كأس_آسيا “قطر 2023”.
وعبر اللاعبان يزيد أبو ليلى، وعبد الله نصيب، عن فخرهما الكبير بتأهل منتخب الأردن لأول مرة في تاريخه إلى الدور قبل النهائي للبطولة القارية، عقب فوزه على نظيره الطاجيكي (1-0) يوم الجمعة الماضي، على استاد أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة.
وسيكون منتخب “النشامى” في الدور نصف النهائي للنسخة الـ18 لبطولة كاس آسيا لكرة القدم 2023، يوم الثلاثاء المقبل، على موعد مع نظيره الكوري الجنوبي، الذي تغلب بدوره على نظيره الأسترالي مساء يوم الجمعة الماضي أيضا، على استاد الجنوب بمدينة الوكرة.
مقالات ذات صلة معاريف : قادة حماس ليسوا في عجلة لابرام اي صفقة 2024/02/04وقال اللاعبان إنهما يشعران بسعادة غامرة بعد أن نجح “النشامى” في إدخال الفرحة والسعادة على قلوب #الجماهير الأردنية والعربية التي ساندت المنتخب في البطولة.
وأوضح أبو ليلى ونصيب في تصريحات للإعلام الرياضي القطري اليوم الأحد، أن الضغوطات والانتقادات التي عشناها قبل البطولة عادت بالإيجاب علينا في كأس آسيا، مؤكدا أن الوصول للمربع الذهبي كان حلما كبيرا للجماهير الأردنية والحمد لله انه تحقق أخيرا.
وعن مواجهة كوريا الجنوبية بالنصف النهائي، قال اللاعبان، إننا نحترم “الشمشون” الكوري ولكننا لا نخشاه وقد واجهناه في الدور الأول ونعرف طريقة لعبه.
وعن طموحاتهما في البطولة، لفتا الى أن الطموح لن يتوقف في دور الأربعة والهدف المقبل هو النهائي الكبير، وعن الرسالة والوعد الذي يقدمانه لجماهير “النشامى”، أكد أبو ليلى ونصيب أن الوعد في ملعب “لوسيل” المونديالي الذي سيحتضن المباراة النهائية.
وقال أبو ليلى إن طموحنا يزداد يوما بعد يوم ومن لقاء لآخر وسقف أهدافنا أصبح كبيرا، لأننا نؤمن بقدراتنا وثقتنا في أنفسنا على تقديم الأفضل ومواصلة المشوار الآسيوي، نعرف ان المهمة لن تكون سهلة والمربع الذهبي ستكون مواجهاته أقوى وأصعب لأنها تجمع بين أفضل 4 منتخبات تمكنت من الوصول لهذا الدور بالمحطة الأخيرة للبطولة الآسيوية.
وأكد أننا سندخل مباراة كوريا بهدف واحد وهو تحقيق الفوز والعبور للدور النهائي من بطولة كأس آسيا 2023، لأنه لم يتبق عن الحلم سوى خطوة واحدة، هدفنا هو الوصول للمباراة النهائية، وسنحاول تقديم كل ما لدينا من أجل الفوز والتأهل الذي هو هدف النشامى لإسعاد الجماهير العريضة التي تشجعنا وتساندنا في كل مباراة.
وشدد أبو ليلى على أن من حق الجماهير الأردنية أن يحلموا بوصول منتخبهم إلى النهائي بما اننا في الدور نصف النهائي، حيث بقيت خطوة واحدة من أجل الوصول للدور النهائي الذي يعتبر بمثابة حلم نسعى لتحقيقه كلاعبين وجماهير، بعدما كسرنا الحاجز ووصلنا لدور الأربعة الكبار، إننا نعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ويجب التحضير الجيد والاستعداد للقاء “الشمشون” الكوري في الدور نصف النهائي من أجل كتابة تاريخ جديد للكرة الأردنية.
من جانبه، أكد صخرة دفاع المنتخب الأردني، نصيب، أن لاعبي المنتخب سيبذلون قصارى جهودهم من أجل التواجد في المباراة النهائية على استاد “لوسيل المونديالي” والمنافسة على اللقب القاري بعد الدفعة المعنوية الكبيرة التي حصلوا عليها بالتواجد في نصف النهائي، حيث لا يزال لدى اللاعبين الكثير ليقدموه في المباراة المقبلة.
وأعرب نصيب عن سعادته بالمساهمة في تسجيل هدف التأهل لنصف النهائي، مشيدا بالحضور الجماهيري الكبير في المدرجات حيث يتواجد أكثر من 35 ألف مشجع لحضور مباراة النشامى مع كوريا الجنوبية، مبينا أن الجماهير كما دعمتنا سوف نهديها التأهل للمباراة النهائية.
وقال نصيب، سعادتي لا توصف بالإنجاز الذي حققناه، وفخر كبير لنا أن نتواجد في نصف نهائي بطولة كأس آسيا قطر 2023، لإسعاد الشعب الأردني والجماهير العربية، وأن هذه اللحظات كنت أحلم بها منذ الصغر والآن الحلم يتحقق وبالعزيمة والإصرار قادرون على الوصول لأبعد نقطة.
وأضاف أننا لعبنا مباريات قوية في البطولة وحققنا نتائج مميزة، وأعتقد أننا وصلنا للمكان الذي نستحقه، ولا يزال في جعبتنا الكثير، وسنقدم أفضل ما لدينا في نصف النهائي لتحقيق حلم الأردنيين بالتواجد في النهائي وحصد اللقب.
وحول رؤيته لكيفية إيقاف خط الهجوم الكوري، أشار نصيب الى أن مباراتنا المقبلة ستكون مختلفة ولن نسمح للكوري بالتسجيل وسيكون تركيزنا عاليا في هذه المباراة، و”الريمونتادا الكورية” لن تتكرر أمامنا مجددا وقادرون على إيقاف خطورتهم ولدى النشامى الكثير ليقدموه في هذه المباراة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حارس مرمى المنتخب الأردني النشامى نهائي كأس آسيا الجماهير أبو لیلى کأس آسیا
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الدور الخفي الذي لعبته أمريكا في العمليات العسكرية الأوكرانية ضد الجيوش الروسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بداية سرية في فيسبادن.. في ربيع عام ٢٠٢٢ الفوضوي، ومع تزايد توغل القوات الروسية في الأراضي الأوكرانية، تسلل جنرالان أوكرانيان من كييف في موكب برفقة قوات كوماندوز بريطانية. كانت وجهتهما فيسبادن بألمانيا، وتحديدًا كلاي كاسيرن، مقر قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا. كانت مهمتهما: إقامة شراكة عسكرية غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.. شراكة ستظل محاطة بالسرية لسنوات.
شكّل هذا الاجتماع المبكر، الذي عُقد تحت غطاء دبلوماسي، بداية ما سيصبح أهم تحالف سري في الحرب. التقى الفريق الأوكراني ميخايلو زابرودسكي بالفريق الأمريكي كريستوفر دوناهو، واتفقا على بناء إطار عمل للتنسيق الاستراتيجي العميق، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتخطيط ساحة المعركة، من شأنه أن يُغيّر مسار الحرب.
تحالف سريش
كان في قلب هذا التحالف الخفي قاعة توني باس في فيسبادن، وهي صالة ألعاب رياضية سابقة حُوِّلت إلى مركز عصب لحرب التحالف. هناك، عمل ضباط أمريكيون وبريطانيون وكنديون ومسؤولون آخرون من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بدعم من وكالات استخبارات مثل وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي، جنبًا إلى جنب مع نظرائهم الأوكرانيين. هدفهم: قلب موازين القوى ضد قوة روسية أكبر وأفضل تجهيزًا من خلال الدقة والتخطيط والتكنولوجيا.
لم يزود الأمريكيون أوكرانيا بالأسلحة فحسب - بما في ذلك مدافع هاوتزر M٧٧٧، وأنظمة جافلين، وصواريخ هيمارس - بل زودوها أيضًا بمعلومات استخباراتية آنية. بيانات الاستهداف، المُنقَّحة والمُرسَلة كـ"نقاط اهتمام"، مكّنت أوكرانيا من شن ضربات على الأصول الروسية دون توريط أفراد أمريكيين بشكل مباشر في سلسلة القتل.
ما نتج كان آلة فتاكة.. الدقة الأمريكية، إلى جانب الإصرار الأوكراني، وجهت ضربات متتالية إلى مراكز القيادة الروسية، ومستودعات الذخيرة، والمنشآت البحرية. كان إغراق "موسكفا"، السفينة الرئيسية لأسطول البحر الأسود الروسي، أحد الانتصارات المبكرة، وهي عملية يُقال إنها حفّزتها الاستخبارات الأمريكية.
آلة عسكرية
في البداية، كان التشكك الأوكراني في دوافع الولايات المتحدة واضحًا. فبعد أن تخلى عنها الكثيرون خلال ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام ٢٠١٤، شكّك الكثيرون في أوكرانيا في التزام واشنطن. وبدورهم، واجه الجنرالات الأمريكيون صعوبة في التعامل مع القيادة العسكرية الأوكرانية المتشرذمة والتنافسات الداخلية.
تم اكتساب الثقة بشق الأنفس. وقد مهّدت صراحة الجنرال دوناهو، عندما قال "إذا كذبتم عليّ، فقد انتهى أمرنا"، الطريق لتحالف قائم على الصراحة المتبادلة. وفي النهاية، اعتمد القادة الأوكرانيون على الاستخبارات الأمريكية، بينما انبهر الأمريكيون بشجاعة شركائهم وقدرتهم على التكيف.
وتطورت العلاقة لتشمل جلسات استهداف يومية، واستراتيجيات قتالية منسقة، وحتى دعمًا نفسيًا. في مرحلة ما، غيّر الجنرال دوناهو لون خريطة أوكرانيا في جلسات التخطيط المشتركة من الأخضر إلى الأزرق، وهو لون الناتو، رمزًا لتكامل أعمق.
نزاعات استراتيجية
ومع ذلك، لم تخلُ الشراكة من ضغوط. فكثيرًا ما اعتبر القادة الأوكرانيون حذر الولايات المتحدة عائقًا، لا سيما فيما يتعلق بالصواريخ بعيدة المدى وقدرات الطائرات بدون طيار التي كانوا في أمسّ الحاجة إليها. في غضون ذلك، أبدى الأمريكيون تحفظهم إزاء اندفاع أوكرانيا وصراعها السياسي الداخلي.
كشف الهجوم المضاد عام ٢٠٢٣ عن هذه التوترات. صُممت الحملة في البداية لاختراق ميليتوبول، لكنها خرجت عن مسارها بسبب قرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي بإعطاء الأولوية للمكاسب الرمزية، وتحديدًا معركة باخموت. وخلافًا للنصيحة الأمريكية، مُنح الجنرال أوليكساندر سيرسكي قيادة ألوية وموارد رئيسية، مما أسفر عن نتائج كارثية.
حذّر الجنرالات الأمريكيون، ولا سيما دوناهو وكافولي، من تجاوز الحدود. لكن المناورات السياسية في كييف هُمِّشت جهودهم. وجد الجنرال زابرودسكي، وهو ضابط اتصال رئيسي، نفسه عاجزًا بشكل متزايد. وعبّر لاحقًا عن أسفه قائلًا: "لم تُعجب توصيات دوناهو إلا أنا".
نقطة التحول
مع تعثر الهجوم المضاد، خيّم شعورٌ بالريبة على الشراكة. كانت ألوية أوكرانيا تعاني من نقصٍ في القوة، وجنودها أكبر سنًا وأقل تدريبًا، وعُزّزت التحصينات الدفاعية الروسية بشكل هائل. وأدّى التأخير في إطلاق الهجوم إلى إضعاف الزخم.
بلغت الإحباطات ذروتها خلال معارك مثل روبوتاين، حيث تسبب الحذر وانعدام الثقة في تأخيراتٍ مكلفة. ألقى المسؤولون الأمريكيون باللوم على "فصيلةٍ ملعونة" في وقف التقدم الأوكراني. أصر القادة الأوكرانيون على التحقق من الطائرات المسيّرة قبل كل ضربة، مما أدى إلى إبطاء دقة الطائرة التي بُنيت للعمل في الوقت الفعلي.
في النهاية، فشلت أوكرانيا في استعادة ميليتوبول، وانتهت حملتها في طريق مسدود دموي. تحوّل المزاج في فيسبادن من شراكة واثقة إلى استياء متبادل. ولاحظ مسؤول في البنتاجون: "لم تعد تلك الأخوة الملهمة والواثقة التي سادت عام ٢٠٢٢ وأوائل ٢٠٢٣".
الخطوط الحمراء
مع حلول عام ٢٠٢٤، ازداد التدخل الأمريكي عمقًا، وزادت ضبابية الخطوط الحمراء. سُمح لأوكرانيا الآن بشن غارات على شبه جزيرة القرم بصواريخ ATACMS، وقام ضباط أمريكيون في فيسبادن بتنسيق استهداف دقيق بدقة متناهية. حتى أن تدخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية امتد ليشمل عمليات في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، بما في ذلك غارة جوية ضخمة بطائرة بدون طيار على مستودع ذخيرة في توروبتس.
مع ذلك، استمرت الخلافات الاستراتيجية. دفع زيلينسكي باتجاه ضربات رمزية في موسكو ومنشآت نفطية، معتقدًا أنها ستؤدي إلى تآكل الروح المعنوية الروسية. بينما طالب الأمريكيون بأهداف عسكرية مركزة. عكس هذا التباين انقسامًا فلسفيًا أعمق: هل كانت الحرب من أجل البقاء الوطني، أم من أجل النصر الكامل؟
في أوائل عام ٢٠٢٥، بلغت أزمة القيادة في كييف ذروتها. أُقيل الجنرال زالوزني، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس النجاح العسكري المبكر لأوكرانيا. وتولى الجنرال سيرسكي القيادة. أمل القادة الأمريكيون في تحسين التنسيق، لكنهم ظلوا حذرين من تحديه.
تُوجت طموحات زيلينسكي بتوغل مثير للجدل في منطقة كورسك الروسية - وهي خطوة جريئة وغير مُصرّح بها، استخدمت فيها أسلحة أمريكية وانتهكت "الإطار" العملياتي المتفق عليه. ورغم نجاحها من الناحية العسكرية، إلا أنها كانت خرقًا للثقة أجبر الولايات المتحدة على الاختيار بين التنفيذ والتخلي. فاختارت الخيار الأول بحذر.