لاعبو منتخب الكاراتيه يتصدرون التصنيف العالمي للعبة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
أعلن الاتحاد الدولي للكاراتيه عن التصنيف العالمي للرجال والسيدات لشهر يناير، والذي ظهر به لاعبو المنتخب الوطني عقب حصولهم على مراكز متصدرة خلال الفترة الماضية.
وتصدر البطل المصري عبد الله ممدوح صدارة الترتيب كوميتيه وزن -75 كجم، كما تواجد البطل طه طارق في المركز الأول أيضًا كوميتيه وزن+84 كجم.
وجاء اللاعب يوسف بدوي في المركز الثاني كوميتيه وزن -84 كجم، كما تواجدت اللاعبة ريم أحمد في المركز الثاني كوميتيه وزن -50 كجم.
بينما تواجدت اللاعبة منة شعبان في المركز السادس كوميتيه وزن+68 كجم، وجاءت اللاعبة أحلام يوسف في المركز السابع كوميتيه -55 كجم، واحتل اللاعب كريم وليد المركز السابع كاتا رجال.
وحقق لاعبو الكاراتيه خمس ميداليات متنوعة بواقع ميداليتين ذهبيتين، وميدالية فضية، وميداليتين برونزيتين، في بطولة البريميرليج الدولية التي أقيمت خلال شهر يناير الماضي بمدينة باريس الفرنسية.
وحقق الميداليات الذهبية كلًا من: “عبد الله ممدوح، وطه طارق“ بينما حصدت ريم رمزي على الميدالية الفضية، وحقق الميداليات البرونزية كلًا من: “علي الصاوي، ويوسف عماد“.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لاعبو الكاراتيه الاتحاد الدولي للكاراتيه کومیتیه وزن فی المرکز
إقرأ أيضاً:
الأردن تعيد التحقيق في قضية وفاة آية عادل الغامضة
أصدر النائب العام الأردني قراراً بإعادة فتح التحقيق في قضية وفاة الشابة المصرية آية عادل، التي فارقت الحياة إثر سقوطها من الطابق السابع في العاصمة عمّان، وسط تزايد الشكوك حول ملابسات الحادثة، واتهامات مباشرة لزوجها بالتورط في وفاتها.
وجاء هذا القرار بعد مرور أكثر من شهر على الحادثة التي هزّت الرأي العام المصري والأردني، حيث كانت النيابة العامة قد قررت في مارس (أذار) الماضي توقيف الزوج المتهم تمهيداً لإعداد لائحة اتهام ضده.
ويبدو أن التطورات الأخيرة دفعت الجهات المختصة إلى توسيع نطاق التحقيقات وإعادة النظر في الأدلة، استجابةً للمطالبات المتزايدة من عائلة الضحية ومحاميها، الذين أصروا على ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
مصرع المصرية آية عادل في الأردن.. انتحار أم جريمة قتل؟ - موقع 24لقيت سيدة مصرية تدعى آية عادل، مقيمة في الأردن، مصرعها، جراء سقوطها بطريقة مأساوية، من شرفة شقتها في الطابق السابع، حيث تقيم مع زوجها المصري.
وفي حديث مؤثر لوسائل إعلام محلية، عبّرت ميرفت محمد، والدة آية، عن تمسكها بالسعي وراء العدالة، مشيرةً إلى أنها زارت قبر ابنتها مؤخراً وشعرت بالطمأنينة بعدما علمت بقرار إعادة التحقيق.
وأكدت أن معاناتها لا تتوقف عند فقدان ابنتها، بل تمتد إلى حرمانها من رؤية أحفادها، الذين يمثلون بالنسبة لها الامتداد الوحيد لآية، مضيفةً أن الأعياد لم تعد تحمل أي معنى للأسرة في ظل غياب ابنتها وأطفالها.
ووقعت الحادثة في 14 فبراير (شباط) الماضي، عندما أُعلن عن وفاة آية إثر سقوطها من الطابق السابع. وفيما أصرّ الزوج على أن الوفاة جاءت نتيجة انتحار، شكّكت عائلة الضحية في هذه الرواية، مستندة إلى تقرير الطب الشرعي الذي كشف عن إصابات جسدية سابقة على جسد آية، من بينها جرح قطعي في الجبهة، كسر في الجمجمة، نزيف حاد، وكدمات قوية على الفخذ والساق، مما يثير احتمال تعرضها للعنف قبل وفاتها.
وأثارت القضية تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومحامون بضرورة التحقيق العادل وكشف الحقيقة كاملة، وسط تساؤلات عن إمكانية تعرض آية للعنف المنزلي قبل وفاتها.