لاعبو منتخب الكاراتيه يتصدرون التصنيف العالمي للعبة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
أعلن الاتحاد الدولي للكاراتيه عن التصنيف العالمي للرجال والسيدات لشهر يناير، والذي ظهر به لاعبو المنتخب الوطني عقب حصولهم على مراكز متصدرة خلال الفترة الماضية.
وتصدر البطل المصري عبد الله ممدوح صدارة الترتيب كوميتيه وزن -75 كجم، كما تواجد البطل طه طارق في المركز الأول أيضًا كوميتيه وزن+84 كجم.
وجاء اللاعب يوسف بدوي في المركز الثاني كوميتيه وزن -84 كجم، كما تواجدت اللاعبة ريم أحمد في المركز الثاني كوميتيه وزن -50 كجم.
بينما تواجدت اللاعبة منة شعبان في المركز السادس كوميتيه وزن+68 كجم، وجاءت اللاعبة أحلام يوسف في المركز السابع كوميتيه -55 كجم، واحتل اللاعب كريم وليد المركز السابع كاتا رجال.
وحقق لاعبو الكاراتيه خمس ميداليات متنوعة بواقع ميداليتين ذهبيتين، وميدالية فضية، وميداليتين برونزيتين، في بطولة البريميرليج الدولية التي أقيمت خلال شهر يناير الماضي بمدينة باريس الفرنسية.
وحقق الميداليات الذهبية كلًا من: “عبد الله ممدوح، وطه طارق“ بينما حصدت ريم رمزي على الميدالية الفضية، وحقق الميداليات البرونزية كلًا من: “علي الصاوي، ويوسف عماد“.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لاعبو الكاراتيه الاتحاد الدولي للكاراتيه کومیتیه وزن فی المرکز
إقرأ أيضاً:
لاعبو كرة القدم يتذمرون من كثرة المباريات.. وتعدد البطولات
ديسمبر 23, 2024آخر تحديث: ديسمبر 23, 2024
المستقلة/- أثارت بطولة الفيفا الجديدة ثورة كبيرة، حتى ضاق بعض اللاعبين ذرعا بازدحام جدول المباريات، منذ الموسم الحالي، بعد أن بات لزاما على بعض كبار لاعبي كرة القدم حضور أكثر من 60 مباراة في الموسم الواحد، ما بين الأندية والمنتخبات الوطنية. الأمر الذي زاد من كثرة الإصابات في صفوف اللاعبين.
كاد بعض اللاعبين أن يصل إلى نقطة الانهيار، بسبب التغييرات التي أجرتها الفيفا، وذلك بعد أن صارت بطولة كأس العالم للأندية الجديدة أكبر حجما مما كانت عليه في السابق، حين لم تكن البطولة تتجاوز سبعة فرق لا أكثر، بينما صارت النسخة الجديدة تضم 32 فريقا من جميع أنحاء العالم وستقام كل أربع سنوات، بدءا من الصيف المقبل في الولايات المتحدة.
ويعني ذلك أن اللاعبين الكبار سيحظون ببطولة تستمر شهرا كاملا، علاوة على المشاركة في موسم الدوري المحلي، ثلاث مرات كل أربع سنوات. وبمزيد من مباريات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بالإضافة إلى كأس العالم القادمة في 2026، فإن أجندة كرة القدم تمتلئ بسرعة.
ويُعد لاعب خط وسط مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، رودري، أحد أكثر المنتقدين لازدحام جدول مباريات كرة القدم المتزايد، محذرا من أن قلة فترات الراحة تؤثر على أداء اللاعبين وصحتهم.
وكان من أكثر اللحظات اللافتة في كرة القدم عام 2024، صعوده إلى المنصة في باريس على عكازين لتسلم جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم. فقبل شهر من حفل توزيع الجوائز في 28 أكتوبر، أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد أرسنال.
وعلى الرغم من أن مثل هذه الإصابات حدثت مرارا، على مدار تاريخ الرياضة ولا ترتبط بالضرورة بالإفراط في اللعب، فإن إصابة رودري التي أنهت موسمه أصبحت تجسيدا مرئيا للخسائر البدنية لكرة القدم الحديثة في وقت يواجه فيه جدول المباريات المزدحم تحديات قانونية واحتمالية الإضراب.
وكان رودري في سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أيام فقط من إصابته، قد صرح قائلا: “إنه لأمر يقلقنا فنحن الذين نعاني”. مؤكدا أن اللاعبين قد لا يكون لديهم خيار سوى رفض اللعب إذا استمرت الأمور على هذا النحو.
وليس رودي هو الوحيد الذي يشعر بالإحباط. ففي منشور على موقع X العام الماضي، قال رافائيل فاران، الفائز بكأس العالم 2018 مع المنتخب الفرنسي: “إن الجدول الزمني يُعرّض سلامة اللاعبين البدنية والذهنية للخطر.
وردت الفيفا “بأن الأندية الأوروبية غالبا ما تملأ عطلتها الصيفية بمباريات استعراضية حول العالم. واتهمت بعض الدوريات الأوروبية “بالنفاق”، وعدم مراعاة الآخرين”.
المصدر: يورونيوز