اجتماع موسع للبويات مع التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة لبحث زيادة مساهمتها بصادرات القطاع
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
عقدت اللجنة الفنية لشعبة البويات بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات اجتماعا شارك فيه المجلس التصديري للصناعات الكيماوية وحضره ممثلو الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.
وخلال الاجتماع قدم محمد مجيد المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة عرضا تقديميا أوضح خلاله كافة خدمات المجلس وامكانية مساهمته فى زيادة الحصة التصديرية للشركات المصرية بالقطاع وتعظيمها لتتخطى النسبة الحالية والبالغة 4% من صادرات الصناعات الكيماوية .
وقال محمد مجيد إنه تم الاتفاق على عقد جلسة موسعة مع الشركات اعضاء الشعبة لتعظيم الاستفادة من خدمات المجلس وتفعيل وتعظيم أطر التعاون مع المجلس .
وبحث الاجتماع ما تم التوصل اليه بشأن ملف بطاقة الأداء البيئى وذلك بالتعاون مع هيئة المواصفات والجودة والموافقة على مقترح اللجنة بأن يكون الترخيص للبطاقة كل عامين بدلا من الترخيص لها سنويا وذلك للتخفيف عن كاهل الشركات ورفع الاعباء المالية عن مجتمع الشعبة.
وتم تكليف الجهاز التنفيذى للشعبة بإعداد مذكرة بهذا الشأن لرفعها الى الدكتور خالد صوفى رئيس الهيئة بهذا الشأن. ووافقت اللجنة على التنسيق مع هيئة المواصفات والجودة فيما يخص طباعة qr الخاص ببطاقة الأداء البيئى على العبوات بما يتيح للشركات التغلب على صعوبة طباعة البطاقة كاملة والاكتفاء فقط بـ qr وأن يتم تضمين هذا الطلب في مذكرة الشعبة للدكتور رئيس هيئة المواصفات.
أكد الحضور على اهمية حصول الشركات أعضاء الشعبة على علامة الجودة المصرية واعتبارها بديلا عن فحص المنتج كإجراء من إجراءات بطاقة الأداء البيئى.
وبحث الحضور إمكانية التوصل إلي آلية للتعاون مع الجهات العلمية المختلفة لوضع اسس للتعامل مع الازمة الحالية فى اطار تفعيل البروتوكول المبرم ما بين غرفة الصناعات الكيماوية والمركز القومى للبحوث، وتحديد الموعد القادم لانعقاد جلسة لجنة استراتيجيات المواد الخام بالشعبة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصناعات الكيماوية اتحاد الصناعات
إقرأ أيضاً:
اجتماع عراقي لبحث أثر تعليق الدعم الأمريكي للمنظمات العاملة في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذَّر قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي العراقي من أثر تعليق الدعم الأمريكي للمنظمات الدولية والإنسانية العاملة في العراق، وخاصة فيما يتعلق باستعادة المحتجزين من مخيمات شمال وشرق سوريا، وإعادة تأهيل العوائل المرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، مع دمجهم في مناطقهم التي غادروها.
ونقلا عن وكالة الأنباء العراقية، فإن الأعرجي طالب خلال اجتماع طارئ، اليوم الخميس، الولايات المتحدة الأميركية بإعادة النظر بقرار تعليق الدعم للمنظمات الدولية العاملة في العراق.
وذكر البيان أنه بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، عقدت مستشارية الأمن القومي، اجتماعا طارئا لجميع الوزراء ذات العلاقة بمجالات العمل التي حددتها رسالة الأمين العام للأمم المتحدة إلى رئيس مجلس الوزراء، بخصوص مركز الأمل ومخيم الهول وملف العوائل العراقية العائدة من شمال شرق سوريا، وبحث أثر تعديل تمويل الدعم الأمريكي لبرامج الأمم المتحدة في العراق.
وضم الاجتماعي مسئولين وممثلين عن مجلس الوزراء، ووزارة الخارجية، ووزارء الهجرة والشباب والرياضة والعمل والشئون الاجتماعية والتربية، وممثل عن وزارة الداخلية ورئيس جهاز المخابرات ورجهاز الأمن الوطني، والعمليات المشتركة.
وناقش الاجتماع ماجاء في رسالة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق والمتعلقة بتحديد فجوات العمل نتيجة تعديل التمويل الأمريكي وأثره على برامج الأمم المتحدة في العراق.
وجرى اتخاذ خلال الاجتماع، جملة قرارات مهمة لدعم وزارة الهجرة والمؤسسات العراقية العاملة ضمن هذا الملف، لضمان استمرار عمل نقل العوائل العراقية وإكمال عملية الإدماج بشكل طبيعي دون أن تتأثر بقرار التعليق.
ولفت البيان إلى أن الاجتماع شدد على مسؤولية المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكامل لإنهاء الصفحة الثانية في ملف داعش، من خلال عملية إعادة التأهيل للعوائل المتورطة، مؤكدا أنها مسؤولية تشاركية وليست مسؤولية العراق وحده، فضلا عن مطالبة الجانب الأمريكي بإعادة النظر بقرار تعليق الدعم للمنظمات الدولية العاملة في العراق.
يشار إلى أن الخطة العراقية الاستراتيجية "العودة إلى الديار" الخاصة باستعادة رعايا دولة العراق المحتجزين في مخيم الهول السوري، وباقي المخيمات، تواجه تعقيدات وتحديات جديدة بعد تعليق الولايات المتحدة الأمريكية الدعم الموجه للمنظمات الإنسانية.
وكانت الحكومة العراقية قد اتخذت قرارا بالعمل على إعادة العوائل العراقية من مخيم الهول السوري، منذ العام2021، لضمان أمن مستدام في المنطقة والعالم.
ويخشى العراق من تعليق الدعم الأمريكي لخطة استعادة المحتجزين وإعادة تأهيلهم، كما تخشى من الانسحاب المفاجئ لقوات التحالف الدولي أو القوات الأمريكية من مناطق شرق سوريا، لأنه سيحدث فراغا وخللا أمنيا يؤدي لهروب الإرهابيين من مخيم الهول السوري أو السجون في تلك المنطقة.