باللهجة العراقية.. ديانا حداد تطلق أغنية كل الهلا |فيديو
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
أطلقت الفنانة اللبنانية ديانا حداد أحدث أغنياتها بعنوان "كل الهلا" عبر صفحتها الرسمية على موقع يوتيوب ومختلف المنصات الغنائية الرقمية.
الأغنية من كلمات مأمون النطاح، الحان محمود التركي توزيع حسام كامل ومن انتاج ديانا حداد نفسها.
الأغنية باللهجة العراقية، وتتميز بإيقاع سريع شعبي، تعبّر فيها حداد عن مشاعر الحب والشوق وتتغزل فيها بالحبيب المعشوق.
يشار إلى أن ديانا حداد كشفت خلال حوار أجراه مؤخرا معها الإعلامي محمد قيس ببرنامج عندي سؤال، بحرفية عالية، عن 5 أسرار ومحاور لم يسبق لها الحديث فيها والخوض بغمارها، فمن بداياتها المبكرة في عالم الفن مروراً بعلاقاتها مع زملاء المهنة والزواج والانفصال وأسلوب تعاملها بعد ابنتيها وحالات الحب التي مرت بها وصولاً إلى قراراتها الخاصة للمستقبل.
وجاءت إجابات ديانا مليئة بالصدق والوضوح والشفافية، مما جعل محاورها محمد قيس يعترف بأن هذا الحوار هو واحد من اجمل وأجرأ وأصدق الحوارات التي أجراها في البرامج الفنية.
"عندي سؤال" الذي صورته ديانا حداد قبيل أحداث غزة الأخيرة، أوضحت من خلاله ديانا حداد عدة أمور شائكة، وأجابت من خلاله على أسئلة كثيرة كانت تطرح عليها أيضاً من جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكشفت ديانا أيضاً عن مشاريعها الفنية القادمة من أغنيات وحفلات.
جدير بالذكر أن ديانا ألغت عدداً من حفلاتها خلال الفترة الأخيرة تضامناً مع أهالينا في فلسطين وما يتعرضون له وكانت قد شاركت أيضاً في الحملة الخاصة التي أطلقها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة والذي اختارها لتكون سفيرته في حملة التبرع إلى جانب عدد محدد من نجوم العالم العربي.
ديانا: "لي فترة طويلة وأنا بعيدة عن الحوارات المصورةوتعليقاً على مشاركتها في "عندي سؤال" قالت ديانا: "لي فترة طويلة وأنا بعيدة عن الحوارات المصورة، ولكنني شعرت بأن هناك أموراً عديدة تثار حولي بين فترة وأخرى ويجب توضيحها، وبما أن الإعلامي الصديق محمد قيس تربطني به علاقة طيبة والبرنامج يبث على شاشة "المشهد" الإماراتية فقد وجدت أن الزمان والمكان وكل الظروف مناسبة لهذه الإطلالة التي أتمنى أولاً وأخيراً أن تنال رضا الجمهور وتكون إطلالتي خفيفة عليه ومحببة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة ديانا حداد ديانا حداد كل الهلا دیانا حداد
إقرأ أيضاً:
«معا نتقدم».. الحوار الذي يصنع المسؤولية
تستحق تجربة ملتقى «معا نتقدم» الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس الوزراء مع شركائها من مؤسسات الدولة المختلفة للعام الثالث على التوالي الكثير من الإشادة، وتحويله إلى أنموذج تبنى وِفقه حوارات مجتمعية كثيرة وإن على مستوى دوائر أصغر.. فالحوار المفتوح بين الحكومة والمواطنين يسهم بشكل كبير، مع الوقت والتجربة، في بناء وتعزيز مبدأ الشفافية ويحول الكثير من الخطابات والأطروحات المنفلتة إلى خطابات تتمسك بمبدأ حرية الرأي وحق التعبير عن وجهات النظر دون الإفلات بمبدأ المسؤولية، وهذا الأمر يشكل مع الوقت أيضا ما يعرف بمصطلح «الحرية المسؤولة».
لكن إيجابيات ملتقيات مثل ملتقى «معا نتقدم» أكبر بكثير من ذلك سواء على المواطن المشارك فيها أو على الحكومة وصناع القرار فهذه الحوارات تصنع بيئة حيوية تضمن استمرار التفاعل بين الأجيال وتحفز الشعور بالمسؤولية الوطنية لدى أجيال الشباب الأمر الذي يبني شعورا داخليا أنهم جزء من حركة التنمية في البلاد.
ولا شك في أن عملية إشراك الشباب في الحوارات الوطنية تتجاوز فكرة التمكين والشعور بالاطمئنان لتكون وسيلة فعالة لفهم تطلعاتهم، ومعالجة التحديات التي تواجههم، وصياغة سياسات تستجيب لاحتياجاتهم الحقيقية.. ومن خلال هذه النقاشات، يتولد لدى الشباب إحساس عميق بأنهم ليسوا مجرد متلقين للقرارات، بل هم جزء أصيل من عملية صنعها، مما يرسّخ لديهم الشعور بالانتماء ويردم الفجوة بين الأجيال، سواء في طريقة التفكير أو في فهم الأولويات الوطنية.
ومن ناحية أخرى، فإن صناع السياسات يستفيدون كثيرا من هذه الحوارات وما يطرح فيها من نقاشات مهما بدت أحيانا صاخبة حيث يمكنهم من الاطلاع بشكل مباشر على آراء الشباب دون وسطاء، ما يعزز الثقة المتبادلة ويمنع نشوء ما تسميه بعض الدراسات بـ «الاغتراب السياسي» أو «الشعور بالإقصاء». والشباب اليوم في حاجة ماسة جدا للشعور بأنهم جزء أصيل من المجتمع وأن مستقبلهم يبنى على أعينهم وهذا من شأنه أن يباعد بين الشباب وبين تبني المواقف السلبية تجاه الدولة أو الشعور بأن هناك فجوة واسعة بينهم وبين متخذي القرار.
وفي الحقيقة فإن هذا حق أصيل للشباب خاصة في مرحلة تشكل الأفكار واختبارها على محكات التجارب العملية، والدول العميقة لا خيار لها إلا أن تستمع لشبابها ولأفكارهم وأطروحاتهم، فهم أخبر بالتحديات التي يمرون بها وأقرب إلى فهمها وفهم آليات تجاوزها؛ ولأنهم صناع الغد فلا بدّ أن يسمع صوتهم مهما بدا صاخبا فهذه هي مرحلة الصقل والتشكل وبالقدر الذي نحسن التعامل معها يمكن أن نتصور شكلها وشكل المستقبل.