خالد قنديل: ارتفاع الصادرات الزراعية لـ3.5 مليار دولار يحتاج لاستخدام التكنولوجيا والتقنية الحديثة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
أكد النائب الوفدى الدكتور خالد قنديل عضو مجلس الشيوخ عن حزب الوفد ,إن إرتفاع صادراتنا الزراعية وفي مقدمتها الموالح من 2,8 مليار دولار إلى 3,5 مليار دولار خلال العام الماضي فقط، بزيادة حوالي 700 مليون دولار تحتاج إلى مواصلة الدفع بهذا القطاع الإنتاجي الهام، وتقديم كل ما يمكن من تسهيلات، وعلى رأسها تيسير إستيراد وتصنيع المعدات الزراعية، فلا يمكن لدولة عريقة في الزراعة مثل مصر مازالت تستخدم أدوات زراعية بدائية، ولا تنتج ما يكفي من معدات زراعية حديثة جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، مناقشة طلب المناقشة العامة المقدم من النائب حسام الخولى إلى السيد القصير وزير الزراعة، بشأن استيضاح سياسة الحكومة حول زيادة الصادرات المصرية من المحاصيل الزراعية والفواكه.
وطالب "قنديل" بعرض الأمر على رئيس الوزراء، والوزراء في المجموعة الإقتصادية، وأن يمدوا يد العون للإنتاج الزراعي الذي يحقق قفزات في الصادرات، ليصبح أحد أهم روافد العملات الأجنبية، وأن تهتم الدولة بصناعة وتطوير معدات التغليف والنقل، لأن الإنتاج الزراعي في أشد الحاجة لتكون سلعنا غير معرضة للتلف، وجذابة للمستهلك الذي يهتم بالتعليف، ويطمئن لسلامة السلعة وجودتها، خاصة أن سلعنا الزراعية، وخاصة الموالح تحظى بسمعة طيبة علينا أن نعززها من خلال الإهتمام بالتعبئة والتغليف والنقل السريع، بما يزيد الإقبال على منتجاتنا الزراعية، وسيكون من شأن ذلك أن تحقق طفرة كبيرة في الإنتاج والجودة، وأن توفر فرص عمل للشباب، وأن يصبح الإنتاج الزراعي في مصر بمستوى لائق من حيث استخدامه للتقنيات الحديثة في كل جوانب الإنتاج الزراعي من الري والحرث والتسميد وحتى الحصاد والتغليف والنقل
ولهذا أدعو إلى تشكيل لجنة لمتابعة تذليل العقبات أمام الصادرات الزراعية، تضم أعضاء من المجلس والوزارات المعنية، وأن ترصد اللجنة كل العقبات، ومقترحاتها من أجل التطوير والتوسع، وبحثها مع الوزارات والأجهزة المعنية في الدولة، فمن غير المعقول أن بجد قطاعا إنتاجيا يحقق زيادة في الصادرات تزيد عن 20% في عام واحد، ولا نبذل الجهد اللازم لتذليل العقبات أمامه وتطوير إنتاجه، وتسهيل نقله، وإمداده بما يحتاج من معدات تساعده على تحقيق المزيد من التطور، خاصة في ظل الأزمة التي نواجهها، وحاجتنا الماسة للعملات الصعبة، بما يعود على الإقتصاد المصري والشعب بالخير والتقدم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد قنديل نائب الوفد الصادرات الزراعية التقنية الحديثة
إقرأ أيضاً:
وزير الإنتاج الحربي: توجيهات رئاسية بتوطين تكنولوجيا التصنيع الحديثة
قال المهندس محمد صلاح وزير الدولة للإنتاج الحربي، إن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالسعي لتوطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة في مختلفة القطاعات، وزيادة المكون المحلي، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي.
تطوير الإنتاج الحربيأضاف الوزير خلال جولة تفقدية مفاجئة أجراها في شركة حلوان للصناعات غير الحديدية «مصنع 63 الحربي» اليوم، أن المصانع الحربية تسعى للتطوير الشامل للشركات والوحدات التابعة في إطار تطوير العملية الإنتاجية ورفع مستوى الجودة والارتقاء بمستوى العمالة بما يمكن من تعظيم دورها الرئيسي في تلبية مطالب واحتياجات القوات المسلحة وكذا دورها في المساهمة في المشروعات القومية ومشروعات التنمية بالدولة، بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بالجهات التابعة.
ووجه «صلاح» خلال جولته، بضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة لتنفيذ المشروعات بأعلى جودة مطلوبة، مشدداً على ضرورة السعي لجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة والاستثمار الأجنبي نظراً لأن ملف الصناعة يحظى باهتمام ودعم شديد من القيادة السياسية بالمرحلة الراهنة التي تشهد وجود تحديات عالمية تستدعي بذل المزيد من الجهد والعمل لمواجهة تداعياتها.
وتابع الوزير، خلال جولته المفاجئة، إجراءات عملية الإنتاج، وأوضاع العمل اليومية، ومؤشرات أداء المصنع، وموقف العقود التي وقعها المصنع مع جهات الدولة، فضلاً عن التعاون مع عدد من الشركات العالمية لنقل أحدث تكنولوجيات التصنيع إلى «مصنع 63 الحربي».
إنتاج الذخائر الصغيرة والمتوسطة والثقيلةوتفقد الوزير خطوط الإنتاج والمسابك داخل الشركة، والمتخصصة في إنتاج خامات نصف مشغولة بغرض الحد من استيراد تلك الأصناف من الخارج، سواء سبائك النحاس والألومنيوم، المستخدمة في إنتاج «خراطيش الذخيرة» بأنواعها، ومنتجات تستخدم في إنتاج الذخائر الصغيرة والمتوسطة والثقيلة، فضلاً عن كابلات الجهد المنخفض المعزولة، والموصلات الهوائية ذات الجهد المنخفض.
وأشار «صلاح» إلى ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية وبرامج الصيانة المختلفة، إضافةً إلى التعرف على المعوقات والتحديات التي قد تطرأ خلال العملية الإنتاجية للعمل على حلها، ووضع الخطط الاستباقية التي تحد من حدوث المشكلات، إلى جانب معرفة مدى توافر قطع الغيار اللازمة لمعدات التشغيل وموقف المخزون وتوفير مدخلات الصناعة.
ورد الوزير على استفسارات عدد من العاملين، خلال جولته، واستمع لمقترحاتهم لزيادة الإنتاجية وتطوير بيئة العمل.