وزير الخارجية: هناك رؤية مشتركة مع فرنسا تجاه القضايا الدولية والإقليمية
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
قال سامح شكري وزير الخارجية، إن فرنسا تقدم إسهاماً في إطار دعم جهود مصر التنموية، في كثير من المشروعات القومية الكبرى، للمشروعات المتصلة بالبنية الأساسية والنقل.
وأضاف سامح شكري خلال كلمته في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي، أن هناك رؤية مشتركة مع فرنسا تجاه القضايا الدولية و الإقليمية، مؤكداً أن مصر و فرنسا يلتزموا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار سامح شكري وزير الخارجية إلى أنه يجب التعامل مع القضايا بمنظور سياسي شامل، لافتًا إلى أنه سيتم استمرار التواصل الوثيق بين كافة الأجهزة في مصر وفرنسا لاستمرار العمل المشترك في مواجهة التحديات المشتركة والارتقاء بالعلاقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية مصر البنية الأساسية المشروعات القومية الكبرى سامح شكري وزير الخارجية فرنسا
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.