إصابات واعتقالات واسعة في الضفة بعدوان جديد للاحتلال (شاهد)
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
أصيب 4 فلسطينيين بينهم طفل، الأحد، واعتقل عدد آخر خلال اقتحام عدوان جديد نفذته قوات الاحتلال في مناطق بالضفة الغربية المحتلة والقدس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع "إصابة بالرصاص الحي في القدم لشاب يبلغ من العمر 18 عاما" خلال اقتحام مدينة نابلس.
وأضافت أن طواقمها تعاملت أيضا مع "إصابة شاب بشظايا الرصاص في القدم خلال مواجهات شهدها مخيم بلاطة شرقي نابلس"، إضافة إلى "إصابة طفل 4 سنوات نقل إلى مستشفى رفيديا".
واقتحمت قوة عسكرية تابعة للاحتلال ترافقها جرافة اقتحمت مخيم بلاطة وانتشرت في أزقته، فاندلعت مواجهات مع السكان والمقاومين أدت إلى وقوع الإصابات.
تغطية صحفية: جانب من الاشتباكات التي اندلعت مع قـوات الاحــتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس. pic.twitter.com/YzBpVHXNsC — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 4, 2024
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن "شابًا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة".
اعتقالات واسعة
ونفذت قوات الاحتلال الأحد عمليات دهم واعتقالات واسعة طالت عددا من الفلسطينيين الذي جرى اقتيادهم إلى مراكز وأقبية التحقيق.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت نحو 6512 مواطنا من الضفة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة والنادي، في بيان صحفي الأحد، أن حصيلة الاعتقالات تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تنفذ خلال حملات الاعتقالات عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والقتل العمد، والاستيلاء على المركبات وسرقة الأموال.
وتصاعدت وتيرة العدوان وعمليات الدهم اليومية في الضفة مع بدء الحرب المدمرة على قطاع غزة مخلفة 381 شهيدا ونحو 3 آلاف و 400 جريح، وقرابة 6500 معتقل، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية فلسطينيين بلاطة الضفة الاعتقالات فلسطين اعتقالات بلاطة الضفة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مناطق ومخيمات برفح أمر الاحتلال بإخلائها قسرا بعد توسيع عمليته
أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مناطق ومخيمات في قطاع غزة قسرا بالتوازي مع الدفع بفرق قتالية، إثر إعلانه توسيع عملياته البرية العسكرية في رفح جنوبا.
وتمتد خريطة الإخلاء في رفح على كامل المحافظة من منطقة المواصي وحي تل السلطان والحي السعودي غربا، وتمتد إلى مخيم الشابورة في الوسط، انتقالا إلى حي الجنينة وبلدة الشوكة والسلام في الشرق، وصولا إلى حدود مدينة خان يونس شمالا.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على محور نتساريم، الذي يفصل شمالي قطاع غزة عن وسطه وجنوبه، وكانت قد انسحبت منه في المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وكذلك توغلت في أطراف شمال القطاع مثل بيت حانون وبيت لاهيا.
ومهّد جيش الاحتلال لتوسيع عمليته البرية في محافظة رفح، التي تعد إحدى 5 محافظات في القطاع، وأصدر أوامر لسكان المحافظة الحدودية مع مصر بالإخلاء القسري لمناطق واسعة.
وتتكون مدينة رفح من أحياء وتجمعات سكنية هي: منطقة المواصي، وأحياء تل السلطان، والسعودي، والشابورة، والحشاش، وحي البرازيل، وخربة العدس، وحي السلام، والجنينة، والبيوك، والحي الإداري، وتبة زارع، وحي الزهور، وحي مصبح.
وتفرعت مخيمات عن مخيم رفح، وهي: الشابورة، ويبنا، وبشيت، وأسدود، وكندا، وبدر، والمخيم الغربي، والشعوت.
إعلان
ويسيطر الاحتلال على ما يصفه بـ"حزام أمني" بعرض 700 متر إلى كيلو متر واحد في عمق غزة يحيط بكل القطاع، وكذلك أصر على البقاء على الحدود بين مصر وقطاع غزة في محور فيلادلفيا.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن هجمات قوات الاحتلال تشمل أعمال تجريف واسعة وهدم لمربعات سكنية كاملة، بهدف تعزيز السيطرة العسكرية على الأرض، ومحاولة الوصول إلى أنفاق هجومية لم تكتشف بعد.
ويترافق الدفع بالفرقة 36، التي تضم مدرعات وآليات هندسية، مع السعي لسيطرة عسكرية على مناطق بعينها بين رفح وخان يونس.
وتتشكل قوات هذه الفرقة من وحدات تابعة لسلاح المدرعات وقوات مشاة وهندسة وتضم اللواء 188، واللواء السابع مدرعات، ولواء غولاني، ولواء عتصيون، وكتائب سلاح الهندسة، كما تضم الفرقة قوات مدفعية وقوات خاصة للإسناد القتالي.
وسحبت إسرائيل -منذ بداية وقف إطلاق النار الأخير- قوات الفرقة 162، وبدلا منها أعادت انتشار قوات الفرقة 143.