كاتبات يتحدثن عن معرض القاهرة للكتاب: نسخة 2023 مختلفة وفريدة (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
قالت الكاتبة يسرا محمد، إنَّ معرض القاهرة للكتاب في نسخته الحالية رقم 55 لها خصوصية مختلفة عن العامين الماضيين، مشيرة الى أن المعرض يشهد إقبالا كبيرا في نسخته الحالية.
إقبال كبير للغاية من الجمهوروأضافت الكاتبة خلال لقائها على قناة «DMC»، «اليومين اللي روحتهم المعرض، شهدا إقبالا كبيرا من الجمهور، والمشاركات في المعرض متنوعة ومتعددة ومختلفة، خاصة من الشباب والمرأة».
وتابعت: أشارك في معرض القاهرة الدولي بكتاب «اتركوا العصفور يشدو» وهو مجموعة قصصية، والعام الماضي شاركت بكتاب «مبادئ القانون والتنمية المستدامة».
فيما قالت الكاتبة إيمان جبل إنَّ معرض القاهرة الدولي للكتاب بمثابة العيد بالنسبة لنا، إذ أنّه فرصة لتسليط الضوء على الكتب التي نكتبها.
القضية الفلسطينيةوأضافت الكاتبة: أشارك في معرض القاهرة الدولي بكتاب مع نورا ناجي وشرين فتحي عن فلسطين اسمه «3 نقط وقصص أخرى»، يتحدث عن القضية الفلسطينية إذ نتشارك فيه قصص قصيرة وقصائد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض الكتاب 2024 أرض المعارض التجمع الخامس معرض القاهرة
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.