طهران تدين بشدة الضربات الأمريكية البريطانية لليمن وتصفها بـ"مغامرة مفتوحة"
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن الهجوم العسكري على دول المنطقة يتعارض بشكل واضح مع ادعاءات واشنطن ولندن المتكررة بأنهما لا تريدان توسيع الحرب والنزاع.
إقرأ المزيدودان كنعاني بشدة الهجمات على اليمن معتبرا أنها انتهاك متكرر لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، وانتهاك صارخ للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإنجلترا، حيث قال في تصريحات له اليوم الأحد: "إن استمرار مثل هذه الإجراءات التعسفية يعد مغامرة مفتوحة وتهديدا مقلقا للسلام والأمن الدولي".
وأضاف: "المغامرات العسكرية للولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الهجوم العسكري على دول المنطقة هي استمرار للسياسة والنهج الخاطئ لهذين البلدين للوصول الى أهدافهم غير المشروعة في المنطقة وتتعارض بشكل واضح مع ادعاءات واشنطن ولندن المتكررة بأنهما لا تريدان انتشار الحرب والصراع في المنطقة".
وأشار إلى أن "أمريكا وإنجلترا بمواصلة دعمهما الكامل لجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني، وبأعمالهما العسكرية على المستوى الإقليمي، تعملان على تأجيج الفوضى والاضطراب وانعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة، ولا شك أن المجتمع الدولي هو المسؤول عن محاسبة أمريكا وإنجلترا".
ويأتي ذلك إثر إعلان القيادة المركزية الأمريكية أنها وجهت ضربات جوية على اليمن ركزت على أهداف تستخدم من قبل الحوثيين لمهاجمة السفن التجارية.
وقالت إن الأهداف شملت القيادة والسيطرة وأنظمة صواريخ وعمليات المسيرات ورادارات ومروحيات والعديد من مرافق التخزين تحت الأرض.
ويستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، ما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة والإمداد.
ودخلت التوترات مرحلة تصعيد لافت منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير الماضي سفينة أمريكية بشكل مباشر، بعد أن كانوا يستهدفون في إطار التضامن مع قطاع غزة سفن شحن تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
المصدر: RT+ وكالة مهر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الحوثيون طهران واشنطن
إقرأ أيضاً:
مسؤولون أمريكيون: العملية العسكرية ضد الحوثيين تستمر 6 أشهر وتكلفة الضربات تجاوزت المليار دولار
كشفت مسؤولون أمريكيون، عن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن قد تتجاوز المليار دولار أمريكي بحلول الأسبوع المقبل.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن المسؤولين قولهم إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد تضطر قريبًا إلى طلب أموال إضافية من "الكونغرس"، لتمويل عملياتها العسكرية المتواصلة ضد الحوثيين في اليمن، وسط ارتفاع كبير في التكلفة، في وقت نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر بأن مسؤولين عسكريين أمريكيين اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضد الحوثيين في اليمن، معبرين عن استيائهم من الاستخدام المفرط لأسلحة بعيدة المدى ضد الحوثيين نظرا لأهميتها عند الحرب مع الصين.
تكلفة الضربات الأمريكية وفق المسؤولين قد تتجاوز حاجز المليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، في وقت أنفقت فيه الوزارة نحو 200 مليون دولار على الذخائر فقط خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحملة.
وحسب الصحيفة فإن مسؤولين أقرّوا في احاطات مغلقة، بأن نجاح "البنتاغون" في تدمير الترسانة الضخمة للحوثيين من الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق حان محدودًا إلى حد كبير، بسبب انتشار تلك القدرات في منشآت تحت الأرض وتعزيز الحوثيين لتحصيناتهم.
وأفاد مسؤولون أمريكيون لنيويورك تايمز، أن الضربات الجوية الجارية ضد الحوثيين، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيغسيث اسم "عملية رايدرز الخشنة" تيمّنًا بالقوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الأمريكية الإسبانية، قد تستمر لستة أشهر على الأقل، في ظل استمرار ما وصفوه بالتهديد الحوثي للملاحة في البحر الأحمر.