هذه حقيقة دخول كيت ميدلتون في غيبوبة!
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
تحدث قصر كنسينغتون حول أخبار نشرت عبر برنامج إخباري إسباني والذي قال أن أميرة ويلز، كيت ميدلتون، قد تم وضعها في غيبوبة صناعية، بسبب معاناتها من مضاعفات ما بعد العملية الجراحية التي خضعت لها مؤخرا.
وكان البرنامج الإخباري الإسباني “فييستا” قد زعم أن كيت ميدلتون قد أُصيبت بمضاعفات هدّدت حياتها. وأن هذه المضاعفات كانت سبباً في أن يتخذ الأطباء قراراً بوضع كيت في غيبوبة صناعية.
ورد قصر كنسينغتون على هذه الإدعاءات، وقال أن ما ردده البرنامج الإسباني هي شائعات تخلو تماماً من الصحة.
ونقلت صحيفة التايمز البريطانية عن مصدر في قصر كنسينغتون أن ما ردده البرنامج الإسباني عبارة عن “هُراء تام”، وفقاً لوصف المصدر. وأن صناع الخبر لم يُكلفوا أنفسهم عناء التحقق من صحة ما يقولونه.
وأضاف المصدر قائلاً: “الأمر مُختلق تمامًا، سأستخدم لغة إنجليزية مهذبة هنا: الأمر ليس كذلك على الإطلاق”.
وكان قصر كنسينغتون قد أعلن عن عودة كيت ميدلتون إلى منزلها بعد نجاح عمليتها الجراحية لاستكمال علاجها في المنزل.
وكانت أميرة ويلز، قد خضعت لعملية جراحية في البطن في السابع عشر من جانفي الماضي، وفق ما أعلنه قصر كنسينغتون.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: کیت میدلتون
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
عدن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي، في شمال اليمن، حُرموا من المساعدات الغذائية الطارئة بسبب ما وصفه بـ«التحديات التشغيلية».
وقال البرنامج، في أحدث تقاريره الشهرية بشأن انعدام الأمن الغذائي في اليمن، إن «1.3 مليون شخص في 38 مديرية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حُرموا من الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة بسبب التحديات التشغيلية».
وأضاف التقرير أن الدورة الثانية للمساعدات الغذائية الطارئة لعام 2025، والتي بدأت في منتصف فبراير الماضي، كان من المقرر أن تستهدف 2.8 مليون شخص في 70 مديرية تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن البرنامج لم يصل سوى إلى نحو 1.5 مليون شخص في 32 مديرية بحلول منتصف مارس الجاري.
وأشار البرنامج الأممي إلى أنه يواصل حالياً توزيع المساعدات لما يقرب من 3 ملايين شخص في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية في كل دورة توزيع، وذلك بواقع 2.2 مليون شخص بالمساعدة الغذائية عامة، إضافة إلى 787.5 ألف آخرين بالتحويلات النقدية.
وكانت ميليشيات الحوثي استولت على مخزون الغداء التابع لبرنامج الأغذية العالمي من مستودعه في محافظة صعدة، شمال اليمن.