تصريحات فاتح أربكان تثير الجدل في تركيا
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
في خطوة مفاجئة أثارت ردود فعل متباينة في الساحة السياسية التركية، أعلن “فاتح أربكان”، رئيس حزب الرفاه من جديد، عن نيته خوض انتخابات البلديات المقبلة بمفرده، متخليًا عن التوقعات السابقة التي رجحت تعاونه مع حزب العدالة والتنمية.
هذا الإعلان جاء كمفاجأة للعديد من المراقبين والنشطاء السياسيين الذين تفاعلوا بشكل واسع مع هذه الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول هاشتاق “فاتح أربكان” بكثافة في تركيا.
الموقف من هذا القرار متفاوت بين الدعم والتشكيك، حيث يرى بعض المؤيدين أن هذه الخطوة تعبر عن استقلالية الحزب وتصميمه على تقديم رؤية سياسية مختلفة، بينما يعتقد آخرون أن هذا القرار قد يعدل عنه أربكان في غضون أيام، أو أنه قد لا يحقق أكثر من 3% من الأصوات في أفضل الأحوال، مما يعتبرونه ضررًا لحزب العدالة والتنمية دون جلب فائدة حقيقية لحزب الرفاه من جديد.
حزب الرفاه يقرر خوض انتخابات البلدية القادمة بمفرده، رافضا التحالف مع حزب العدالة والتنمية.
— تركيا الآن (@turkeyalaan) February 3, 2024
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا اخبار تركيا تركيا الآن تركيا عاجل
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.