63 محطة شحن كهربائية مرخصة في المملكة التخليص على سيارات الكهرباء ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 146 بالمئة

منحت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أكثر من 300 موافقة لتركيب عدادات كهرباء خاصة بشحن المركبات، فيما وصل عدد محطات شحن المركبات الكهربائية 63 محطة مرخصة وعاملة بمختلف مناطق المملكة.

ووفقا لبيانات الهيئة، توزعت المحطات على 49 محطة عامة و 14 محطة خاصة وإمكانية تركيب أكثر من شاحن في المحطة الواحدة، يضاف اليها 230 محطة شحن حاصلة على تصريح إنشاء وهي في مرحلة استكمال إجراءات الترخيص.

اقرأ أيضاً : الغذاء والدواء تغلق مصنع ألبان وتتلف 17 طنا ونصف من الألبان المغشوشة

وبحسب تصريحات سابقة لرئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة فان الهيئة منحت عمولة محفزة لتشجيع الاستثمار في هذا المجال وزيادة عدد محطات الشحن خاصة الشواحن ذات التقنيات السريعة وفائقة السرعة، لافتا الى ان البنية التحتية الخاصة بقطاع شحن المركبات الكهربائية تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة لوضع خارطة طريق لدعم مشاريع التنقل الأخضر.

وفي السياق ذاته، تلقت الهيئة 145 طلبا للحصول على ترخيص او تصريح لأول مرة تتعلق بمحطات الشحن العامة والخاصة خلال العام الماضي، توزعت بواقع 132 تصريحا لمحطات شحن عامة و6 تصاريح محطات شحن خاصة و7 تراخيص محطات شحن عامة.

كما تلقت الهيئة 10618 طلبا لغايات الحصول على تراخيص في مختلف القطاعات خلال العام الماضي، تم رفض 72 طلبا منها.

الى ذلك، ارتفع التخليص على سيارات الكهرباء خلال العام الماضي بنسبة 146 بالمئة ليصل العدد إلى 38277 مركبة مقارنة بـ 15576 مركبة في نهاية عام 2022، فيما شهد التخليص على مركبات البنزين تراجعا في نهاية العام الماضي بنسبة 28 بالمئة ليبلغ العدد 11263 مركبة مقارنة بـ 15634 مركبة في عام 2022، وتراجع التخليص على مركبات الديزل بنسبة 14 بالمئة لتصل إلى 8104 مركبات العام الماضي، مقابل 9456 مركبة في 2022.

بترا

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: المركبات المركبات الكهربائية هيئة تنظيم قطاع الطاقة مركبات خلال العام الماضی شحن المرکبات التخلیص على محطات شحن

إقرأ أيضاً:

عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى

شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".

وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.


وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.

وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.

وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.

وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.


وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.

كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.

مقالات مشابهة

  • الاستجابة لـ221 شكوى وطلبًا بالشرقية خلال شهر مارس الماضي
  • 27.6 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط في مارس الماضي
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
  • روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
  • التوتر التجاري بين والولايات المتحدة والصين يرفع أسعار الذهب عالميًا
  • الهيئة العامة لغرفة زحلة والبقاع أقرت موازنتها التقديرية للعام 2025 بالإجماع
  • دانة غاز تعلن عن زيادة الإنتاج لأكثر من 50 بالمئة العام المقبل
  • دونالد ترامب يفرض رسوماً جمركية على الأردن بنسبة 20 بالمائة
  • اقتصاد السعودية على المحك.. هل تؤثر أزمة النفط في رؤية 2030؟