بيع 6 أحذية لمايكل جوردان بمبلغ قياسي
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
بيعت ستة أحذية رياضية مختلفة من نوع “نايكي اير جوردان”، انتعلها نجم كرة السلة الأميركي مايكل جوردان في تسعينات القرن العشرين، مقابل ثمانية ملايين دولار في مزاد أقيم الجمعة 2 فبراير 2024، وهو ما وصفته دار “سوذبيز” للمزادات بأنه ثمن قياسي.
أقيم المزاد على ستة أحذية منفصلة (وليس على ثلاثة أزواج) أعطاها مايكل جوردان للمسؤول في إدارة التواصل في نادي “شيكاغو بولز” تيم هالام، بعد كل مباراة من المباريات الحاسمة التي مكّنت الفريق من الفوز بستّ من بطولات الدوري الأميركي للمحترفين من 1991 إلى 1993 ومن 1996 إلى 1998.
ويُعد السعر الذي بيعت به هذه الأحذية في مزاد “سوذبيز” في نيويورك، وهو ثمانية ملايين دولار، رقما قياسيا لهذا النوع من القطع التقليدية، والثاني على الإطلاق لتجهيزات رياضية تخص مايكل جوردان.
وأوضحت الدار في بيان أن هذه المجموعة التي تحمل اسم “داينستي كولكشن” وصلت إلى “ذروة” أسعار القطع الرياضية المخصصة للجمع، من دون أن تفصح كعادتها عن اسم الشاري الذي حصل على الأحذية الستة. والأحذية الستة التي بيعت الجمعة هي “إير جوردان 6” (1991) و7 (1992) و8 (1993) و11 (1996) و12 (1997) و14 (1998).
وترى دور المزادات الفنية على غرار “سوذبيز” و”كريستيز” و”جوليانز” أن الإقبال الكبير من هواة جمع وشراء القطع المتعلقة بتاريخ الرياضة والموسيقى أدى إلى ارتفاع الأسعار.
أما الرقم القياسي لأغلى قميص رياضية في تاريخ المزادات فهو لتلك التي ارتداها جوردان في الأمتار الأخيرة من رحلته نحو اللقب السادس والأخير مع “شيكاغو بولز” خلال موسم 1997-1998 من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ بيع في مقابل 10,1 ملايين دولار، متقدما على القميص الذي ارتداه نجم كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا في مونديال 1986، حين سجل هدف “يد الله” الشهير في المرمى الإنجليزي (9,3 ملايين دولار في ماي 2022).
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: ملایین دولار
إقرأ أيضاً:
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يدعم الشركات الفلسطينية بـ 8 ملايين دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن دعمه للشركات الفلسطينية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم قرض بقيمة 8 ملايين دولار أمريكي لبنك القدس، أحد أكبر البنوك المحلية في الضفة الغربية و قطاع غزة وشريك البنك الأوروبي منذ العام 2019.
وتأثر الاقتصاد الفلسطيني بشدة بسبب الحرب في غزة، حيث يعاني من انكماش بنسبة 35% منذ حزيران/يونيو 2024، كما وصل معدل البطالة إلى نسبة غير مسبوقة زادت عن 50%. وتشكل الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة نسبة تزيد على 98% من الشركات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتولد أكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي من بين أكثر الشركات تضرراً بسبب الحرب.
وسيوفر قرض البنك الأوروبي التمويل للشركات الخاصة متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المؤهلة في الضفة الغربية لتزويدها بالسيولة الحيوية التي تمكنها من مواصلة عملياتها، والمساهمة في بناء قدرة القطاع الخاص المحلي على الصمود.
ويأتي هذا القرض بعد تجارب سابقة للبنك الأوروبي مع بنك القدس حيث قدم له تسهيلات ائتمانية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي في إطار استجابة البنك الأوروبي لجائحة كوفيد-19 عام 2021، وأكثر من 36 مليون دولار أمريكي من معاملات تمويل التجارة المدعومة بموجب برنامج البنك لتيسير التجارة.
وبهذه المناسبة، قال مارك ديفيس، المدير الإداري للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط: "نحن سعداء للغاية لعملنا بالشراكة مع بنك القدس مرة أخرى لدعم الاقتصاد الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة. ونأمل في أن يسهم قرضنا في دعم المزيد من المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في الضفة الغربية ومساعدتها على تجاوز الصعوبات الحالية والخروج منها أقوى".
بدوره، قال دريد جراب، نائب رئيس مجلس إدارة بنك القدس: "يسعدنا أن نشهد شراكتنا تزداد قوة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على مر السنين، ويسرنا أن نحصل اليوم على قرض للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، والذي سيمكننا من تقديم المزيد من الدعم لعملائنا من هذه الشركات ومساعدتها على تجاوز التحديات التي تمر بها حالياً".
ومنذ بدء عملياته في الصفة الغربية وقطاع غزة في عام 2017، وافق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على تمويل 29 مشروعاً بقيمة إجمالية تبلغ 155 مليون يورو.