صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد كييف متحدية موسكو البحر الأسود سيبقى بوابة لصادرات الحبوب، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي بحر كان ممرا وشريان حياة لصادرات ما يعرف باتفاق الحبوب اتفاق ولد في يوليو من العام الماضي، لكنه عاش متعثرا، إذا ما علمنا أن موسكو اشتكت .، والان مشاهدة التفاصيل.

كييف متحدية موسكو: البحر الأسود سيبقى بوابة لصادرات.

..

بحر كان ممرا وشريان حياة لصادرات ما يعرف باتفاق الحبوب.. اتفاق ولد في يوليو من العام الماضي، لكنه عاش متعثرا، إذا ما علمنا أن موسكو اشتكت طيلة فترة سريانه من تجاهل تنفيذ بنوده المتعلقة بصادراتها.

وفي الأمس انتهى الاتفاق رسميا وفق القرار الروسي.. وبذلك أغلق الباب أمام نصف صادرات أوكرانيا من الحبوب.

تطور دفع بكييف للبحث عن بدائل، فيما خرج الرئيس الأوكراني منتشيا ليعلن عن استعداد بلاده مواصلة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود رغم سقوط الاتفاق في بحر من النزاعات.

فهل تنجح كييف في مسعاها، وما الطرق البديلة لصادراتها التي تشكل عوائدها المالية مصدرا مهما لتمول مجهودها الحربي؟

سيناريوهات البحر الأسود

قالت الخبيرة في الشؤون السياسية والاستراتيجية، من كييف، لادا روسليتسكي في حديث لسكاي نيوز عربية أن أوكرانيا عازمة على مواصلة تصدير الحبوب التي لم تسرقها روسيا من أوكرانيا من خلال البحر الأسود بالتعاون مع تركيا، معربة أنها تأمل أن يكون هناك تأثير للأمم المتحدة والدول الأخرى في البحر الأسود، والتي هي أيضا في الناتو، فمن المهم جدا خروج هذه الحبوب من أو كرانيا، كون 400 مليون شخص يعتمدون على ذلك الغذاء، على حد قولها.

وقد أشارت لادا روسليتسكي قائلة: "في ظل التضييق الروسي على صادرات الحبوب الأوكرانية، فإن الطرق البديلة للتصدير مكلفة جدا، ولوجستيا، ومن الصعب تدبيرها، فنقل هذه الصادرات عبر الأنهار أو البحر مكلف أيضا، فتجربة نقل الحبوب في السنة الماضية عبر نهر" دينيبرو" كان مكلفا ونتج عنه تأثير على أسعار الحبوب عالميا، لكن ربما من أحسن السبل تقديم ضمانات أمنية للسبل الموجودة في البحر الأسود."

كما أضافت لادا روسليتسكي أن الروس يرهنون البحر الأسود ويقومون بعمليات اختطاف عبره، ويبثون الخوف من نشوب مجاعة عالمية لتحقيق غاياتهم السياسية.

في المقابل، ومن موسكو، قالت المستشارة السياسية في مركز الدراسات الدولية، إيلينا سوبونينا أن أوكرانيا يمكنها التفكير في البدائل كما تشاء، لكن كان عليها أن تفكر في ذلك من قبل، فتصدير الحبوب عن طريق سكك الحديد ملكف ولا يسمح بتصدير إلا كميات محدودة من الحبوب، وهذا سيكبد الأوكرانيين خسائر فادحة.

كما أضافت سوبونينا أن الضجة العالمية حول موضوع المساس بالأمن الغذائي وصفقة الحبوب في أوكرانيا، قد انتهت تقريبا، لأنه لا توجد علاقة بين هذين الملفين، وقد قدمت روسيا أرقاما مقنعة جدا تفيد أن الكمية الأكبر للحبوب في هذه الصفقة متجهة لأوروبا، والمستفيد الأساسي من هذه المادة المصدرة ليست دولا إفريقية ولا آسيوية بل المضاربين في أوروبا، كما فصلت قائلة: "هذه الصفقة أجرت روسيا مفاوضات مع دول إفريقية عديدة ووعدت تلك الدول بأن تصدر لهم الحبوب بطريقة مباشرة وربما تذهب روسيا إلى أبعد من ذلك من خلال التبرع بكميات معينة من الحبوب لتلك الدول كمساعدة إنسانية".

وبخصوص مدى استفادة أوكرانيا من وقف صفقة الحبوب مع روسيا، سياسيا، قالت لادا روسليتسكي إن أوكرانيا لا يمكن أن تستفيد سياسيا من وقف الصفقة إذا كانت حبوبها عالقة ولا تصدر أو تسرق من قبل روسيا، لكن الرأي العام العالمي يجب أن يعرف أن أكثر من ثلثي البرنامج العالمي الغذائي للأمم المتحدة يعتمد على الحبوب الأوكرانية، فأكثر من 45 دولة تنتقل إليها تلك الحبوب من خلال البوسفور والبحر الأسود، وهنا يجب أن نركز على الدور التركي في تأمين الطرق الملاحية عبر البحر الأسود وكيف يمكن أن تتعاون مع رومانيا وبلغاريا في هذا الإطار.

وقد قالت لادا روسليتسكي أيضا في هذا السياق "إن روسيا لا تكترث بتسبب في حدوث مجاعة عالمية في سبيل تحقيق أهدافها الإمبراطورية، ومن يشترك في تجويع الأفراد، فهو بالتأكيد مذنب كما أولئك المجرمين، والكرملين يستعمل الغذاء كسلاح حتى ينقل الحرب إلى المستوى الدولي وحتى يحقق ربما أهدافه التوسعية، وأقول أيضا إن روسيا تفعل هذا لأنها تحتاج لرفع العقوبات عنها وهي اليوم، بتصرفاتها هذه تقول للعالم أنها قامت بمجازر وسرقت كل المخزون وتسببت في ظروف خطرة لكل دول الجوار الأوكراني، وأن رفع العقوبات عنها هو السبيل الأنجع لتحقيق السلام في المنطقة".

البطاقة التركية

من جهة أخرى، قالت إيلينا سوبونينا إن أوكرانيا تراهن على تركيا لإقناع روسيا بالعودة لهذه الإتفاقية، لكن إذا تم ذلك فإن العودة لهذه الإتفاقية ستفقد الرئيس الروسي شعبيته داخل البلاد، ثم واصلت قائلة "قد يذهب زيلينسكي إلى خيارات أخرى غير مسؤولة، كإقناع باخرة ما بالإبحار نحو تركيا ليختبر رد الفعل الروسي كتحرك عسكري مثلا، وهذا الفعل قد يكون خطيرا، ومحرجا بالنسبة لروسيا".

وفيما يتعلق بوضع أوكرانيا الألغام في البحر الأسود، قالت لادا روسليتسكي إن الألغام البحرية في البحر ال

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس البحر الأسود فی البحر

إقرأ أيضاً:

الكرملين: موسكو ترحب بتصريحات ترامب حول رغبته بإحلال السلام في أوكرانيا

عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الكرملين، قال إن موسكو ترحب بتصريحات ترامب حول رغبته بإحلال السلام في أوكرانيا، وأضاف" لم نسمع أي تصريحات رسمية حول إمكانية رفع جزئي للعقوبات الأمريكية ضد روسيا".

نتنياهو يرسل سكرتيره العسكري إلى موسكو لبحث تعزيز التواجد الروسي في سورياخبير: موسكو المستفيد الأكبر من المشادة بين ترامب وزيلينسكيموسكو: إسقاط 3 مسيرات أوكرانية هاجمت محطة ضخ غاز تزود خط أنابيب التيار التركيالخارجية الروسية: موسكو تراقب عن كثب نشاط السويد العسكري


وأفاد الخبر أن العلاقات الروسية الأمريكية بحاجة إلى التحرر من العبء السلبي الناتج عن العقوبات، والعلاقات الروسية الأمريكية بحاجة إلى التحرر من العبء السلبي الناتج عن العقوبات.


وأضاف:" وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا قد يدفع كييف نحو عملية السلام، وأوكرانيا حصلت على الجزء الأكبر من المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة، وروسيا ترحب بأي جهود لحل الصراع في أوكرانيا".  

مقالات مشابهة

  • مفاوضات موسكو ودمشق.. كيف تسعى روسيا لتعزيز نفوذها في سوريا؟
  • قفزة هائلة لصادرات المغرب من الحبوب إلى إسبانيا
  • روسيا: المبادرة الفرنسية البريطانية محاولة لمنع انهيار كييف عسكريا
  • موسكو تعلن استعدادها للحوار مع كييف وتتهم ماكرون بالكذب
  • موسكو تعلن استعدادها الحوار مع كييف وتتهم ماكرون بالكذب
  • لافروف: حل الأزمة في أوكرانيا ممكن خلال أسابيع إذا توقف الغرب عن إمداد كييف بالأسلحة
  • جامعة موسكو تحتفي بفنان عراقي كـرمز للصداقة بين روسيا والعراق (صور)
  • موسكو: لا مفاوضات حول أوكرانيا
  • روسيا عن قرار ترامب: وقف المساعدات يشجع كييف على السلام
  • الكرملين: موسكو ترحب بتصريحات ترامب حول رغبته بإحلال السلام في أوكرانيا