العودة إلى 1701 أم تفاهم جديد؟
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
كتبت روزانا بومنصف في "النهار": ثمة مقاربات للوضع الجنوبي على الحدود وتنفيذ القرار 1701 تبدو مستفزة للبنان وتخدم إسرائيل عبر تعابير عدائية أقل ما يُقال أنها تظهر كأنها تفرض على لبنان تحقيق أمور خدمةً لإسرائيل ولا تُطرح إلا من أجل هذا الهدف على غرار ضرورة ابتعاد الحزب عن الحدود. كل المطالبات بتنفيذ القرار 1701 تراوح مكانها ولا قدرة لأحد من مطالبيها على التنفيذ بفرض ذلك قسراً ما يعني حكماً ووفقاً لتكرار "حزب الله" عن ربط لبنان بغزة أن الأمر الذي ينتظر ترتيبات جديدة لغزة فوق الطاولة، فيما الحقيقة والواقع هو انتظار مفاوضات إيرانية أميركية تحت الطاولة فيما لا يبدو الأميركيون على استعداد لتقديم أي شيء قبل موعد الانتخابات الرئاسية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
فتح ميناء رفح البري لليوم الـ14 أمام وصول مصابي غزة للعلاج بمصر
واصل ميناء رفح البري (من الجانب المصري) افتتاحه لليوم الـ 14 على التوالي، في انتظار وصول المصابين والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في مصر، إلا أن السلطات الإسرائيلية قامت بإغلاق الميناء من الجانب الفلسطيني وتمنع دخولهم.
وصرح مصدر مسئول بميناء رفح البري، بأن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار دخول المصابين والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 17 مارس الحالي 45 دفعة تضم 1700 من المصابين والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.
من جهة أخرى.. لا تزال المنافذ التي تربط قطاع غزة مغلقة لليوم الـ 31 على التوالي، مما أدى إلى عدم دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية، وكذا عدم دخول اللوادر ومعدات إعادة الأعمار إلى قطاع غزة.
كما لا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش، منذ أول رمضان الحالي، في انتظار الدخول إلى قطاع غزة.