حدث ليلا.. أمريكا تٌوجه ضربة قاسية للاحتلال ورسالة من السنوار والضيف وقصف أمريكي على الحوثيين
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
شهد العالم عدة أحداث خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، منها أمريكا توجه ضربة قاسية للاحتلال الإسرائيلي، والسنوار والضيف يمتلكان الكلمة الأخيرة في صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، والولايات المتحدة تعثر على صاروخ نووي من الحرب الباردة، كما قصفت أمريكا وبريطانيا 36 هدفا للحوثيين.
أمريكا توجه ضربة قاسية للاحتلال الإسرائيليأعلن البيت الأبيض رفض الإدارة الأمريكية مشروع قانون مجلس النواب الذي يهدف إلى تقديم المساعدة لإسرائيل بقيمة 17.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، أن الإدارة الأمريكية تعمل منذ وقت طويل مع أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ للتوصل إلى اتفاق يعزز الأمن القومي ويدعم كل من أوكرانيا والاحتلال الإسرائيلي، ومع ذلك، تستخدم الجمهوريون في مجلس النواب هذا المشروع التشريعي لأغراض سياسية، وأكدت بيير أن أمن الاحتلال يجب أن يكون محفوظًا ومحترمًا ولا يجب أن يكون موضعًا للعب السياسي.
وأضافت كارين جان بيير أنهم يعارضون بشدة هذه الحيلة التي لا تساهم في تأمين الحدود أو مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها أو تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين، الذين يعانون من ظروف صعبة، بما في ذلك النساء والأطفال، وأشارت إلى أن فتح معبر رفح للمساعدات الإنسانية يعد طريقًا للوصول إلى هؤلاء الأشخاص.
السنوار والضيف يمتلكان الكلمة الأخيرة في صفقة تبادل الأسرى والمحتجزينذكرت شبكة «يونت» العبرية أن زعيم الفصائل الفلسطينية، يحيى السنوار، والقائد العام لكتائب الشهيد عزالدين القسام، محمد الضيف، هما الشخصيتان التي تمتلكان الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بصفقة إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين التي تجري صياغتها في باريس.
وبحسب شبكة «يونت»، هناك تباين في وجهات النظر بين كبار قادة الفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج، وهذا يعوق الوصول إلى اتفاق بشأن مقترح الولايات المتحدة ووسطاء آخرين.
ويزعم التقرير أن السنوار شعر بالإرهاق بعد أشهر من القتال، وبالتالي فإنه غير مستعد لقبول عرض الصفقة الحالي، وهو عرض هدنة لمدة 6 أسابيع.
وأعلنت الفصائل الفلسطينية عن دراسة المبادرات المحتملة لإنهاء العدوان على قطاع غزة، وتجري تشاورات حول المقترح الجديد الناتج عن اجتماع في باريس لوقف إطلاق النار.
الولايات المتحدة تعثر على صاروخ نووي من الحرب الباردةأفادت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية بأن الشرطة الأمريكية أعلنت الثور على صاروخ خامل من النوع المستخدم لحمل رؤوس حربية نووية في مرآب منزل أحد السكان الذين توفوا في ولاية واشنطن.
ووفقًا للشرطة الأمريكية، تلقى متحف القوات الجوية في دايتون، ولاية أوهايو، اتصالًا في مساء الأربعاء الماضي بشأن عرض للتبرع بقطعة أثرية، وتم الإبلاغ عن هذا العرض بواسطة أحد الجيران الذي اشتراها من مزاد عقارات.
وبعد فحصه من قبل فريق إبطال المفرقعات، تم تحديد أن الجسم الصدئ يعود لطراز دوجلاس أير-2 جيني المعروف سابقًا بالتسمية إم بي-1. يعتبر هذا الطراز صاروخًا جو-جو غير موجه، وتم تصميمه لحمل رأس حربي نووي.
وعقب فحص الجسم الصدئ من قبل فريق إبطال المفرقعات، تم التأكد من عدم وجود رأس حربي ملحق به وعدم وجود أي وقود صاروخي، وبناءً على ذلك، يمكن اعتبار الجسم الصدئ قطعة أثرية وأنه لا يشكل أي خطر متفجر.
قصفت أمريكا وبريطانيا تقصفان 36 هدفا للحوثييننقلت قناة «القاهرة الإخبارية»، عن بيان مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، تم قصف 36 هدفًا على الأقل للحوثيين في 13 موقعًا مختلفًا.
وأوضح البيان أن الضربات استهدفت مراكز قيادة ومخازن أسلحة يستخدمها الحوثيون لاستهداف ممرات الشحن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السنوار الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل غزة قطاع غزة الولايات المتحدة أمريكا
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يكشف عن غارات أميركية قضت على قادة من الحوثيين
وكشف المسؤول العسكري الأميركي أن الحوثيين لا يزالون قادرين على تحصين مخابئهم، والحفاظ على مخزونات للأسلحة تحت الأرض.
والجمعة، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطع فيديو على منصته "تروث سوشيال" قال إنه يظهر عشرات المقاتلين الحوثيين الذين قُتِلوا في ضربة أميركية في اليمن، مرفقا إياه بعبارة "عفوا".
وتُظهر صور باللونين الأبيض والأسود التقِطت من الجو عشرات الأشخاص متجمعين في شكل شبه دائري قبل أن يتم قصفهم.
ويلي ذلك تصاعد دخان كثيف، ثم لقطات للموقع الذي تعرض للقصف حيث لم يتبق شيء سوى بضع سيارات.
وكتب ترامب في أسفل مقطع الفيديو "هؤلاء الحوثيون تجمعوا للحصول على تعليمات بشأن هجوم".
وأضاف: "عفوا، لن تكون هناك هجمات من جانب هؤلاء الحوثيين.
لن يُغرِقوا سفننا مرة أخرى".
والثلاثاء، أشادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بتنفيذ أكثر من "200 ضربة ناجحة" ضد الحوثيين، في وقت يتصاعد التوتر بين الطرفين. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلنت واشنطن أيضا إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وعقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، شنّ الحوثيون هجمات صاروخية وبالطيران المسيّر على إسرائيل، واستهدفوا سفنا في بحر العرب والبحر الأحمر، مؤكدين أن عملياتهم تأتي دعما للفلسطينيين في القطاع المحاصر.
وسبق أن حذّر ترامب الحوثيين في اليمن وكذلك الإيرانيين، من أن "الآتي أعظم" إذا لم تتوقف الهجمات على السفن