مصر..وزيرة الهجرة ترد على مقترح إلزام المصريين في الخارج بتحويل 20% من دخلهم إلى البلاد
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
ردت وزيرة الهجرة المصرية سها الجندي على اقتراح حول سن تشريع يتضمن تحويل المصريين العاملين بالخارج 20% من دخلهم الشهري بالعملة الأجنبية للبنوك المصرية للمساهمة بدعم اقتصاد البلاد.
وخلال تصريحات تلفزيونية، نفت السفيرة سها الجندي ما تردد عن سن تشريع يتضمن تحويل المصريين العاملين بالخارج 20% من دخلهم الشهري بالعملة الأجنبية إلى البنوك المصرية للمساهمة في دعم الاقتصاد المصري، مؤكدة أن "التحويلات ملك المصريين في الخارج".
وأضافت الجندي أن الدولة المصرية لا تتدخل إطلاقا في تحويلات المصريين بالداخل أو الخارج، موضحة أن وزارة الهجرة تحفز المصريين في الخارج على الارتباط بمصر بشتى الطرق، وحقوق المواطن المصري في الخارج محفوظة تماما.
وكانت تصريحات رئيس حزب الوفد عبد السند يمامة بشأن مقترح إصدار قانون يتعلق بإلزام المصريين فى الخارج بتحويل نسبة من دخلهم الشهري لمصر بالدولار، وترد إلى أسرهم بالجنيه المصري، قد أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري.
فيما علق مصطفى رجب، مدير بيت العائلة المصرية في لندن، على مقترح الدكتور عبد السند يمامة، قائلا: "في حاجة اسمها نتشاور مش نصحى الصبح ونقول وجدتها.. ده مش حل للأزمة الاقتصادية في مصر".
المصدر: "مصراوي"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم تويتر غوغل Google فيسبوك facebook فی الخارج من دخلهم
إقرأ أيضاً:
الأردن يحثّ المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار
عمّان (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني المجتمع إلى إلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإلى تكثيف الجهود لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة بشكل فوري.
ووفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي، أكد الملك خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة بشكل فوري. وحثّ الملك المجتمع الدولي على التحرك لإلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار بغزة في جميع مراحله، واستئناف إيصال المساعدات الإنسانية.
وحذّر الملك من «خطورة استمرار الحرب على حياة المدنيين الأبرياء، وتفاقم الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه أهالي قطاع غزة، وتفجر الأوضاع بالمنطقة».
وجدد رفض المملكة تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين.