"الحريفة" يقتحم دور العرض المصرية
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
على مدار 4 أسابيع مازال صناع عمل فيلم “الحريفة” يقتحم على المركز الأول ويكتسحوا دور العرض السينمائية منذ طرحه، ويحصدوا نجاح فيلمهم، حيث حقق أمس الجمعة إيرادات بلغت 2 مليون و662 ألف و754 جنيهًا، وذلك حسب بيان الإيرادات الصادر عن الموزع محمود الدفراوي مسئول التوزيع في غرفة صناعة السينما.
أحداث فيلم “الحريفة”
تدور أحداث فيلم "الحريفة" حول ماجد لاعب كرة القدم الذي تدفعه الظروف العائلية إلى الانتقال من مدرسته الدولية إلى مدرسة حكومية "مدرسة الأبطال بنين"، لتنقلب حياته بعد الانتقال إلى هذه المدرسة بسبب تدهور أوضاع والده المالية، وبعد مرور الوقت يتعرف على مجموعة من الشباب من جروب "الششتاوي"، وينضم إليهم وتبدأ رحلته في دوري الشوارع بعد طرده من الأكاديمية الخاصة بفريقه بسبب "سوء سلوكه"، ومع تتابع الأحداث يشارك ماجد رفقة هؤلاء الشباب في بطولة "الحريفة" والتي تكون جائزتها مليون جنيه، ويتولى مهام تدريب الفريق حينها الاستاذ "شلش".
أبطال فيلم “الحريفة”
يضم فيلم “الحريفة” نخبة من نجوم الفن فهو من بطولة نور النبوي، في أولى بطولاته السينمائية، ونجم كرة القدم السابق والإعلامي أحمد حسام ميدو كممثل لأول مرة، والنجم الصاعد أحمد غزي، ونور إيهاب، خالد الذهبي، سليم الترك ومغني الراب كزبرة في أولى تجاربه السينمائية، والفيلم من إخراج رؤوف السيد، تأليف إياد صالح وإنتاج شركة TVision.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غرفة صناعة السينما أحداث فيلم الحريفة نور النبوي لاعب كرة القدم نجم كرة القدم
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة في غزة.. نحو 130 شهيدا ومصابا بقصف مدرسة تؤوي نازحين
الخميس, 3 أبريل 2025 7:10 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، استشهاد وإصابة نحو 130 شخصا بمجزرة نفذها الجيش الإسرائيـ.ـلي.
وذكر الإعلام الحكومي بغزة في بيان، إن”29 شهيدا بينهم 18 طفلا وامرأة وأكثر من 100 جريح في مجزرة ارتكبها الاحتلال بقصفه مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح”.
وأضاف، أن”هناك عدد من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل”.
وأشار إلى، أن”استمرار العدوان الإسرائيلـ.ـي الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، ما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة”