عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالمنوفية: شريحة إيلون ماسك تفتح الباب للتخوفات
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
أكد دكتور أسامة عبدالرؤوف، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، أن واقعة شريحة إيلون ماسك ليست خيال مطلق ولكن هذه الشريحة الإلكترونية عليها تجارب مثبتة ولها أبحاث منشورة في عدد من الجامعات، موضحًا أنه في 2023 كان هناك تجربة باستخدام هذه الشريحة جعلت الشخص المريض لديه قدرة على تحريك أطرافه.
. استشاري مخ وأعصاب يكشف التفاصيل
وأوضح "عبدالرؤوف"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إيلون ماسك أجرى تجارب على الخنازير والقرود قبل زراعة الشريحة في دماغ الإنسان، مؤكدا أن هذه الشريحة تفتح الباب للتخوفات من الممكن أن يتحكم في تصرفات المواطنين ولابد من وضع جزء أخلاقي لتنظيم هذا العمل.
وأوضح الدكتور أسامة عبد الرؤوف، أن الذكاء الاصطناعي خلال عام 2023 شهد تطور كبير ومن الممكن أن يغير شكل الحياة وسيكون الذكاء الاصطناعي جزء أصيل في عدد من القطاعات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريحة إيلون ماسك الذکاء الاصطناعی إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض ينفي صحة تقارير عن مغادرة إيلون ماسك لمنصبه
أعلن البيت الأبيض، أن إيلون ماسك سيواصل عمله حتى انتهاء مهمته المتعلقة بتقليص الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة القوى العاملة الفيدرالية، نافيا صحة التقارير التي تحدثت عن مغادرته القريبة.
وكانت بعض وسائل الإعلام، منها "بوليتيكو" وشبكة "إيه بي سي"، قد أفادت بأن الرئيس الأمريكي أبلغ مسؤولين في إدارته بأن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص، دون توضيح ما إذا كان ذلك سيحدث قبل انتهاء فترة عمله المحددة بـ 130 يوما، والتي تنتهي أواخر أيار/مايو تقريبا.
وقد أوكل الرئيس الأمريكي إلى ماسك، الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" و"سبيس إكس"، مسؤولية تنفيذ خطة لرفع كفاءة الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن كل من ماسك والرئيس شددا على أن الملياردير الأمريكي سيترك منصبه الحكومي الخاص فور استكمال المهمة المكلف بها.
وقد أثرت هذه التقارير على الأسواق، حيث ارتفعت أسهم بعض شركات المقاولات الحكومية مع تداول أنباء عودة ماسك المحتملة إلى القطاع الخاص، بينما شهدت أسهم "تسلا" انخفاضا بنسبة 6 بالمئة في التعاملات المبكرة، قبل أن تعاود الصعود بنحو 5 بالمئة.
وخلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، أعرب ماسك عن ثقته في تحقيق هدفه المتمثل في تقليص تريليون دولار من الإنفاق الحكومي خلال فترة عمله. ومع ذلك، فإن أحدث الأرقام الصادرة عن إدارة الكفاءة الحكومية أشارت إلى توفير 140 مليار دولار فقط حتى الثاني من أبريل، وهو رقم لا يزال بعيدا عن الهدف المعلن.
ورغم أن تفويض الإدارة يستمر حتى تموز/يوليو 2026، إلا أن الغموض يحيط بمستقبل الفريق المرتبط ارتباطا وثيقا بماسك، وسط تساؤلات عن بقائهم بعد مغادرته، نظرا لدوره المركزي في إعادة تشكيل السياسات الحكومية.