الاحتلال يكثف قصف رفح ومنظمة حقوقية توثق قنصه مدنيين
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم السبت آخر ملاذين للنازحين في قطاع غزة باستهدافها المكثف لرفح جنوب القطاع ودير البلح وسطه، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 22 فلسطينيا، وزاد المخاوف من توسيع إسرائيل نطاق عمليتها البرية في المدينتين المكتظتين بالنازحين.
وقال مراسل الجزيرة إن طفلا استشهد وأصيب آخرون في استهداف شقة سكنية مكتظة بالسكان ببرج حسن سلامة في حي الجنينة شرقي رفح.
وأفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد 14 شخصا بينهم نساء وأطفال في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في رفح.
وأكدت مصادر محلية تجدد الغارات الإسرائيلية على المناطق الشرقية لرفح مساء اليوم، مضيفة أن الغارات استهدفت أيضا مدينة غزة.
وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، قالت وزارة الصحة في غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 107 من الشهداء و165 جريحا.
ووصل عشرات آلاف النازحين إلى رفح في الأيام القليلة الماضية حاملين أمتعتهم في أيديهم ويجرون الأطفال على عربات منذ أن كثّف الاحتلال الأسبوع الماضي عدوانه على خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن رفح "منطقة آمنة" وأمر سكان الشمال بالنزوح إليها من قبل، وبحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد النازحين في المدينة الحدودية لمصر أكثر من مليون و300 ألف نازح.
استهداف الهلال الأحمرمن جهتها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال استهدفت منزلا مجاورا لمقر الجمعية ومستشفى الأمل التابع لها في خان يونس، بعد سلسلة من الاستهدافات طالت الجمعية مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عدوانه على المدينة.
وأضافت الجمعية أن 11 نازحا لجؤوا إلى مقرها، أصيبوا جراء إلقاء قوات الاحتلال قنابل دخانية باتجاههم.
في حين أكدت مصادر محلية وصول 3 جثامين متحللة إلى مجمع ناصر الطبي لشهداء قضوا خلال قصف الاحتلال غربي خان يونس، ولم يستطع الدفاع المدني انتشالهم سابقا.
شهداء بحي الرمالوفي شمال القطاع، قال مراسل الجزيرة إن 9 شهداء و31 جريحا نقلوا إلى مستشفى المعمداني في غزة منذ صباح اليوم.
كما شن طيران الاحتلال غارة قرب مجمع الشفاء الطبي شمال القطاع.
وأفاد المراسل باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة 8 في قصف منزل قرب مفترق معتوق في حي الرمال بمدينة غزة.
⚠️مشهد مروع وثقه فريق الأورومتوسطي لإعدام مدني فلسطيني كان يبحث عن الطعام حين أطلق قناص إسرائيلي النار بشكل مباشر على ظهره قرب ملعب فلسطين في مدينة غزة.
يوثق فريقنا -يوميًا- حالات إعدام ميداني ينفذها قناصة إسرائيليون متمركزون على أسطح المنازل في مناطق مختلفة في غزة. pic.twitter.com/1aVjM81mj4
— المرصد الأورومتوسطي (@EuroMedHRAr) February 3, 2024
قنص الباحثين عن الطعامواستشهد فلسطينيان وأصيب 3 آخرون برصاص قناص الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند مفترق حي النصر غرب مدينة غزة.
من جانبه، نشر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مقطعا مصورا لجثمان شاب فلسطيني أعدمه الاحتلال قنصا حين كان يبحث عن الطعام قرب ملعب فلسطين في مدينة غزة.
وأظهرت المشاهد تجمع عدد من القطط فوق جثمان الشهيد المرمي على الأرض، في حين أكد المرصد الأورومتوسطي أن فرقه ترصد بشكل يومي حالات قنص لفلسطينيين على يد قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 27 ألفا و238 فلسطينيا، في حين بلغ عدد الجرحى 66 ألفا و452 مصابا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: قوات الاحتلال مدینة غزة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
فلسطين.. الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة طولكرم لليوم الـ 69 على التوالي
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ 69 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ56، وسط تصعيد ميداني متواصل وتعزيزات عسكرية كبيرة.
وأفادت مصادر فلسطينية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن قوات الاحتلال دفعت فجر يوم السبت. بتعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها طولكرم ونور شمس، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير داخل حاراتهما. مع اقتحامها للمنازل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الضوئية.
وأضافت أن قوات الاحتلال ما زالت تتمركز في عدة منازل داخل مخيمي طولكرم ونور شمس. حيث حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية، في وقت تنتشر فيه آليات الاحتلال في مختلف شوارع المدينة. خاصة في شارع نابلس ومحيط المخيمين وسط حصار مطبق عليهما.
وشهد مخيم نور شمس، فجر يوم السبت، إطلاقا كثيفا للقنابل الضوئية، بالتزامن مع اقتحام جنود مشاة لعدد من المنازل في حارة المسلخ. حيث سمع دوي تكسير وتحطيم داخل المنازل، كما شوهدت جرافة عسكرية تتحرك في حارة المسلخ متجهة نحو جبل النصر. وسط تخوفات المواطنين من تنفيذ عمليات تجريف أو هدم للمنازل.
وفي غضون ذلك، انتشرت قوات الاحتلال في محيط مقبرة نور شمس، وأقدمت على اقتحامها وسط أعمال تمشيط وتفتيش داخلها. في الوقت الذي دفعت بتعزيزات من الآليات العسكرية، بينها “تنك مياه” إلى حي المنشية في المخيم.
من جهة أخرى، انتشرت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من الليلة الماضية داخل حارات مخيم طولكرم. وأطلقت القنابل الضوئية في حارة المطار، في إطار التصعيد المستمر الذي طال كافة حارات المخيم. والذي أصبح فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا منه، وخاليا تماما من مظاهر الحياة. بعد تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق عشرات المنازل والمنشآت.
وتواصل قوات الاحتلال استيلائها على عدد من المنازل والمباني السكنية في شارع نابلس والحي الشمالي للمدينة. وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها. في حين تقوم بالتضييق على المواطنين بإقامة حواجز عسكرية طيارة في شارع نابلس الذي أغلقت مقاطعه بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن. إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس. إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان، دمارا شاملا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين من المنازل والمحلات التجارية والمركبات. التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة. حيث دمر الاحتلال 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور