من جديد تتناقض الأقوال والأفعال، فيترافق الحديث عن عدم رغبة الولايات المتحدة في توسيع الحرب في الشرق الأوسط مع ضربات جديدة في المنطقة،

٨٥ هدفا في العراق وسوريا تم استهدافها في الليلة الماضية، ومزاعم حول التنسيق مع العراق الذي سارع رئيس وزرائه بنفيه، ووعيد من الفصائل التي تم استهدافها باستمرار توجيه الضربات للقواعد الأمريكية.

فهل تستطيع الولايات المتحدة إنهاء الأمر كما أرادته لتثأر لمقتل جنودها أم ينفلت الزمام في ظل اشتعال أكثر من جبهة في الشرق الأوسط ؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور محمد فايز فرحات

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الشرق الأوسط القواعد العسكرية الأمريكية الحرب على غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وفد تجاري أمريكي رفيع يزور العراق لتعزيز الشراكة الاقتصادية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يستعد العراق لاستقبال وفد تجاري أمريكي رفيع المستوى هذا الأسبوع، يضم ممثلين عن وزارة التجارة الأمريكية وعددًا من كبرى الشركات الأمريكية العاملة في قطاعات حيوية، في إطار جهود مشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بغداد وواشنطن.

وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، في تصريحات لقناة "الحرة"، أن الوفد سيبحث فرص الاستثمار والتعاون في مشاريع استراتيجية ذات أولوية في العراق، مشيرًا إلى أن الزيارة تهدف كذلك إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاصين في البلدين، وتوسيع مجالات التبادل التجاري ونقل الخبرات التقنية والتكنولوجية.

ووفق علاء الدين، يتكون الوفد من مسؤولين في وزارة التجارة الأمريكية، وممثلين عن شركات رائدة في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، والصناعة، والصحة، والتجارة العامة، إضافة إلى ممثلين عن غرفة التجارة الأمريكية.

واعتبر علاء الدين أن الزيارة تمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الشركات الأمريكية في بيئة الاستثمار العراقية، وخطوة عملية نحو تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين.

وقال: "من شأن الزيارة أن تُسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في القطاعات التي تسعى الحكومة العراقية إلى تطويرها مثل الطاقة والطاقة المتجددة، التحول الرقمي، والخدمات المصرفية".

وأشار علاء الدين إلى أن العلاقات الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة تستند إلى أسس استراتيجية ومصالح متبادلة، مؤكدًا أن الحكومة العراقية تعمل على حماية مصالحها الاقتصادية، وضمان استقرار بيئة الأعمال، بما يضمن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين عام 2008، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2009، وتغطي 11 مجالًا من بينها السياسة، الأمن، الاقتصاد، التعليم، والثقافة، وتهدف إلى إقامة علاقات طويلة الأمد قائمة على مبدأ المساواة في السيادة والمصالح المشتركة.

وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، قد شدد في أكتوبر الماضي على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وعدم الاكتفاء بالجوانب العسكرية والأمنية، بل توسيع التعاون ليشمل المجالات التنموية والخدمية.

مقالات مشابهة

  • خبير يحذر واشنطن من تعزيز قوتها العسكرية في الشرق الأوسط
  • الشرق الأوسط على حافة تقسيم جديد: إسرائيل تقترح خطة لتقاسم سوريا
  • تحرير العراق من إيران.. تصعيد امريكي لتأجيج الأوضاع في الشرق الأوسط - عاجل
  • وفد تجاري أمريكي رفيع يزور العراق لتعزيز الشراكة الاقتصادية
  • اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات "باتريوت" من كوريا الجنوبية لللشرق الأوسط في إطار ردع الحوثيين
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • فؤاد السنيورة: إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها في لبنان
  • لمحات”سريعة ” لِما هو آت ل: إيران والعراق!