مقتل 19 شخصا بسبب حرائق في تشيلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
أعلنت وزيرة الداخلية في التشيلي كارولينا توها اليوم السبت مقتل 19 شخصا على الأقل في منتجع فينيا ديل مار السياحي، بسبب حرائق ضربت منطقة فالبارايزو ومناطق أخرى في وسط البلاد وجنوبها. وقالت الوزيرة "هناك 19 قتيلا تم سحب جميع الجثث"، محذرة من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وأوضحت أنه تم التعرف على هويات 15ضحية، لافتة إلى استمرار اندلاع 92 حريقا أتت على 43 ألف هكتار.
وأفادت إذاعة Biobiochile بمقتل 10 أشخاص وإصابة 28 آخرين جراء حرائق الغابات وسط تشيلي.
وقد اجتاحت حرائق الغابات إقليم فالبارايسو على مساحة 7.8 ألف هكتار.
ويتم تسجيل حرائق الغابات في تشيلي كل عام تقريبا ويعود سببها إلى الحرارة الشديدة والعامل البشري.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
بعد 3 شهور.. رفات بشرية ترفع عدد قتلى حرائق غابات لوس أنجلوس
بعد مرور نحو 3 أشهر من تدمير آلاف المنازل بسبب حرائق غابات لوس أنجلوس، قال المسؤولون إن عدد القتلى من الحريقين ارتفع إلى 30 شخصًا، بعد العثور على رفات بشرية.
وقال مكتب الفحص الطبي في بيان، إن فريقًا أعلن ذلك أمس الأربعاء، بعد ورود تقرير عن العثور على رفات بشرية محتملة في عقار محترق في ألتادينا، داخل منطقة حريق إيتون.
وقال البيان إن التحقيق توصل إلى أن الرفات بشرية، ليصل إجمالي الوفيات الناجمة عن الحريق إلى 18 شخصًا.
وتوفي 12 شخصًا في حريق باليسادس.
ولتحديد الأشلاء المتفحمة، قال مكتب الفحص الطبي إنه يقارن سجلات الأسنان والحمض النووي، ويراجع السجلات الصحية ويستخدم صور الأشعة للبحث عن الأطراف الاصطناعية أو الأجهزة الطبية.
ويعمل المكتب أيضا مع سلطات إنفاذ القانون لجمع المعلومات عن الأشخاص المشتبه في أنهم في عداد المفقودين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أسباب حرائق غابات لوس أنجلوس ما زالت قيد التحقيق - Hindustan Times
وقال البيان: "نظرًا إلى تعقيد هذه الأساليب وعملية البحث، قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتأكيد هوية المتوفى في هذه الأنواع من الحالات".
واندلع الحريقان خلال رياح عنيفة في 7 يناير الماضي، وتسببا في تدمير نحو 17 ألف مبنى، ومن بينها منازل ومدارس وشركات وأماكن عبادة.
ولا تزال أسباب الحريقين قيد التحقيق.