اعتماد جديد في تربية عين شمس بشأن لائحة الكلية .. خاص
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
في الماضي كانت لائحة كليات التربية تظل لعقود دون تغيير ولكن مع تطوير المناهج تطور الكليات اللوائح لتواكب التطور في المناهج بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في اللائحة الموحدة لكليات التربية بالجامعات المصرية لسنة2023 التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات راعوا إعداد لائحة تتناسب مع تطور المناهج وإلزام الطلاب بمشروع تخرج يناقش قضية تعليمية وتكليف طلاب الفرقة الرابعة بالحضور في المدارس لمدة لا تقل عن 4 أيام في الأسبوع.
قالت الدكتورة صفاء شحاتة عميد كلية التربية جامعة عين شمس، إن الكلية غيرت اللائحة في 2020 بعد أن استمرت أكثر من 14 عام، لافتة إلى أن الكلية اعتمدت في اللائحة الجديدة علي التدريب العملي .
إعداد جيل من المعلمين قادر علي تدريس المناهج بجميع أنواعها
أوضحت خلال تصريحاتها لصدى البلد، إعداد اللائحة الجديدة الموحدة بكليات التربية نفُذت لاعداد جيل من المعلمين قادر علي تدريس المناهج بجميع أنواعها وعلي جميع أنواع المدارس سوء مدارس STEM أو مدارس العباقرة أو مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وتابعت عميدة تربية عين شمس أن المراحل الدراسية في كليات التربية تعتمد على عدد 4 مستويات وثمانية فصول بإجمالي عدد 122 و 132 ساعة معتمدة على الترتيب، ويخصص فيهما الفصلين الأخيرين للتدريب الميداني وبحوث الفعل ومشروع التخرج دون غيرها.
واشارت إلى تخصص السنة الاولي والثانية بكليات التربية يوما للطلاب عبارة عن يوم مشاهدة داخل مدارس المرحلة الإعدادية أما عن السنة الثالثة والرابعة بالكلية تعتمد علي التدريس لطلاب المرحلة الثانوية بالمدارس لاندماج الطلاب داخل المدارس.
تقييم طلاب كليات التربية خلال فترة التدريب الميداني
وتؤكد أن الطلاب يجري تقيمهم من خلال مدير المدرسة والمعلم الأول بالمدرسة واستاذ جامعي مشرف علي الطلاب داخل المدارس، موضحة أن التدريب الميداني نجاح وسقوط.
كما أشارت الدكتورة صفاء شحاتة أن الهدف من اللائحة تحقيق متطلبات إعداد المعلم في كليات التربية واحتياجات المناهج الدراسية المطورة بمدارس وزارة التربية والتعليم، من خلال الاهتمام بالجانب التطبيقي في إعداد المعلم، ليكون مؤهل لتدريس المناهج متعددة التخصصات، وأن يكون متميزا في التخطيط للتدريس وتنفيذه بصورة مناسبة وتقويمه بطريقة علمية، من خلال تطوير برنامج التربية العملية والتدريب الميداني، بالإضافة إلى التركيز على المقررات متعددة التخصصات، وإكساب المتعلمين مهارات التفكير العليا وحل المشكلات والاستقصاء.
ينفذ طلاب الفرقة الرابعة من كليات التربية مشروع تخرج كمطلب أساسي للتخرج، ويجرى المشروع عبارة عن بحث يناقش ويعالج قضايا التعليم في مصر مثل المعلم او الطالب أو المدرسة أو المناهج على أن ينشر المشروع في مجلة بالكلية، ويناقش الطلاب عمداء من جامعات وكليات مختلفة مثل الآداب والعلوم والتربية.
أبرز ملامح اللائحة الموحدة لإعداد المعلم بكليات التربية في مصر
وحصل موقع «صدي البلد» علي أبرز ملامح اللائحة الموحدة لإعداد المعلم بكليات التربية في مصر 2023 من الدكتور ماجد أبو العينين عضو لجنة قطاع قطاع كليات التربية في المجلس الأعلى للجامعات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بکلیات التربیة کلیات التربیة إعداد المعلم
إقرأ أيضاً:
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
عبد الله علي إبراهيم
ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.
University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus
Abdullahi A Ibrahim
My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.
I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy." Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.
In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.
Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.
I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.
I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.
اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم
ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.
من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.
ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع. فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.
قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.
ibrahima@missouri.edu