"موانئ أبوظبي" تبرم اتفاقية امتياز مع "صندوق ميناء كراتشي"
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
الاقتصاد نيوز ـ متابعة
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، السبت، توقيع اتفاقية امتياز جديدة مدتها 25 عاما مع صندوق ميناء كراتشي المؤسسة التابعة لحكومة باكستان الفيدرالية التي تتولى الإشراف على إدارة العمليات في الميناء لتطوير وتشغيل وإدارة محطة للبضائع العامة والسائبة به.
وسيتم بموجب اتفاقية الامتياز تأسيس المشروع المشترك "محطة بوابة كراتشي متعددة الأغراض المحدودة"، بين مجموعة موانئ أبوظبي، كمساهم بحصة الأغلبية، شركة "كحيل تيرمينالز"، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، لتطوير وتشغيل وإدارة محطة للبضائع العامة والسائبة، والتي تضم المراسي 11 – 17 الواقعة في الرصيف الشرقي لميناء كراتشي، ما يسهم في تعزيز مكانة كراتشي لاعبا رئيسيا في القطاع البحري.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في أعقاب توقيع مجموعة موانئ أبوظبي اتفاقية امتياز في شهر يونيو 2023 لتطوير وتشغيل وإدارة محطة حاويات تضم المراسي 6 – 10 في الرصيف الشرقي لميناء كراتشي.
وبالإضافة إلى جدار رصيف بطول 800 متر على الرصيف الشرقي والمخصص لمحطة الحاويات، فإن اتفاقية الامتياز الجديدة تتيح للمشروع المشترك تطوير جدار رصيف بطول 1,500 متر سيتم تخصيصه لعمليات مناولة البضائع العامة والسائبة بمحاذاة محطة الحاويات، ما يمنح المشروع المشترك السيطرة التشغيلية التامة على الرصيف الشرقي لميناء كراتشي.
وسيتم التركيز بشكل أساسي على مناولة البضائع العامة مثل الحديد والورق والأسمنت، وبضائع سائبة مثل الحبوب والأسمدة.
ويخطط المشروع المشترك "محطة بوابة كراتشي متعددة الأغراض المحدودة" لاستثمار ما يقرب من 75 مليون دولار أميركي في العامين الأولين، تغطي الرسوم الأولية والمدفوعات المسبقة والاستثمارات في البنية الفوقية والمعدات، يليها استثمار إضافي بقيمة 100 مليون دولار على مدى خمسة أعوام لتعزيز كفاءة المحطة وزيادة طاقتها الاستيعابية بنسبة 75 بالمئة، ما يمكّنها في المستقبل من مناولة 14 مليون طن سنوياً.
وكجزء من هذه الاتفاقية، سيتولى المشروع المشترك تنفيذ العمليات الجارية في الرصيف الشرقي، بما يضمن تحقيق إيرادات تراكمية فورية بمجرد اكتمال الصفقة.
تجدر الإشارة إلى أن محطة البضائع السائبة والعامة تجري جميع معاملاتها بالدولار، ومن المتوقع أن تحقق المحطة التي تقوم حالياً بمناولة نحو ثمانية ملايين طن سنوياً، إيرادات تبلغ حوالي 30 مليون دولار، وأرباحا قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تصل إلى حوالي 10 ملايين دولار سنوياً على المدى القصير.
ومن المتوقع أيضا أن تنمو هذه الإيرادات على المدى المتوسط مع اكتمال الاستثمار في ترقية المحطة وزيادة طاقتها الاستيعابية.
وقال محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: "نتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز مكانة كراتشي لتصبح مركزاً حيوياً ورافداً للتجارة العالمية، معتمدين على بنية تحتية حديثة وحلول رقمية مبتكرة.. وسنواصل العمل وفق نهج قيادتنا الرشيدة على إبرام شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق التنويع الاقتصادي".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار المشروع المشترک موانئ أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«إيدج» تبرم اتفاقيات هامة في البرازيل.. وتنقل الملكية الفكرية لصاروخ
دبي: «الخليج»
أعلنت إيدج، عن توقيع خطاب نوايا استراتيجي مع البحرية البرازيلية، عبر مديرية أنظمة الأسلحة التابعة للبحرية، للتطوير المشترك لأنظمة مكافحة الدرون.
وستتضمن المرحلة التالية تأسيس مجموعة عمل مشتركة، تضمّ خبراء تقنيين من الجهتين، للارتقاء بالشراكة القائمة.
كما يتمثل هدف ذلك التعاون في تطوير واعتماد أنظمة مضادة للدرون مصممة خصيصاً لمتطلبات الدفاع البحري، بتركيز على التقنيات البحرية والجوية المستقلة. ستدمج تلك الأنظمة أجهزة استشعار متطورة، منها الرادارات والتقنيات الكهروبصرية، مع قدرات التشويش على الإشارات، للتصدي بفاعلية لتهديدات المركبات الجوية والبحرية المستقلة.
وتبرز تلك الخطوة المهمة الالتزام المستمر بتوطيد التعاون التقني والتشغيلي واللوجستي مع البحرية البرازيلية، بتركيز مشترك على تطوير أنظمة متطورة مضادة للدرون ومخصصة للتطبيقات البحرية.
وأعلن مكتب مجموعة «إيدج» في منطقة أمريكا اللاتينية وشركة «إندرا تكنولوجي برازيل»، القسم الرائد بشؤون الدفاع والأمن وإدارة الحركة الجوية لدى شركة «إندرا»، توقيع اتفاقية إقليمية على هامش معرض «لاد» الدولي للدفاع والأمن 2025، أكبر معرض للدفاع والأمن العام في أمريكا اللاتينية، والمقام حالياً في ريو دي جانيرو.
وتنطلق الاتفاقية من المشروع المشترك «بلس»، الذي أسسته «إيدج» و«إندرا» رسمياً العام الماضي، بحضور وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس. وترمي الاتفاقية إلى تحسين التفاعلات التعاونية ضمن سوق الدفاع والأمن في أمريكا اللاتينية.
وبهدف توطيد الشراكة بينهما، ستقدّم كل منهما حلولاً للعملاء من الحكومات والبلديات، مرتكزتين على محافظهما المتقدمة ضمن مجالي الدفاع والأمن.
ويعزز التعاون الروابط الإقليمية ويرسّخ التزامهما بتوسيع نطاق العمليات الاستراتيجية عبر أنحاء أمريكا اللاتينية.
وقعت مجموعة «ايدج» العاملة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، مذكرة تفاهم مع شركة إدارة المشاريع البحرية المملوكة للدولة البرازيلية «إمجيبرون»، خلال معرض «لاد» الدولي للدفاع والأمن 2025 في ريو دي جانيرو. وستمكّن المذكرة تبادل المعلومات التقنية لتطوير أنظمة الأسلحة في المستقبل، بما يشمل الصواريخ والتوربيدات والأجهزة المتقدمة عالية الدقة للعمليات العسكرية الاستراتيجية.
وتعد «إمجيبرون» مؤسسة مملوكة للدولة البرازيلية ومرتبطة بوزارة الدفاع، وتدير عدة مشاريع متطورة وتسوق المنتجات والخدمات للقطاع البحري ضمن القاعدة الصناعية الدفاعية البرازيلية. وتشمل تلك المنتجات السفن العسكرية، وأعمال الإصلاح البحرية، وأنظمة القتال المحمولة على السفن، وذخائر المدفعية، وغيرها.
وقال تياغو سيلفا، الرئيس التنفيذي لمكتب المجموعة في أمريكا اللاتينية: «تمثل هذه الاتفاقية منجزاً بارزاً للمجموعة في السوق البرازيلية».
وأضاف نائب الأميرال أماوري كاليروس، الرئيس التنفيذي ل «إمجيبرون»: «يتيح التعاون فرصة متميزة لدفع عجلة الابتكارات التكنولوجية والتوسع في السوق العالمية. سيرسّخ هذا التحالف التزامنا بتقديم حلول عالية الجودة وسيدعم تطوير المشاريع النوعية في المستقبل».
أيضا عززت «إيدج»، المجموعة الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، وشركة «سيات» شراكتهما الاستراتيجية مع البحرية البرازيلية عبر توقيع اتفاقية ترخيص لنقل الملكية الفكرية لصاروخ من طراز «MANSUP-ER». وبموجب الاتفاقية، تحصل «إيدج» و«سيات»، الشركة البرازيلية المتخصصة في الأسلحة الذكية والتابعة للمجموعة، على الملكية الفكرية لأنبوب الإطلاق والرأس القتالي للصاروخ البرازيلي الوطني المضاد للسفن من طراز «MANSUP».
كما تحدد الاتفاقية شروط الإنتاج والتسويق وحقوق الملكية المرتبطة بصاروخ من طراز «MANSUP» ونسخته بعيدة المدى، من طراز «MANSUP-ER». وقال رودريغو توريس، رئيس الشؤون المالية ل«إيدج»: «إن المجموعة تُرسخ بهذا الإنجاز التزامها بالارتقاء وتعزيز القدرات الدفاعية، وبهذه الشراكة، يُمكننا إعادة تعريف الجاهزية الاستراتيجية والتشغيلية، وتقديم حلول أكثر دقة وكفاءة وأماناً لمواجهة تحديات العالم المعاصر».
كما تجري حالياً مفاوضات مع عملاء محتملين لتزويدهم بالصاروخ السطحي البعيد المدى، الذي يتميز بقدرات تكيفية على الانزلاق على سطح البحر، ومدى يصل إلى 200 كلم، وتوجيه قصوري، وتوجيه بالرادار النشط.
وتخضع حلول «MANSUP» لاختبارات مكثفة من الأسطول البحري البرازيلي، على أن يُستكمل دمجها في فرقاطات «تامانداري» في أواخر عام 2025.