مئات الآلاف من المتظاهرين في لندن يطالبون بوقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في مسيرة عبر وسط لندن، مما يمثل أول مظاهرة وطنية للمملكة المتحدة منذ أن أمرت محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة إسرائيل بمنع أعمال الإبادة الجماعية في غزة.
فرضت شرطة العاصمة، التي اتهمها المنظمون بالرضوخ للضغوط السياسية، إجراءات تسمح للضباط بالمطالبة بإزالة أغطية الوجه في جميع أنحاء وستمنستر خلال المسيرة.
واجه المنظمون في البداية مقاومة من الشرطة فيما يتعلق بموقع التجمع الختامي للمسيرة. ومع ذلك، سمح قرار اللحظة الأخيرة الذي اتخذته شرطة العاصمة للمسيرة بالانتهاء بالقرب من داونينج ستريت، مما أدى إلى إلغاء الرفض السابق لتنظيم مسيرة في وايتهول. تم رفض طلبات تنظيم مسيرتين نهائيتين، بما في ذلك واحدة في ميدان الطرف الأغر، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الاحتجاج، على الرغم من أن مشرفي المسيرة سيديرون الحشود.
ومن المقرر أن تبدأ المسيرة في مقر بي بي سي في بورتلاند بليس عند منتصف النهار، وشددت الشرطة على أن غالبية المتظاهرين تظاهروا بشكل سلمي، لكن الأقلية انخرطت في سلوك غير قانوني، مما أدى إلى اعتقالات.
ويمثل هذا الحدث المسيرة الوطنية الثامنة من أجل فلسطين التي تنظمها حملة التضامن مع فلسطين منذ أكتوبر. وقد أدى الصراع في غزة إلى خسائر فادحة، حيث أبلغت وزارة الصحة عن وقوع إصابات كبيرة وأضرار في البنية التحتية. وأمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل مؤخرا بمنع أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
استمرار الانفجارات في رفح رغم وقف إطلاق النار
في ظل استمرار حالة التوتر في قطاع غزة، شهدت مدينة رفح سلسلة انفجارات مدوية، مما أثار حالة من القلق والجدل حول طبيعة هذه التفجيرات ومصدرها.
تعددت الروايات بشأن أسباب هذه الانفجارات، حيث أرجعت وسائل الإعلام الإسرائيلية الأمر إلى مناورات لسلاح الجو، مشيرة إلى أن دوي الانفجارات في رفح ناجم عن تدريبات عسكرية.
في المقابل، ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية كثّفت تحليقها فوق رفح، مما زاد من المخاوف بشأن تصعيد عسكري محتمل.
أما على المستوى العربي، فقد أفادت تقارير بأن دوي الانفجارات جاء عقب إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المناطق الإسرائيلية، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالية رد عسكري إسرائيلي رغم سريان وقف إطلاق النار.
يأتي هذا التصعيد وسط هدنة قائمة، مما يثير تساؤلات حول مدى استدامة وقف إطلاق النار وإمكانية انهياره في أي لحظة.
وبينما يتابع المجتمع الدولي تطورات الأوضاع بقلق، يبقى المدنيون في غزة، وخصوصًا في رفح، في حالة خوف دائم من عودة المواجهات.
لا تزال الصورة غير واضحة بالكامل، لكن ما هو مؤكد أن قطاع غزة يعيش توترًا متزايدًا، وسط غياب حلول دبلوماسية تضع حدًا للتصعيد المستمر.