بريطانيا.. تلميذة تتعرض للضرب المبرح على متن حافلة وزملاؤها يحرضون (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
تعرضت تلميذة (12 عاما) في إحدى المدارس البريطانية للضرب المبرح على يد فتاة أخرى في حافلة نقل، بينما قام تلاميذ آخرون بتصويرها على هواتفهم.
وظهر في الفيديو، الفتاة وهي تسحب الضحية أميليا من مقعدها وتضربها ضربا مبرحا على رأسها، لتظهر الأخيرة وهي ترتجف خوفا وألما.
وبشكل مثير للصدمة، ظهر في المشاهد بعض الأطفال في الحافلة وهم يقومون بتحريض الفتاة على ضرب الضحية أكثر، ليظهر البعض الآخر وهم يصورون الهجوم على هواتفهم.
ومن جهتها، شددت والدة الضحية، تايلر فيتزباتريك، على ضرورة التعامل مع هذه الحادثة وإنزال العقوبات بحق الجانية بكل جدية.
ومنذ أن نشرت تايلر لقطات للهجوم على الإنترنت، كانت ابنة الصف السابع، حريصة على العودة إلى المدرسة وغمرت بالهدايا ورسائل الدعم.
وقال متحدث باسم المدرسة: "لقد تأثر عدد من أطفالنا بحادث مقلق وغير مقبول في حافلة عامة. نحن على اتصال بالسلطات ذات الصلة، ونجري تحقيقاتنا الصارمة وندعم الأطفال والآباء. لدينا توقعات عالية من كل تلميذ ولا نتسامح مع السلوك السيئ في مدرستنا".
وأضاف: "بينما وقع هذا الحادث في خدمة الحافلات العامة، نتوقع أن يتصرف طلابنا بشكل مناسب داخل وخارج المدرسة".
المصدر: "ديلي ميل"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا شرطة لندن
إقرأ أيضاً:
سياسي أردني: المنطقة العربية تتعرض لأسوأ وأصعب مرحلة في تاريخها
قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنّ موقف مصر واضح منذ بداية الحرب على غزة، وجاء حائط صد أمام تنفيذ مخطط التهجير حتى الآن، سواء ما يرتبط باعتبار مصر تصفية القضية الفلسطينية خطًا أحمر، أو إغلاق القاهرة أي نافذة يمكن من خلالها جعل سيناء جزءًا من مخططات التهجير.
التهجير يصب في خانة تصفية القضية الفلسطينيةوأوضح الدويري خلال كلمته في الجلسة الثانية من مؤتمر «غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط»، الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية، أنّ المقترحات التي طرحت في 25 يناير الماضي لتهجير سكان قطاع غزة لا تصب إلا في خانة واحدة فقط، وهي «تصفية القضية الفلسطينية».
وأضاف: «نحن الآن في أصعب مرحلة، فالمنطقة العربية تتعرض اليوم لأسوأ وأصعب مرحلة في تاريخها الحديث، ما يحدث لا يرتبط فقط بقطاع غزة أو تصفية القضية الفلسطينية، بل له انعكاسات أساسية وتأثير مباشر على الأمن القومي المصري والعربي».
وتابع: «نحن الآن أمام كارثة أمنية اقتصادية عسكرية، تتطلب أن نتعامل معها بحسابات رشيدة وبدقة وبعمل جاد، من أجل مواجهة هذا الطوفان القادم إلينا، وليس علينا إلا أن نواجه هذا الطوفان بكل ما نتملكه من وسائل، وهذا هو الوقت المناسب للتوصل إلى موقف عربي موحد يتصدى لهذه المشروعات المشبوهة».
مبدأ التهجير مرفوض تماما من جانب الفلسطينيينوشدد على أنّ مبدأ التهجير سواء كان طوعيًا أو قسريًا مرفوض تمامًا من جانب الفلسطينيين، والعامل الديموغرافي الفلسطيني هو عامل مهم وسيظل سيفًا مسلطًا على إسرائيل.
وأكد أنّ المبادئ الثابتة بالنسبة لمصر فيما يرتبط بالملف الفلسطيني تتلخص في مبدئين أساسيين، الأول أنّ القضية الفلسطينية هي ضمن الدائرة الأولى للأمن القومي المصري، وبالتالي كل تحرك مصري في أي أمر يرتبط بهذه القضية، هو تحرك رشيد ومدروس، والمبدأ الثاني هو أنّ موقف مصر في هذه القضية لم يتغير في أي يوم ولن يتغير.
وأكمل أنّ الشعب المصري أثبت أنّه في حالة الأزمة يكون الظهير الأساسي للقيادة في مواجهة أي تحديات، ولذلك كان الموقف المعلن من الشعب والمؤسسات المصرية هو الرفض الكامل لمشروع التهجير، مضيفا: «أتمنى في الرابع من مارس القادم أن نرى دعمًا عربيًا كاملًا، ليس فقط للخطة المصرية الشاملة حيال غزة، بل موقفًا شاملًا وواضحًا وكاملًا وحاسمًا يرفض التهجير بصوره كافة».