العُمانية: تتمتع ولاية الدقم بمناخ معتدل طيلة أيام السنة، ويتصف موروثها الطبيعي والجيولوجي بالتنوع؛ ما يؤهلها لتصبح مقصدًا سياحيًّا مهمًّا ومتميزًا للسياح المحليين والأجانب على سواء.

وتتوفر بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم العديد من خيارات الإقامة الفندقية من فئات الـ 4 والـ 3 نجوم والشقق الفندقية، كفندق كراون بلازا الدقم ومنتجع "بارك إن الدقم" اللذين يقعان على شاطئ الدقم ويقدمان مختلف الخدمات الفندقية للسياح ورجال الأعمال.

وتوجد أيضًا بالولاية العديد من الخيارات الفندقية الأخرى من فئة الـ3 نجوم مثل فندق "المدينة" وفندق "آسيان" وفندق "رويال لاند للأجنحة الفاخرة" وفندق الدقم، كما تضم الخيارات الفندقية الأخرى فنادق ذات تصنيفات أقل وشققا فندقية، بالإضافة إلى قرية النهضة بالدقم التي توفر خيارات فندقية عديدة لأصحاب الأعمال وللمشاركين في الفعاليات التي يتم تنظيمها في المنطقة، ويقدر عدد الغرف الفندقية المتوفرة بالدقم بنحو 2250 غرفة فندقية.

وأكد سالم بن سعيد قطن أن ولاية الدقم كغيرها من الولايات في سلطنة عُمان التي تتميز بوجود مجموعة من المقومات السياحية المتنوعة (البيئية والأحيائية، والإرث الثقافي والتراثي)، إضافة إلى وجود المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم (كمنطقة استثمارية)، مشيرا إلى أن نمو المشروعات يسهم في زيادة حركة الزوار للمنطقة، سواء المهتمين بالقطاع السياحي أو المستثمرين أو المهتمين بمنظومة الأعمال في المنطقة.

وقال: إن الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة ممثلة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أولت اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات السياحية والترفيهية بالمنطقة، من خلال تخصيص مخطط خاص لهذه المشروعات بمختلف أنواعها، وبمساحة تجاوزت 20 كيلومترًا مربعًا وبواجهة بحرية تبلغ 16 كيلومترًا مربعًا، مشيرًا إلى أن المخطط مجهز لاستقطاب مختلف أنواع المشروعات المتعلقة بالجانب السياحي.

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم توفِّر مجموعة من الحوافز والإعفاءات للمستثمرين الراغبين في الاستثمار بالقطاع السياحي، بالإضافة إلى وجود الميناء ومطار الدقم، وشبكة الطرق التي تسهم في تسهيل الحركة والربط بين المنطقة الاقتصادية الخاصة والمناطق الأخرى.

وأكد أن القطاع السياحي شهد نموًّا جيدًا من حيث عدد المنشآت السياحية بالمنطقة، حيث ارتفع عدد المشروعات السياحية إلى أكثر من 20 منشأة سياحية، توفر مجموعة من الغرف الفندقية بأكثر من 2200 غرفة تتناسب مع مختلف شرائح السياح.

وأوضح أنه يجري العمل على دراسة عدد الطلبات المتعلقة بالجانب السياحي التي من المتوقع إقامتها خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أنه يوجد حاليًا بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم مجموعة من الحدائق منها حديقة الصخور التي توفر فرصة للزائر للتعرف على المعالم الجيولوجية الموجودة، بالإضافة إلى عدد من المشروعات المتعلقة ببعض الحدائق الترفيهية.

من جانبه قال بسام أبو حسن مدير فندق "كراون بلازا الدقم": إن القطاع السياحي بالولاية يعد قطاعًا حيويًّا ومميزًا ومتناميًا بطريقة تتناغم مع مقومات السياحة المتوفرة في ولاية الدقم التي تتمتع ببيئة جاذبة للسياحة والاستثمار كالشواطئ والمتنزهات والحدائق التي بدأت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بتنفيذها في عدد من المواقع.

وأضاف أن ولاية الدقم تتمتع بتوفر مختلف المنشآت السياحية من فنادق ونزل ومطاعم ومتاجر، والتي بدورها تهيئ البيئة المناسبة للجذب السياحي، مؤكدًا أن الطلب على الخدمات الفندقية والسياحية تشهد نموًّا ملاحظًا نتيجة إقامة المشروعات الاقتصادية الجديدة في المنطقة والتي يتوقع زيادتها بشكل جيد خلال السنوات القليلة القادمة.

وأكد أن مستقبل الدقم السياحي والاقتصادي سيكون علامة فارقة للجذب السياحي والاستثماري خاصة وأن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم توفر الدعم اللازم لإثراء هذا القطاع وإدامته لما في ذلك من تأثير إيجابي على البيئة الاقتصادية في المنطقة.

ويشاركه الرأي يونس بن خميس البراشدي رئيس مجلس إدارة فندق "رويال بلازا الدقم" قائلًا: إن الولاية تتميز بوجود البنية الأساسية المتطورة والخدمات إلى جانب توفر المقومات السياحية والترفيهية التي من شأنها جذب السياح ورجال الأعمال والمستثمرين.

وأوضح أنه نتيجة لما تشهده الولاية من نمو في قطاع الأعمال من خلال المشروعات الاقتصادية القائمة أو قيد التنفيذ التي سيتم افتتاحها خلال الفترة القادمة؛ جاءت فكرة إقامة فندق "رويال بلازا الدقم" من أجل توفير مزيد من الغرف الفندقية لتغطية الإقبال المتزايد من السياح ورجال الأعمال، مشيرًا إلى أن نسبة الإشغال بالفندق وصلت منذ افتتاحه حتى الآن إلى 45 بالمائة.

من جهته قال أنجلوا فرانسيسكون (سائح فلبيني): إن ولاية الدقم أصبحت من الأماكن الجاذبة للسياحة لما تحتويه من خدمات وبنية أساسية، إضافة إلى الطقس الجميل الذي تمتاز به، خاصة خلال فترة الصيف.

وأشار إلى أنه توجد بولاية الدقم مكاتب سياحية تنظم الزيارات لعدد من المواقع السياحية والشواطئ والمتنزهات وحديقة الصخور وغيرها من المواقع بالولاية.

كما لفت كيرياكوس كورينتزيس (سائح يوناني) إلى أن القطاع السياحي والترفيهي بولاية الدقم يشهد نموًّا ملاحظًا من خلال توفر بنية أساسية وخدمات جيدة متطورة كالفنادق بمستوياتها المختلفة والشقق الفندقية والمتنزهات والحدائق الفندقية.

وأشار كورينتزيس إلى أن الولاية تتمتع بشواطئ خلابة تتيح للسياح ممارسة المشي والاسترخاء في كافة الأوقات نظرًا للطقس الجميل الذي تتميز به طوال السنة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المنطقة الاقتصادیة الخاصة بالدقم القطاع السیاحی فی المنطقة مجموعة من ا إلى أن الدقم ا

إقرأ أيضاً:

اختتام المؤتمر العربي الحادي عشر للمسؤولين عن الأمن السياحي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اختتم المؤتمر العربي الحادي عشر للمسؤولين عن الأمن السياحي أعماله بإصدار عدد من التوصيات الهامة الرامية إلى تعزيز أمن المرافق السياحية والسياح في البلدان العربية، وتدعيم التعاون العربي في هذا المجال.
  وكان المؤتمر قد انعقد في نطاق الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، بحضور ممثلين عن وزارات الداخلية في الدول العربية، فضلا عن جامعة الدول العربية، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب. 
وقد اعتمد المؤتمر الاستراتيجية العربية النموذجية المطورة في مجال الأمن السياحي، وطلب إلى الأمانة العامة تعميمها على الدول الأعضاء، للاسترشاد بها، ودعا الدول الأعضاء إلى العمل – كل حسب ظروفها وإمكانياتها - على إنشاء مراصد للتنبؤ بحدوث الكوارث الطبيعية، والتركيز على رصد الأماكن السياحية وتحديد مدى احتمالية تعرضها لمثل هذه الكوارث، كما دعا الدول الأعضاء التي ليس لها فريق وطني لإدارة الأزمات، إلى إنشاء مثل هذا الفريق على أن يضم كافة الجهات المعنية بما في ذلك أجهزة الأمن السياحي، وإلى إنشاء مراكز أمن وحماية شاملة في جميع المواقع السياحية أو بالقرب منها، مزودة بالكفاءات البشرية والتجهيزات التقنية اللازمة للتعامل مع الكوارث، والحد من آثارها، وإعداد خطط متكاملة وشاملة، للتعامل مع الكوارث والأزمات في المواقع والمنشآت السياحية. 
وحث المؤتمر الدول الأعضاء على تدريب فرق التدخل والإنقاذ وكذا  العاملين في المواقع والمنشآت السياحية، على كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية، وحماية السياح وإخلائهم إلى مناطق آمنة وتقديم الرعاية النفسية والصحية لهم، والعمل على إيجاد بنية تحتية آمنة في المواقع والمنشآت السياحية، لاستخدامها في الحالات الطارئة لمواجهة الكوارث وتأمين السياح وإخلائهم، وتزويد المواقع والمنشآت السياحية بأدوات السلامة العامة اللازمة لاستخدامها في الحالات الطارئة، وكذلك  إنشاء فرق فنية من الجهات المعنية  للكشف على المواقع السياحية بشكل دوري لتحديد مدى صلاحيتها ومطابقتها لمعايير السلامة العامة.
ودعا المؤتمر الدول الأعضاء إلى تبادل الزيارات بين أجهزة الأمن السياحي لما لذلك من أهمية في الاطلاع على التجارب الناجحة، وطلب إلى الأمانة العامة إجراء التنسيق اللازم لتنظيم زيارة جماعية لتلك الأجهزة إلى إحدى الدول الأعضاء.

مقالات مشابهة

  • سلطة إقليم البترا تعفي المستأجرين من إيجارات 2024
  • اختتام المؤتمر العربي الحادي عشر للمسؤولين عن الأمن السياحي
  • وزير السياحة في أول يوم: تعظيم الإيرادات السياحية أولوية المرحلة المقبلة
  • وزير السياحة: زيادة الإنفاق السياحي والطاقة الفندقية.. أهم ملفات الفترة القادمة
  • بعد اختيار شريف فتحي وزيرا لـ «السياحة».. أبرز الملفات والتحديات المنتظرة
  • ملفات أمام وزير السياحة الجديد.. أهمها زيادة الغرف الفندقية وافتتاح المتحف المصري
  • التطوع السياحي ضمن صيف عسير
  • مصر تحقق أعلى إيرادات سياحية خلال النصف الأول من 2024 رغم التوترات في المنطقة
  • جلسة حوارية تناقش تعزيز الشراكة بين السياحة والمنشآت الفندقية بالداخلية
  • مصر بصدد إبرام تعاون دولي لإطلاق خدمة «القطار السياحي»