مسنة بريطانية تنهي علاقتها بحبيبها المصري وتستبدله بقط وتكشف كيف كانت تمارس الجنس! حياتنا
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
حياتنا، مسنة بريطانية تنهي علاقتها بحبيبها المصري وتستبدله بقط وتكشف كيف كانت تمارس الجنس!،وطن 8211; قررت مُسنة بريطانية ثمانينية، تدعى آريس جونز، أن تنهي علاقتها مع حبيبها .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر مسنة بريطانية تنهي علاقتها بحبيبها المصري وتستبدله بقط وتكشف كيف كانت تمارس الجنس!، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
وطن – قررت مُسنة بريطانية ثمانينية، تدعى آريس جونز، أن تنهي علاقتها مع حبيبها المصري محمد أحمد إبراهيم، الذي يصغرها بـ47 عاماً، وتزعم أنها استبدلته بقط.
فاجأت إيريس جونز، البالغة من العمر 83 عامًا، المشاهدين عندما ناقشت حياتها الجنسية مع الشاب البالغ من العمر 37 عامًا في برنامجٍ على قناة ITV.
آريس جونز قررت أن تنهي علاقتها مع حبيبها المصري محمد أحمد إبراهيمكانت المُسنة متزوجة من محمد إبراهيم لمدة عامين، ولكنها الآن تعتقد أنها لا تشتاق إليه على الإطلاق.كما أورد تقرير لموقع “mirror” البريطاني
مسنة بريطانية تنهي علاقتها بحبيبها المصري: “كنت أعشق كل شيء في محمد”ووصفت “إيريس” انهيار علاقتهما قائلة: “لم أتوقع أبدًا أن أقع في حب شخص أصغر مني بـ 46 عامًا، ولكني فعلت. كنت أعشق كل شيء في محمد”.
إيريس جونز وحبيبها المصري محمد ابراهيموتابعت تقول: “لكن الأمور أصبحت صعبة. كان لدينا حياة جنسية رائعة ولكن بعد ذلك، بدلاً من الحب، كنا نناقش دائمًا أي شيء وكل شيء. لا أستطيع التعامل مع ذلك. أنا لست مراهقة مغرمة. أنا في الثالثة والثمانين”.
الآن لدى إيريس حب جديد في حياتها، الصديق القط “تيبس”.
تحدثت عن رفيقها الجديد (القط) قائلة: “احضرته بعد أيام قليلة من خروج محمد وهو الرفيق المثالي. لا يشكو أبدًا، هادئ جدا وجميل النظر – أنا أعشقه. وهو سعيد جدا هنا ولا يسبب أي فوضى”، حسبما ذكرت مجلة Closer.
وقالت إيريس التي “لا تشتاق إلى محمد على الإطلاق”، أن الشيء الذي أزعجها أكثر هو أنه “أخذ الروبيان المغطى بعجينة التمبورا عندما غادر”، حيث كانت تخطط لتناوله في وجبة العشاء.
المسنة البريطانية تكشف كيف كانت تمارس الجنس مع حبيبها المصريأثارت إيريس الحرج لدى مقدمي برنامج “This Morning” عندما ناقشت تفاصيل حياتها الجنسية في البرنامج.
واستعرضت إيريس استخدامها لـ “علبة كاملة من جيل مزلق للجماع” في أول ليلة مع محمد، ولم تتردد المُسنة في الكشف عن ذلك.
كما كشفت إيريس عن وضعها المفضل في السرير. مشيرة إلى أنها كانت تحتاج إلى الحذر بسبب “بشرتها الرقيقة”.
إيريس جونز تحدثت عن الجنس مع الشاب المصري محمد إبراهيمتحدثت عن مغامراتها في غرفة النوم، قائلة: “يجب على محمد أن يكون حذرًا عندما يمسكني. يمزق بشرتي، بشرة ساقي رقيقة جدًا”.
وذكرت: “عندما يتعلق الأمر بالحب، يمكن أن يكون الأمر مؤلماً. قد أنتهي في قسم الطوارئ بسبب تمزق الجلد ولكننا حللنا هذه المشكلة لأننا أحيانًا نمارس الجنس بطريقة (وضعية الكلاب) “.حسب قولها
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المصری محمد
إقرأ أيضاً:
هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
لم تكد مفاوضات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبدأ، حتى برزت دعوات في ألمانيا لاستئناف العلاقات مع روسيا، في إشارة إلى أن إغراء العودة إلى الطاقة الرخيصة لا يزال حاضراً بقوة.
العقوبات الأوروبية ضد روسيا "عفا عليها الزمن تماماً"
وأشارت المؤرخة البريطانية الألمانية كاتيا هوير في مقال على موقع أنهيرد، إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة بزعامة فريدريش ميرتس، قد تضم عدداً أقل من المعارضين لإعادة العلاقات مع موسكو.
وأوضحت أن نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مايكل كريتشمر، دعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، معتبراً أنها "عفا عليها الزمن تماماً"، ولا تتماشى مع النهج الأمريكي، كما طالب بنقاش مستمر حول مدى تأثير العقوبات على ألمانيا نفسها مقارنة بتأثيرها على روسيا.
Well, that didn’t take long. Several German politicians are already calling for their country to resume its old ties with Russia, and the likely next Chancellor is doing little to contradict them.
Is Germany heading for a Russia reset? I ask @unherd ????https://t.co/pGT1bsA08j
في السياق ذاته، اقترح النائب توماس باريس إعادة تشغيل خطوط أنابيب "نورد ستريم" لنقل الغاز بمجرد استقرار الوضع في أوكرانيا، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن يتدفق الغاز مجدداً، وستعود العلاقات إلى طبيعتها".
ووافقه الرأي زميله في الحزب يان هاينيش، الذي اعتبر أن شراء الغاز الروسي يجب أن يبقى خياراً مطروحاً.
موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطيالدعوات لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست حصرية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار أولاف شولتس، يضم أيضاً مؤيدين لهذا التوجه.
وأكد ديتمار فويدكه، رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، أنه سيكون سعيداً "إذا استطعنا العودة إلى علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا".
وتكتسب تصريحاته أهمية خاصة نظراً لأن مصفاة "شفيدت" النفطية في ولايته، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة روسية، تُعدّ مورداً رئيسياً للوقود المستخدم في برلين، وتشكل جهة توظيف رئيسية في المنطقة.
Pro-Russia parties got almost 35% of the vote in Germany's recent election and may well get more in the next one. Putin won't be impressed for even one minute by Germany's 10-year rearmament program. There is NO time. Shut down his shadow fleet of oil tankers in the Baltic now... pic.twitter.com/EDP0irjh7n
— Robin Brooks (@robin_j_brooks) March 10, 2025 ميرتس بين المواقف المتناقضةعلى الرغم من أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس قدم نفسه سابقاً كداعم قوي لأوكرانيا، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإرسال صواريخ "تاوروس" إلى كييف، إلا أنه لم يتحرك لوقف أصوات داخل حزبه تدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا، بل إن بعض أكثر مؤيديه يشغلون مواقع تفاوضية مهمة في تشكيل الائتلاف المقبل، مثل كريتشمر وباريس وهاينيش، الذين يشاركون في مناقشات حول قضايا البنية التحتية والطاقة.
وأضافت هوير أن اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية كان متجذراً بعمق في النموذج الاقتصادي للبلاد، مما يجعل من الصعب التخلص منه على المدى القصير.
ومع ذلك، شددت على أن ميرتس يجب أن يضمن عدم عودة برلين إلى نهجها السابق في التعامل مع موسكو بمجرد أن تسنح الفرصة.
الطاقة.. نقطة خلافيةوحتى الآن، لا يوجد توافق داخل الأحزاب الألمانية بشأن استراتيجية واضحة لحل أزمة الطاقة.
وقبل الحرب، كانت روسيا توفر ثلث واردات ألمانيا من النفط، ونصف احتياجاتها من الفحم، وأكثر من نصف استهلاكها من الغاز.
ومع ذلك، لا توجد خطط بديلة واضحة لتعويض إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، باستثناء تأجيل التخلص التدريجي من الفحم حتى عام 2038 بدلاً من 2030.
ويرغب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في إعادة تشغيل الطاقة النووية، لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض ذلك.
ومع وجود حزب الخضر، المعروف بموقفه المتشدد تجاه موسكو، في صفوف المعارضة، قد تجد الحكومة الألمانية المقبلة أن خيارها الوحيد هو العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي، باعتباره الحد الأدنى من القاسم المشترك بين مكوناتها.