خاص| ميار الببلاوي: برامج المرأة «هري» والفضائيات أصبحت منصة لإثارة الجدل
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
قالت الإعلامية ميار الببلاوي، إنها لا تستفيد أي معلومة حقيقية من برامج التوك شو التي أصبحت تغزو القنوات الفضائية.
وأضافت الببلاوي في تصريحات خاصة لـ البوابة نيوز: أعتقد أن الساحة الإعلامية أصبحت منصة للإعلاميات لإثارة الجدل، فمنهن من تدعم المرأة ومنهن من تدعم الرجل ومن هنا يأتي صراع التريند وليس المحتوى.
وأوضحت "الببلاوي": "أن ما يقدم عبر الشاشات فيما يخص المرأة المصرية هو "هري لا أكتر" إلا من رحم ربي"، مشيرة الى ان هناك العديد من الموضوعات والقضايا التي تقدم علي التليفزيون والعناوين التي تعرض بها قوية للغاية وتجذب الجمهور للمشاهدة وعند طرحها علي المشاهد نجد أنها جوفاء لا تحتوي علي معلومة واحدة تُفيد المشاهد.
وتابعت: كنت سابقًا أقدم برنامج جراب حواء وبذلت قصاري جهدي لأقدم فيه معلومة حقيقية تستفيد منها أي فتاة واستطعت أن أقدم محتوي مرئي حقيقيا استفادت منه المرأة بشكل كبير وكان له أثر في تماسك الأسرة المصرية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.