اسكواش المقاولون يحصل المراكز الاولي في بطولة الأندية
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
حصد لاعبي المقاولون العرب للإسكواش المراكز الأولى في أول مشاركة للاعبين ببطولة الأندية للإسكواش والتي أقيمت بنادي المحروسة، وشارك فيها لاعبين من مختلف الفئات العمرية.
وحصد على المراكز الأولى كل من:-
اللاعب إياد عادل عبد اللطيف في فئة تحت 9 سنوات ٠
و اللاعب حسن عبد الله حسن في فئة تحت 8 سنوات ٠
واللاعبة ميرال محمد فؤاد في فئة الإناث تحت 11 سنة.
بينما حصل اللاعب ياسين هاني رضا على المركز الثاني في فئة تحت 9 سنوات ٠
في سياق آخر، حقق فريق براعم المقاولون العرب مواليد 2011 العلامة الكاملة بالفوز على فريق مصر الجديدة بنتيجة 8_ 0، سجل الأهداف مهاب رمضان هاتريك ومحمد أسامة ومروان محمد هدفان لكل منهما وأحمد أسامة هدف في المباراة التي جمعت الفريقين على ملاعب المقاولون العرب في إطار بطولة البراعم لمنطقة القاهرة.
الجهاز الفني لفريق المقاولون لمواليد 2011:يقود الفريق الكابتن محمد رجب مدير فني ويعاونه الكابتن محمد أبو السعود مدرب ومدرب حراس المرمى الكابتن حمدي حسين والكابتن عبد الغني حسين إداري الفريق والكابتن أحمد سيد أخصائي إصابات الملاعب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقاولون المقاولون العرب إسكواش مشاركة العمرية عادل فی فئة
إقرأ أيضاً:
وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير
أدى الآلاف من أسر وأقارب ضحايا المنزل المنهار في منطقة بحري بالإسكندرية اليوم الجمعة صلاة الجنازة على جثامينهم في مسجد الغاوي بوسط المدينة، وسط أجواء من الحزن التي سيطرت على ذويهم. وبعد انتهاء الصلاة، تم تشييع جثامينهم إلى مقابر الأسرة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوصول بلاغ عن انهيار منزل في منطقة بحري بشارع إسماعيل صبري، حيث كان المنزل مأهولًا بالسكان. وعلى الفور، انتقلت فرق من مباحث الجمرك، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تمكنوا من انتشال الجثامين ونقل المصابين إلى المستشفى وقد د تم نقل الجثامين إلى مشرحة كوم الدكة، حيث تم التعرف على الضحايا، ومن بينهم الأم التي تدعى أسماء سعيد السيد عبد العال، البالغة من العمر 27 عامًا، وأبنائها الثلاثة: تمارا محمد عبد العزيز (8 سنوات)، محمود محمد عبد العزيز (4 سنوات)، ويونس محمد عبد العزيز (3 سنوات).
قالت شقيقة المتوفاة إن العائلة تفاجأت في الساعة الواحدة فجراً بانهيار المنزل الذي كانت تقيم فيه شقيقتها مع زوجها وأولادهم أثناء نومهم، ولم تنجح محاولات إنقاذهم مشيره أن شقيقتها وزوجها من الشخصيات الهادئة، قائلة: لا أستطيع أن أصدق أن ذلك حدث لها ولأولادها الصغار مؤكده أن المنزل كان قد صدر له قرار بالإزالة منذ سنوات، ولكن لم يتم تنفيذه. وطالبت جميع الجهات المعنية بسرعة متابعة جميع العقارات والمنازل في المنطقة، حيث أن معظمها متهالك.
قال ياسين محمد عبد العزيز، الناجي الوحيد من الحادث، إنه كان في المنزل عندما خرج لإحضار الطعام. وعند عودته، فوجئ بانهيار المنزل ووجود أسرته تحت الأنقاض. وأكد أنه سمع أصوات طقطقة لكنه لم يولِ الأمر اهتمامًا، ولم يكن يدرك آنذاك أنه كان آخر مرة يرا فيها والدته وإخوته. كما أضاف أنه لا يزال غير مصدق للحادث الأليم الذي وقع خلال العيد.