مبدعون يحتفون بـ«مخاض الحكي» لـ السيد نجم في معرض الكتاب
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والخمسين، ضمن نشاط قاعة فكر وإبداع، إقامة ندوة لمناقشة المجموعة القصصية «مخاض الحكي» للدكتور السيد نجم، التي يناقشها الناقد الدكتور حسين حمودة، والناقد الدكتور عايدي علي جمعة، و أدارها أحمد الباسوسي.
في البداية قال الدكتور السيد نجم، إنه بدأ في كتابة القصة القصيرة منذ نكسة 1967، وكانت أول مجموعة له نشرت في مجلة روز اليوسف، موضحا أنه اتجه بعد ذلك إلى كتابة الرواية، حيث جذبته القصة القصيرة والرواية، وتأثر في كتابته بتلك الفترة بالحرب.
أضاف «نجم» أنه مع بداية هذا القرن، وجد أن الرواية تتقدم وتسيطر على الساحة، وتراجعت القصة القصيرة، لافتا إلى أنه كتب القصة القصيرة بمختلف أنماطها وأشكالها، وبفعل تحديات متعددة واجهت الكتابة في القصة القصيرة، وهو ما دفعه إلى تجميع محاولاته في القصة القصيرة في كتاب واحد، يعبر عن تجربته في مجال كتابة القصة القصيرة، وهو ما شهد النور أخيرا من خلال «مخاض الحكي».
وقال الدكتور حسين حمودة، إن مجموعة «مخاض الحكي»، يمكن مقاربتها من جوانب متعددة، ولقد اخترت مقاربتها بكتابة «الوعي بالكتابة»، وهذه السمة ليست متواجدة لدى العديد من الكتاب والمبدعين، فليس مطلوبا من المبدعين أن ينقدوا ما يقدموه، ولكن هناك مبدعين لديهم ولع بالنقد، ومراعاة بناء القصص.
ولفت إلى أن الوعي بالكتابة نجده حاضرا بقوة في هذه المجموعة، حيث نجدها تعدد مستويات الحكي، حتى أن إهداء الكتاب موجه إلى القصة القصيرة نفسها، كما أن المجموعة تشهد تنظيم بنائي دقيق في القصص، كما أن كل قصة نجدها تخضع لترتيب دقيق داخل الكتاب.
وأشار إلى أن التواصل الافتراضي حاضر بوضوح في بعض القصص القصيرة جدا المتواجدة في ذلك الكتاب، والقصة القصيرة جدا بدأت منذ فترة طويلة، كما أن تجربة الحكي حاضرة بقوة في كل القصص داخل هذه المجموعة، من أول قصة إلى آخر قصة، وهذه الحكايات تستدعي أطرافها سواء الراوي أو المحكي عنه.
ولفت إلى أن الذاكرة لها سطوة كبيرة في قصص هذه المجموعة، من خلال الحرص على انتخاب ما يتم استحضاره من الذاكرة وما يتلاشى، كما أن قصص المجموعة تهتم برصد حركة الزمن بشكل كبير، سواء من خلال إشارات واضحة أو غير واضحة، كما أن هناك إشارات مرجعية لأحداث كبرى.
وقال الناقد الدكتور عايدي علي جمعة، إن «مخاض الحكي» مجموعة لافتة، فعنوانها يدل على ميلاد جديد للحكي، باعتباره مولود جديد يستحق هذا الاحتفاء بعد عناء في ميلاده.
ونوّه بأن المجموعة تشهد تباين في الأزمة، فهي توثق لقطات تصويرية تفاعل معها الإنسان، فنجد أن القرية حاضرة بقوة، كما أن هناك حضور قوي للموت والميلاد خلال هذه المجموعة، وما بينهما من عالم متغير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب وزارة الثقافة السيد نجم القصة القصیرة هذه المجموعة إلى أن کما أن
إقرأ أيضاً:
24.4 مليون متر مربع.. توسعات استراتيجية لدعم القطاع الصناعي
أُعلن خلال حفل السحور السنوي، الذي شهد حضور نخبة من رجال الأعمال والصحافة والإعلام، عن خطط توسعية طموحة تهدف إلى تعزيز التنمية الصناعية في مصر وأفريقيا. تضمنت هذه الخطط إطلاق وتطوير مناطق صناعية جديدة في مواقع استراتيجية مثل العاصمة الإدارية الجديدة وأكتوبر الجديدة، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمارات في المناطق الصناعية القائمة في 6 أكتوبر، والعلمين الجديدة، وشرق بورسعيد، بإجمالي مساحة تبلغ 24.4 مليون متر مربع.
كما تشمل التوسعات توفير حلول مالية مبتكرة لدعم رواد الأعمال من الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما يعزز من دور المجموعة كمحفز رئيسي للنمو الاقتصادي.
تعمل المجموعة وفق نهج متكامل لا يقتصر على تقديم بنية تحتية صناعية متطورة، بل يشمل أيضًا تمكين الصناعات وتوفير بيئة أعمال محفزة للنمو والإنتاج، مع تقديم خدمة الشباك الواحد التي تتيح للمستثمرين حلولًا تمويلية واستشارية متكاملة. كما تلعب المجموعة دورًا رئيسيًا في توجيه المستثمرين نحو أنسب المواقع والحلول الصناعية لضمان تحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
تشمل المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًا مشروع "NERIC" لصناعة عربات السكك الحديدية، ومشروع "FEERUM Egypt" بالتعاون مع الجانب البولندي لتصنيع الصوامع، إلى جانب مشروعات الأمن الغذائي والمخازن الاستراتيجية في السويس، والمناطق اللوجيستية المتطورة. وفي إطار دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، تعمل المجموعة على توسيع نطاق خدماتها المالية والاستشارية بهدف تمكين رواد الأعمال داخل مجمعاتها الصناعية من تحقيق النمو والتوسع المستدام، مما يسهم في دفع عجلة الإنتاج وتعزيز التنافسية في السوق.
أكد المستشار حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، خلال كلمته أهمية الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة، مشيرًا إلى قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق الاستدامة والفوائض الكبيرة. كما أوضح أن الحكومة تسعى إلى تحويل مصر إلى مركز صناعي عالمي، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز البيئة الاستثمارية، مع خطط لإضافة أربع مناطق حرة جديدة في العلمين، وبرج العرب، والعاشر من رمضان، و6 أكتوبر، بالإضافة إلى استهداف زيادة حصة مصر من التجارة العالمية عبر قناة السويس إلى 20% وتقديم حوافز استثمارية جديدة لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية.
أوضح المهندس كريم سامي سعد، رئيس مجلس الإدارة، أن رؤية المجموعة منذ تأسيسها قبل 17 عامًا تركزت على إعادة تشكيل الهوية الصناعية لمصر، من خلال توفير الأراضي الصناعية المرفقة، وتقديم خدمات وحلول متكاملة لدعم المستثمرين، بما يخلق بيئة صناعية متكاملة تُمكّن الشركات من النمو والمنافسة إقليميًا وعالميًا. وأكد أن مصر تمتلك كافة المقومات التي تجعلها وجهة صناعية مثالية في جنوب البحر المتوسط، بفضل موقعها الاستراتيجي والفرص الواعدة التي توفرها للمستثمرين، مشيرًا إلى أن التوسعات الجديدة تهدف إلى ترسيخ مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي يدعم الإنتاج والتصدير ويحفّز على توطين الصناعة.
أعرب المهندس شادي ويليام، العضو المنتدب، عن التزام المجموعة المستمر بتطوير خدماتها لدعم الصناعات المختلفة، مؤكدًا أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تمثل أساس أي اقتصاد وطني. وأضاف أن هناك حرصًا دائمًا على تعزيز التعاون مع جهات خارجية لدعم قطاع التصنيع في مصر، إلى جانب تقديم خدمات متنوعة لخلق بيئة صناعية متكاملة تشجع على الإنتاج والتصدير وتوطين الصناعة.
شهدت المجموعة إنجازات بارزة في تطوير المجمعات الصناعية، حيث أُطلق مجمع "e2 أكتوبر" عام 2008 كأول منطقة صناعية متكاملة في مصر، والذي أصبح مقرًا لكبرى الشركات المحلية والدولية. وفي عام 2017، بدأت المجموعة تطوير المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، لتكون بوابة استراتيجية تتيح للمستثمرين الوصول إلى الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أصبحت أول مطور صناعي يمتلك منطقة صناعية في مدينة العلمين الجديدة من خلال مشروع "العلمين e2"، الذي يشكل بوابة محورية للتجارة العالمية بفضل موقعه المتميز على ساحل البحر المتوسط وبنيته التحتية المتطورة.