الخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكية احتجاجا على هجمات بلاده
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية العراقية استدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد ديفيد بيركر، احتجاجا على القصف الأمريكي لمواقع عسكرية ومدنية في محافظة الأنبار.
وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم /السبت/ - أنه "احتجاجا على العدوان الأمريكي الذي استهدف مواقع عراقية، ستقوم وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد ديفيد بيركر، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداء الذي طال منطقتي عكاشات والقائم مساء أمس".
وأكدت الحكومة العراقية، في وقت سابق اليوم، أن الإدارة الأمريكية أقدمت على ارتكاب عدوان جديد على سيادة العراق؛ من خلال استهداف مواقع عسكرية ومدنية في منطقتي عكاشات والقائم؛ ما أسفر عن ارتقاء 16 شهيدا، بينهم مدنيون، وإصابة 25 آخرين، بالإضافة إلى وقوع خسائر وأضرار بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية العراقية بغداد السفارة الأمريكية في بغداد الأنبار
إقرأ أيضاً:
السفارة الصينية في بغداد تهاجم الرسوم الأمريكية: خرق لقواعد التجارة العالمية
بغداد اليوم - بغداد
انتقدت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بفرض رسوم جمركية متبادلة على واردات عدد من الدول، مؤكدة أن تلك القرارات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوّض نظام التجارة الدولي القائم على القواعد والتعددية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في العراق، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الولايات المتحدة أعلنت عن فرض رسوم جمركية متبادلة على وارداتها من العديد من الدول، بما فيها الصين، بذريعة المعاملة بالمثل، وهو ما نرفضه رفضاً تاماً"، مؤكداً أن "الصين ستبذل كل ما في وسعها للدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة".
وأضاف المتحدث: "لقد أكدت الصين مراراً وتكراراً أن الحروب التجارية والجمركية لا رابح فيها، وأن السياسات الحمائية لن تؤدي إلا إلى زعزعة استقرار النظام التجاري العالمي".
وختم بالقول: "ندعو الولايات المتحدة إلى الكف عن التصرفات الخاطئة، وحل الخلافات التجارية مع الصين والدول الأخرى من خلال التشاور على أساس المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد اقتصادي تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية عام 2025، تمثل في فرض حزمة جديدة من الرسوم الجمركية المرتفعة على عدد من الشركاء التجاريين، في مقدمتهم الصين، بحجة تحقيق "العدالة التجارية" وإعادة التوازن لسلاسل التوريد العالمية.
وقد فرضت واشنطن مؤخراً رسومًا جمركية تصل إلى 39% على بعض السلع المستوردة من دول كبرى، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من قبل الاتحاد الأوروبي، الصين، ودول آسيوية أخرى. وتخشى دول كالعراق من انعكاسات هذه الحرب التجارية على اقتصاداتها الهشة والمعتمدة على الاستيراد، خاصة مع الارتفاع المحتمل في أسعار المواد الأولية والبضائع المصنعة.