نبض السودان:
2025-04-05@06:47:30 GMT

دينار يلتقي سفير مملكة النرويج بالسودان

تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT

دينار يلتقي سفير مملكة النرويج بالسودان

نيروبي – نبض السودان

التقى معالي السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، سعادة سفير مملكة النرويج لدى السودان وإريتريا، الدكتور أندري ستياسن، بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث تبادلا وجهات النظر حول الأزمة الراهنة في السودان وآفاق حلها ومواجهة الآثار الأمنية والسياسية والاجتماعية الناجمة عنها.

وبحث اللقاء سبل إنهاء الحرب المدمرة في السودان، والجهود التي تبذلها النرويج في هذا الصدد، منفردةً ومع الولايات المتحدة وبريطانيا تحت إطار مساعي دول الترويكا.

وعلى صعيد متصل استعرض الاجتماع رؤية السلطان أحمد دينار لتعزيز التعايش وبناء السلام الاجتماعي، علاوة على مساعيه للجلوس مع جميع الأطراف بُغية إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.

وأكد سعادة السفير أن بلاده سوف تواصل بذل جهودها لدعم ومساندة السودانيين على تجاوز هذه الأزمة، مشيداً برؤية السلطان بشأن تعزيز وبناء السلام وإيقاف الحرب ومعالجة آثارها الكارثية.

وشكر معالي السلطان سعادة السفير ستياسن على اللقاء واهتمامه بالسودان، وعلى جهوده المتواصلة لمساندة الشعب السودان للخروج من محنته الحالية. من ناحيته، عبَّر سعادة السفير عن عميق امتنانه لمعالي السلطان دينار على اللقاء المثمر.

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: مملكة النرويج بالسودان دينار سفير يلتقي

إقرأ أيضاً:

في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟

في الرابع من أبريل عام 2019، دقّت طبول الحرب على أبواب العاصمة الليبية طرابلس. لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت منعطفًا تاريخيًا حاسمًا، كشف هشاشة العملية السياسية، وأكد أن السلاح لا يزال أداة الفصل الحقيقية في ليبيا، رغم كل الشعارات عن التوافق والديمقراطية.

هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة، الذي جاء عشية انعقاد الملتقى الوطني الجامع، لم يكن مفاجئًا بالكامل لمن تابع تحركاته في الجنوب الليبي خلال الأشهر السابقة. لكن المفاجأة كانت في التوقيت والرسالة: لا مكان لتسوية سياسية إن لم تمر أولًا عبر فوهات البنادق.

خلال الشهور التي تلت، عاشت طرابلس إحدى أطول معارك الاستنزاف في تاريخ البلاد الحديث. لم تكن حربًا خاطفة، بل صراعًا مريرًا على خطوط تماس جنوبية، تحوّلت إلى رموز للصمود والتدمير في آن. في عين زارة، الخلاطات، والسواني، تعلّم الليبيون من جديد أن الحرب، حين تُدار بعقيدة سياسية مشوشة وتحالفات خارجية متناقضة، لا تنتج إلا الخراب.

أطلقت حكومة الوفاق عمليتها المضادة، “بركان الغضب”، وبدأ فصل آخر للحرب. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن ما يحدث على الأرض كان أكبر من الأطراف الليبية. كانت، بكل وضوح، مسرحًا لصراع إقليمي ودولي بأدوات محلية: مقاتلون روس على الأرض ودعم إماراتي ومصري على الخطوط الخلفية لصالح حفتر ومواقف غربية باهتة لا ترقى لمستوى الأزمة، بينما دعمت دول مثل قطر وتركيا الشرعية الدولية المتمثلة في حكومة الوفاق آنذاك. 

تدخل تركيا كان نقطة التحوّل الحاسمة. مع توقيع مذكرتي التفاهم، دخلت أنقرة بثقلها، وبدأت موازين القوى تتغير تدريجيًا. بعد سقوط الوطية وترهونة، تراجعت قوات حفتر، وأُعلنت هدنة هشّة في أغسطس 2020. لكن هل كانت نهاية الحرب حقًا؟ أم مجرد هدنة بين جولات صراع مؤجلة؟

اليوم، بعد ست سنوات على اندلاع تلك الحرب، ما الذي تغيّر؟ ليبيا لم تتوحد. المرتزقة لا يزالون في مواقعهم. المؤسسات منقسمة. الانتخابات مؤجلة إلى أجل غير مسمى. واللاعبون أنفسهم مازالوا يتصدرون المشهد، كأن شيئًا لم يكن.

المؤسف أن الكلفة الإنسانية الهائلة لم تكن كافية لفرض مراجعة شجاعة للمسار. مئات الآلاف شُرّدوا، الآلاف سقطوا بين قتيل وجريح، العاصمة أنهكت، والعدالة لم تتحقق. لم يُحاسب أحد على جرائم القصف العشوائي، ولا على استقدام المرتزقة، ولا على تدمير حياة الناس.

في الذكرى السادسة، لا بد أن نطرح السؤال المؤلم: ما جدوى تلك الحرب على طرابلس؟ وهل ما بعد الحرب يقودنا حقًا إلى سلام دائم، أم إلى انقسام مستدام تُديره تسويات مؤقتة وصفقات خلف الأبواب؟

الليبيون يستحقون أكثر من مجرد وقف إطلاق نار. يستحقون مسارًا سياسيًا يحترم تضحياتهم، ويُعيد إليهم دولتهم المختطفة. السلام ليس مجرد هدنة، بل مسار شجاع نحو العدالة والمصالحة والوحدة. أما دون ذلك، فإننا نعيش فقط في استراحة محارب، بانتظار الجولة القادمة من الصراع.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي القناة وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

الكاتب عبد القادر أسد Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • “هانا تيته” تبحث مع سفير طوكيو استكمال أعمال اللجنة الاستشارية
  • نساء السودان ، من اجل السلام والحرية والعدالة
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بالبحرين يلتقي سفير المملكة
  • منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بمملكة البحرين يلتقي سفير المملكة
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع سفير الدومينيكان
  • مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان