أستاذ اقتصاد يوضح 3 أسباب ساهمت في فتح أسواق دولية أمام المنتجات المصرية
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
قال الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي، إن الحجر الزراعي والرقابة الشديدة ورفع مواصفات المنتجات الزراعية التي تُصدر للخارج، ساهم في فتح الأسواق الخارجية أمام محصول البطاطس المصرية، في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لفتح الأسواق الدولية الجديدة أمام المحاصيل الزراعية المختلفة من الخضر والفاكهة.
وأوضح أستاذ الاقتصاد الزراعي، خلال مداخلة هاتفية على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن فتح الأسواق الدولية الجديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية يسهم في دعم الاقتصاد الوطني بشكل كبير، مشيرا إلى أن الصادرات الزراعية المصرية هذا العام نالت نجاحا كبيرا بكل المقاييس حيث أن الصادرات الزراعية المصرية تجاوزت حاجز الـ7 ملايين طن بقيمة تتجاوز 3.4 مليار دولار.
وأشار إلى أن البطاطس المصرية تحتل المركز الثاني في الصادرات الزراعية المصرية بعد الموالح التي تحتل المرتبة الأولى عالميًا بـ 2مليون طن هذا العام، مشيرًا إلى أن الزراعة المصرية قامت بجهود كثيفة في فتح العديدة من الأسواق منها اليابان، والصين، وأستراليا، وشيلي، وجنوب أفريقيا، ونيوزيلندا.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تواصل علاج وفحص مواشي صغار المربين مجانًا
وزير الزراعة يتابع إجراءات التحول الرقمي والتوسع في تقديم الخدمات الإلكترونية
بنسبة 80%.. وزير الري: قطاع الزراعة الأكثر استهلاكًا للموارد المائية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسواق دولية البطاطس المصرية الحجر الزراعي الزراعیة المصریة
إقرأ أيضاً:
تجربة درع السودان وتجارب كل التشكيلات العسكرية التي ساهمت (..)
■ عقب دخول الجيش والتشكيلات العسكرية الأخري إلي مدينة ودمدني وتحريرها تم نقل عدد من الجرحي والمصابين إلي مستشفي السلاح الطبي بمدينة القضارف .. داخل عنابر المستشفي كانت هنالك لوحة رسمتها دماء الشجعان الذين شاركوا في معارك التحرير بالمحور الشرقي ..قوات مسلحة .. مخابرات .. مشتركة .. مستنفرون ..براؤون ..ودرع السودان ..
■ كانوا جميعاً يتلقون العلاج من طاقم طبي واحد ويتقاسمون آلام ( غيار) الجروح الصعب .. ويتعاونون في تدبير أمورهم بطريقة مدهشة ..لا تكاد ( تفرز) هذا من ذاك ..
■ أثناء تجوالنا داخل الأقسام المخصصة لجرحي عمليات المحور الشرقي استوقفني شاب في بداية العقد الثالث من عمره .. كان ينادي : يا أستاذ .. يا أستاذ .. ذهبت إليه في الركن الشمالي الشرقي من العنبر برغم جرحه الغائر إلا أن إبتسامة وضيئة غطّت وجهه الصبوح .. علمت أنه من الذين يكرموني بالمتابعة .. قال لي : أنا تابع لدرع السودان .. قلت له : يعني إنتو أولاد كيكل؟! .. قال لي لا .. كيكل دة قائدنا في الحرب .. نحنا أولاد البطانة ..
■ قضيت وقتاً مع ابن البطانة داخل عنبر الجرحي بالسلاح الطبي .. علمت أنه طالب بكلية الهندسة جامعة السودان .. وأنه ليس وحده .. عدد كبير من خريجي وطلاب الجامعات السودانية التحقوا طوعاً بدرع السودان لحماية أهلهم والمشاركة في تحرير وتطهير القري التي دنستها وأستباحتها مليشيات التمرد ..
■ عدد كبير من الذين التحقوا بدرع السودان رجال مال وأعمال وأصحاب مهن وحرف وتجارة تركوا كل مايشغلهم وتفرغوا لتحرير أرضهم وحماية أعراضهم تحت لواء قوات درع السودان .. وبعض هؤلاء سقطوا شهداء ومن بينهم حملة درجات علمية عليا في مقدمتهم من يحمل درجة الدكتوراة في الفيزياء النووية تقبله الله مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ..
■ بعيداً عن التدقيق في النوايا وتصنيف المقاصد ومراجعة المواقف والملفات السابقة .. نقول إن تجربة درع السودان وتجارب كل التشكيلات العسكرية التي ساهمت وتساهم حالياً في سحق الجنجويد ومليشيات التمرد .. هذه التجارب مجتمعة تستحق الآن التقدير وكامل الإحترام ..
■ يكفي أن هؤلاء الشجعان يقاتلون الآن تحت مظلة الجيش السوداني الذي تعرف قرون استشعاره كيف تدير وترتب أمرها أثناء وخلال وبعد الحرب ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..
عبد الماجد عبد الحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب