السلطات الفرنسية تستبعد العمل الإرهابي في هجوم الطعن جنوب شرق باريس
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب في فرنسا أنها تتابع تطورات الوضع بعد هجوم الطعن بسكين، الذي نفذه شخص صباح اليوم السبت في محطة قطارات "جار دو ليون" بجنوب شرق باريس، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم في حالة خطيرة، فيما استبعدت السلطات أن يكون عملا إرهابيا.
ومن جهته، ندد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين بالهجوم، موجها الشكر لأفراد الأمن الذين قاموا بالقبض على المهاجم المشتبه به.
ومن المنتظر أن يتوجه قائد شرطة باريس لوران نونيز إلى مكان الحادث، فيما قامت الشرطة بإخلاء صالة من الصالات الكبرى بمحطة القطار "جار دو ليون" بشكل مؤقت، كما قامت بإخلاء العاملين في المحال التجارية داخل المحطة.
وتسبب الحادث أيضا في تعطيل بعض خطوط وسائل النقل العام التي تمر من خلال المحطة، واضطر الركاب إلى متابعة الخطوط البديلة المشار إليها.. فيما أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية، من جانبها، أن حركة القطارات طبيعية تماما ولم تتأثر بالحادث اليوم في عطلة نهاية الاسبوع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات الفرنسية هجوم الطعن باريس
إقرأ أيضاً:
نهاية صادمة لمؤثرة روسية.. غارقة في الماء المغلي لساعات
شهدت روسيا حادثاً مروعاً أثار ضجة واسعة، حيث لقيت المؤثرة الشهيرة فيكتوريا ليرمان، البالغة من العمر 32 عاماً، مصرعها بطريقة مروعة داخل حمام منزلها في مدينة أتشينسك.
وبحسب التقارير الأولية، فقد بقيت فيكتوريا تحت تدفق الماء المغلي لساعات، ما أدى إلى تشوه جسدها بالكامل بسبب الحروق الشديدة. وعلى الرغم من تصنيف الحادث على أنه وفاة عرضية، إلا أن الشكوك بدأت تتزايد حول احتمالية وجود شبهة جنائية.
ووفقاً للتحقيقات، دخلت فيكتوريا ليرمان إلى الحمام ليلة 9 فبراير (شباط)، لكنها لم تخرج مجدداً.
وتعتقد السلطات أن الماء المغلي الذي تدفق من صنبور الحمام، أدى إلى إصابتها بفقدان للوعي، بسبب شدة الحرارة، ما جعلها عاجزة عن إيقاف الماء أو الخروج من الحوض، لتظل لساعات تحت تأثير الحرارة المرتفعة، حتى فارقت الحياة.
وتعرض وجهها وجسدها لحروق شديدة وتشوهات بالغة، بحسب التحقيقات، ما جعل من الصعب التعرف عليها.
وتم اكتشاف الجثة لاحقاً من قبل شريكها الذي كان يعيش معها في نفس المنزل، حيث وجدها داخل الحمام في حالة يرثى لها، وقام بإبلاغ السلطات المختصة على الفور.
في البداية، اعتُبر الحادث وفاة عرضية نتيجة إهمال أو فقدان وعي بسبب الحرارة، لكن سرعان ما بدأت تتزايد الشكوك حول إمكانية وجود شبهة جنائية، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل مثيرة للريبة.
وكشفت التحقيقات أن الشرطة عثرت داخل الشقة على مواد مخدرة، وأكدت لجنة التحقيق في إقليم كراسنويارسك أن شريكها كان متعاطياً للمخدرات.
والأكثر إثارة للجدل، أنه لم يحضر جنازتها، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بأن وفاتها لم تكن مجرد حادث، بل قد يكون هناك طرف آخر متورط في الجريمة.
ووسط تصاعد التكهنات، تواصل السلطات الروسية تحقيقاتها، حيث تعمل على جمع مزيد من الأدلة لمعرفة ملابسات الحادث.