الهلال الأحمر القطري يستضيف اجتماع مجموعة العمل المعنية بتطوير معايير إصدار شهادات الثقة والمساءلة للجمعيات الوطنية
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
يستضيف الهلال الأحمر القطري اجتماع مجموعة العمل الفنية المعنية بتطوير معايير ونظام إصدار شهادات الثقة والمساءلة بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وذلك خلال الفترة من الخامس إلى السابع من فبراير الجاري.
وتركز المحاور النقاشية للاجتماع على آليات تحسين جودة الخدمات الإنسانية وزيادة الشفافية في القطاع الإنساني، من خلال تحسين الاستجابة لحالات الطوارئ والتحديات الإنسانية المعقدة.
ويهدف الاجتماع إلى مناقشة المعايير التي تم وضعها لبرنامج الاعتماد، بالإضافة إلى عملية منح الشهادة، ويتوقع أن تمثل نتائج الاجتماع حجر زاوية في بناء خطة وبرنامج الاعتماد الجديد، الذي من شأنه تعزيز الثقة الدولية ومستوى المساءلة في هذا المجال الحيوي، لضمان تقديم أفضل خدمة إنسانية للمجتمعات المنكوبة.
ويعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على وضع برنامج شهادات جديد قائم على الثقة والمساءلة، وبتوجيهات قيمة من مجموعة العمل المكونة لهذا الغرض، والتي تضم 15 جمعية وطنية ممثلة للمجتمع الإنساني الدولي.
ويسمح هذا البرنامج للجمعيات الوطنية بإثبات مساءلتها وموثوقيتها وفق معايير متفق عليها، فيما تهدف الشهادة في الوقت نفسه إلى تعزيز عملية تطوير الجمعيات الوطنية في تلك المجالات.
تجدر الإشارة إلى أن ضمان الثقة والمساءلة يعد أحد التحولات السبعة في استراتيجية الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 2030، لمواجهة التحديات الإنسانية والتنموية الرئيسية خلال العقد الحالي، حيث تلتزم الشبكة الإنسانية الدولية بتوسيع قاعدة وجودها في جميع المجتمعات والبلدان، لا سيما المجتمعات المعزولة والمهمشة، وإشراكها بشكل كامل في صنع القرار حول البرامج التي تؤثر عليها، والتحلي بالشفافية من خلال نشر المعلومات بانتظام، وشرح التقدم المحرز والتحديات القائمة، والتعلم والإصغاء للتعليقات التي تساعد على تعزيز جهود الشبكة الإنسانية.
ويحرص الهلال الأحمر القطري دائما على احتضان مثل هذه الاجتماعات التطويرية الهامة، التي تمهد الطريق لخلق بيئة نموذجية من شأنها تحقيق نقلة نوعية في ساحة العمل الإنساني، باعتباره جزءا فاعلا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويسترشد في عمله بالمبادئ الأساسية للعمل الإنساني، كما يسعى لتحقيق رسالته ورؤيته الإنسانية تحت مظلة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبالتعاون مع شركائه من الجمعيات الوطنية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: الهلال الأحمر القطري الأحمر والهلال الأحمر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، في العاصمة الرياض، الذي يحمل عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، وينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مدى يومين متتاليين.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة، أكد فيها أن المملكة مستمرة في جهودها الرائدة لدعم العمل الإنساني، وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، مشيرًا إلى أن المملكة حرصت طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، الذي يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الحوار حول العمل الإنساني، ومناقشة التحديات المرتبطة به، مثمنًا جهود مشاركة القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني على ما يبذلونه من جهود في خدمة الإنسانية.
واستعرض سموه حجم المساعدات التي قدمتها المملكة، موضحًا أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها المملكة تجاوز 133 مليار دولار، واستفاد منها أكثر من 172 دولة.
وأشار إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة لدعم الشعوب المتضررة، منها الحملة الشعبية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين التي بلغت تبرعاتها أكثر من 700 مليون ريال، إضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، الذي أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم منذ عام 2018.
وفيما يخص الجهود الدبلوماسية أشار سموه إلى حرص المملكة على تعزيز الحلول السلمية، وتقديم الدعم الإنساني العاجل، لافتًا إلى أن المملكة حريصة على تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة، تشمل قطاعات الاستجابة الطارئة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما تطرق إلى الجهود التي قامت بها المملكة حيال الأزمة في السودان من خلال اتفاقيتي جدة، التي أسهمت في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ناجحة، أنقذت أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وفي ختام كلمته شدد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة إلى تعزيز الشراكات الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وإيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة جهودها في تطوير العمل الإنساني، ومواجهة التحديات العالمية، داعيًا الجميع للسعي بجهد نحو بناء مستقبل يلبي فيه العمل الإنساني كافة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
حضر المنتدى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.