تنفيذ عدة مشروعات حيوية في ولاية محوت
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
محوت - العمانية
تتميز ولاية محوت بمحافظة الوسطى بالعديد من التضاريس الطبيعيّة المختلفة، ومحمية الأراضي الرطبة التي تحوي أمكان سياحية وشواطئ خلابة مثل "بر الحكمان" الذي أطلق عليه (مالديف عُمان)، وعدة جزر منها: جزيرة محوت التاريخية، وجزيرة عب، وجزيرة معول، وغيرها.
كما تتكاثر في ولاية محوت أشجار القرم في الجزر والشواطئ، وأشجار الغاف في المناطق الصحراوية والأودية، وتتميز الولاية بتضاريس مختلفة كالرمال في الأجزاء الشرقية والجبال في الأجزاء الجنوبية من الولاية، وقد تم في الولاية اكتشاف فوهة نيزكية يبلغ قطرها حوالي كيلومتر واحد؛ حيث قدر المكتشفون من جامعة السلطان قابوس عمر الفوهة بنحو 60 مليون عام.
وتزخر ولاية محوت بثروات نفطية ومعدنية كبيرة وثروات بحرية مختلفة من بينها الروبيان، كما يوجد العديد من الحرفيين العُمانيين ومنتجات حرفيّة عديدة كصناعة النسيج والخوص والجلود وغيرها من الحرف التقليدية العُمانية، بالإضافة إلى الثروة الحيوانيّة كالإبل التي تقام لها مهرجانات عديدة على مدار العام كسباق الهجن والمزاينات.
وأكد سعادة الشيخ حميد بن ظاهر البطحري والي محوت أن الولاية حظيت بالعديد من الخدمات الحكومية المختلفة كغيرها من الولايات، حيث نفّذت محافظة الوسطى عدة مشروعات حيوية في الولاية من بينها الطرق الداخلية والإنارة والمسالخ والحدائق والمتنزهات، بعضها تمّ الانتهاء منها والأخرى جارٍ العمل فيها.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: تم طرح مناقصة إنشاء ميناء الصيد البحري في منطقة الخلوف العام الماضي، حيث يعد هذا المشروع من أهم المشروعات في الولاية التي سيستفيد منها الصيادون والعاملون في قطاع الصيد البحري، كما يجري العمل على إنشاء مستشفى محوت الجديد.
وأضاف سعادته: إن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تعد إضافة مهمة وكبيرة لمحافظة الوسطى؛ الأمر الذي انعكس إيجابًا على جميع ولايات المحافظة ومنها ولاية محوت التي انتعشت فيها الحركة الاقتصادية بمختلف المجالات.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
عقد زعماء الاتحاد الأوروبي و5 دول من آسيا الوسطى قمتهم الأولى، اليوم الجمعة، لبحث سبل تعزيز التجارة والعلاقات الأخرى.
ويشارك في القمة التي يتم عقدها في مدينة سمرقند في أوزبكستان، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وزعماء كازاخستان وقيرغزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
Central Asia and Europe are warming twice as fast as the rest of the world.
So we have put climate security and nature protection at the heart of our partnership.
We’re partnering for this beautiful land and a better planet ↓ https://t.co/gPhnl2Imns
وأعلن كوستا أن "الاتحاد الأوروبي حريص على بناء شراكة مفيدة للطرفين مع آسيا الوسطى، تتجاوز التوقعات".
وقالت فون دير لاين إن القمة تهدف إلى "تعميق العلاقات التجارية، وتوسع التعاون في النقل والمواد الخام الحيوية والاتصال الرقمي والمياه والطاقة".
وتؤكد استراتيجية الاتحاد الأوروبي بشأن آسيا الوسطى على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لآسيا الوسطى، وتهدف إلى تعزيز شراكة قوية مع دول المنطقة.
وأشار رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى أنه خلال السنوات السبع الماضية، زادت التجارة بين آسيا الوسطى ودول الاتحاد الأوروبي إلى 54 مليار يورو، ما يعادل 60 مليار دولار، مضيفاً أن القمة "يتعين أن تصبح نقطة الانطلاق لمرحلة جديدة في تطوير العلاقات متعددة الأوجه".