باريس: إصابات في هجوم بسكين بمحطة قطارات
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
تمكنت الشرطة الفرنسية من اعتقال رجل يشتبه في تنفيذ هجوم بالسكين صباح السبت في محطة جار دي ليون في باريس.
وقد أسفر الهجوم عن إصابة شخص بجروح خطيرة واثنين آخرين بجروح طفيفة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكشف مصدر في الشرطة أن المشتبه به في الحادثة، التي وقعت حوالى الساعة 7,00 بتوقيت غرينيتش، لم يطلق أي هتاف خلال تنفيذ فعلته.
وأوضح المصدر أنه قدم رخصة قيادة إيطالية للشرطة، ورغم ذلك، لا تزال دوافعه لتنفيذ العملية غامضة حتى اللحظة.
من جهتها، أكدت الشركة الوطنية لسكك الحديد في فرنسا (إس إن سي إف)، في تغريدة على منصة إكس، أن الحركة قد تباطأت بين محطة ليون في باريس ومونتارغي، وبين محطة ليون في باريس ومونترو.
وأشارت الشركة إلى وقوع "فعل كيدي" في الهجوم، دون توضيح المزيد من التفاصيل حول الحادثة.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير جديد لها عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران في الفترة القادمة، وبالتحديد خلال النصف الأول من العام الحالي، أي في أقل من ثلاثة أشهر من الآن.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عبرت بشكل صريح عن رغبتها في أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وذلك في إطار تحالف قوي بين البلدين ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.
اقرأ أيضاً بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025 هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك 3 أبريل، 2025وتفيد المعلومات الواردة من الاستخبارات الأمريكية أن التوقيت المحتمل لهذا الهجوم سيكون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين القوى الكبرى وإيران.
في سياق متصل، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه البعض بمثابة استعراض قوة موجه إلى إيران وحلفائها، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن، التي تحظى بدعم من طهران.
هذه الخطوات العسكرية تشير إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تصاعد الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا.
وما بين التكهنات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقترب من مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي قد يغير المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.