علماء روس يكتشفون طريقة علاج التهاب المثانة باستخدام "كرات الزيت"
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن علماء روس يكتشفون طريقة علاج التهاب المثانة باستخدام كرات الزيت، وبحسب المؤلفين، فإن التطوير سيقلل من عدد الإجراءات المؤلمة للمريض من الحقن ال مباشر للدواء في المثانة، وبالتالي سيصبح العلاج أسرع وأكثر راحة. تم نشر .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات علماء روس يكتشفون طريقة علاج التهاب المثانة باستخدام "كرات الزيت"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وبحسب المؤلفين، فإن التطوير سيقلل من عدد الإجراءات المؤلمة للمريض من الحقن المباشر للدواء في المثانة، وبالتالي سيصبح العلاج أسرع وأكثر راحة. تم نشر نتائج الدراسة في مجلة "ACS Applied Materials & Interfaces".عادة ما يتم علاج التهاب المثانة الحاد الذي تسببه الإشريكية القولونية بأقراص المضادات الحيوية. ومع ذلك، في حالات التهابات المثانة المزمنة، يكون هذا العلاج غير فعال. والحقيقة أن المضادات الحيوية لا تتغلغل جيدًا في الطبقات العميقة للجدار الداخلي للعضو المصاب، ومن المستحيل تحقيق التركيز المطلوب للمضادات الحيوية في تجويف المثانة.في هذه الحالة يجب حقن الكمية المناسبة من المضادات الحيوية مباشرة في المثانة باستخدام قسطرة، ولكن بسبب التراكم المستمر للبول في المثانة، يتم التخلص من الأدوية بسرعة، لذلك لا يكون هذا العلاج فعالًا دائمًا. يمكن حل هذه المشكلة عن طريق أنظمة توصيل ذات خصائص لاصقة مخاطية عالية، أي قادرة على التثبيت على جدران العضو لفترة طويلة.طورت مجموعة من العلماء من جامعة تشيرناسيفسكي في ساراتوف، جنبًا إلى جنب مع علماء من مركز فلاديمير زيلمان لبيولوجيا الأعصاب وإعادة تأهيل الدماغ في معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا، ومركز التقنيات الضوئية والنظم الهندسية في معهد سكولكوفو للعلوم، طريقة لتخليق ميكروجيلات مستحلب قادرة على البقاء لفترة طويلة على الغشاء المخاطي للمثانة.أصبح بروتين مصل اللبن المكون الرئيسي لإنتاج ميكروجيلات المستحلب، يتكون هذا البروتين كمنتج ثانوي لإنتاج الجبن ويعمل كمكمل غذائي للطعام. الميكروجيلات التي تم الحصول عليها على أساسها لها طبيعة مستحلب الزيت في الماء، إذ تشكل جزيئات البروتين نوعًا من القشرة على سطح قطرات الزيت الدقيقة.يسمح الجمع بين مرحلة الزيت وقشرة البروتين بوضع مجموعة واسعة من الأدوية في مثل هذه الناقلات، بما في ذلك الأدوية القابلة للذوبان في الماء والدهون، إن توفر الجسم والرخص النسبي للمكونات الأولية يفتحان إمكانيات جديدة لاستخدام ميكروجيلات المستحلب في الصناعة الطبية كنظم توصيل مستهدفة.تحت تأثير درجة الحرارة، تتشكل شبكات هيدروجيل ثلاثية الأبعاد على سطح قطرات الزيت الدقيقة، إنها قادرة على التثبيت جيدًا على الأغشية المخاطية وهو ما أكدته التجارب، التي أجريت على الحيوانات، على أنسجة المثانة.سيقلل النهج الجديد من عدد مرات تكرار الإجراء المؤلم، ومدة العلاج وتحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون من التهابات المثانة المزمنة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: مباشر موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
باريس "أ.ف.ب" - أفادت دراسة نشرت الثلاثاء بأن استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% تقريبا بحلول عام 2040 في مختلف أنحاء العالم، بسبب غياب أي إجراءات محددة ترمي إلى زيادة إنتاجية المواشي.
بالمعدل الحالي، وإذ لم تُتّخذ أية خطوات، قد يرتفع الاستخدام الإجمالي لهذه الأدوية إلى نحو 143500 طن في العام 2040، أي بزيادة نسبتها 29,5% مقارنة بعام 2019، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن".
وفي مقابل ذلك، أشار باحثون من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومن جامعة زيورخ إلى أنّ "مكاسب مرتبطة بالإنتاجية الاستراتيجية في أنظمة الثروة الحيوانية يمكن أن تؤدي إلى خفض الاستخدام المتوقع للمضادات الحيوية إلى النصف (ما يصل إلى 57%)".
وقد تحمل هذه النتيجة فوائد على صحة الحيوانات (من ناحية الوقاية والمراقبة...)، وتحسين الممارسات وزيادة الكفاءة في الإنتاج، مما يجعل من الممكن تقليل عدد الحيوانات بدلا من زيادة القطعان. وقد تساعد أيضا في جعل كمية المضادات الحيوية المستخدمة سنويا 62 ألف طن سنويا، بحسب الدراسة.
وقال أليخاندرو أكوستا، المعد الرئيسي للدراسة والخبير الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "من خلال إنتاج كميات إضافية من الأغذية ذات المصدر الحيواني بعدد المواشي نفسه أو حتى أقل، يمكننا خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية مع تعزيز الأمن الغذائي العالمي".
وتُعدّ مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، أي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، مسألة مهمة مرتبطة بالصحة العامة.
في العام 2024، دعت دول العالم، من خلال إعلان للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى خفض كبير لاستخدام هذه المعالجات في النظم الغذائية الزراعية، إذ يؤدي استخدامها المتكرر إلى تقليل فاعليتها بشكل متزايد.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) برنامج "رينوفارم" لتقديم نصائح ومساعدة فنية للبلدان، بهدف مساعدتها على دعم أنظمة الثروة الحيوانية الأكثر استدامة والأقل اعتمادا على المضادات الحيوية.