صحيفة: القاهرة تبدي قناعتها بإمكانية التوصل إلى هدنة في غزة بهذا الموعد!
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
قالت مصادر مطلعة إلى صحيفة الأخبار اللبنانية، اليوم السبت، إن مصر واصلت اتصالاتها المكثفة، في الأيام الثلاثة الماضية، لتطوير المسوّدة الأولية على المقترح الناتج من اجتماع باريس الرباعي بشأن صفقة تبادل أسرى محتملة بين حركة حماس ، وإسرائيل.
وأشارت المصادر، إلى أن القاهرة تبدي قناعتها بـ«إمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة ، بحلول الأسبوع المقبل».
وبحسب المصادر، فإن من بين النقاط العالقة بشأن الصفقة، أسماء الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم، في مقابل عدد من العسكريين الإسرائيليين، إضافة إلى ما ستقدّمه واشنطن من ضمانات لعدم تجدّد الحرب على قطاع غزة، بعد تسليم عدد ليس بالقليل من الأسرى الإسرائيليين، في مقابل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
وتُضاف إلى النقاط «الخلافية» التي أوردتها المصادر أيضاً، مسألة «تحرّك الهدنة عبر مراحل وليس مرة واحدة»، فضلاً عن أعداد الشاحنات التي ستدخل إلى غزة بشكل يومي في مدة الهدنة.
وبحسب المعلومات، تخطّط مصر لاستقبال وفدين كبيرين من حركتَي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، بالتزامن مع استقبال آخر من السلطة الفلسطينية، لمناقشة مقترحات «ما بعد الحرب»، وسط تفاؤل مصري بإمكانية الإعلان عن وقف لإطلاق النار بالتزامن مع الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، السبت المقبل.
وعلى خطٍّ موازٍ، وفي ظلّ الحديث الإسرائيلي عن اتفاق مع مصر بخصوص معبر «فيلاديلفيا»، علمت «الأخبار» أن مصر جدّدت تحذيرها السلطات الإسرائيلية، من تنفيذ عملية عسكرية في منطقة رفح، باعتبار ذلك «تهديداً لأمن مصر القومي، ويستوجب تحركاً فورياً من قِبلها».
كما أبدت القاهرة «مخاوفها» من سيناريو «اقتحام أكثر من 1.5 مليون شخص من المتواجدين في المنطقة، الشريط الحدودي»، إثر أي عملية عسكرية هناك، وهو الأمر الذي «يستحيل قبوله» مصرياً.
كذلك، شدّد المسؤولون المصريون، أمام نظرائهم الإسرائيليين، على ضرورة «أن لا تتجاوز أيّ تحركات على محور فيلاديلفيا، الشريط الحدودي، وأن لا تترافق مع تواجد أكبر من المتفق عليه لقوات الاحتلال».
كما أكدوا أن «التنسيق السابق جرى بشكل مؤقت، ولا يمكن فرضه بشكل مستدام»، وجدّدوا «التمسّك المصري بإبقاء الوضع في المحور وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، من دون تعديل إلى حين توقف العدوان»، على أن يتمّ الاتفاق اللاحق بشأنه بـ«مشاركة الجانب الفلسطيني».
أيضاً، حذر المصريون، الجانب الأميركي، من أن «أي تحرك إسرائيلي منفرد ستكون تداعياته كارثية على مختلف الأطراف، ويخالف الرسائل التي تحاول الولايات المتحدة البعث بها إلى المنطقة».
وفي السياق نفسه، جرت اتصالات مصرية - أميركية، أمس، لمناقشة مطالب إسرائيلية بتنسيق تحركات مصرية على الجانب الآخر من محور فيلادلفيا، بالتزامن مع التحركات الإسرائيلية، لـ«ضمان عدم حدوث اختراقات للشريط الحدودي».
إلا أن المسؤولين المصريين أبدوا رفضهم للمقترح الإسرائيلي، معتبرين أنه «سيكون عديم الجدوى في حال حدوث أي اختراقات من النازحين نتيجة التحركات الإسرائيلية»، كوْن «رجال حرس الحدود المصريين لن يقوموا بإطلاق النار على أي فلسطيني من القطاع».
وجدد المسؤولون المصريون مطالبتهم بـ«الإسراع في تنفيذ خطوات لتأمين المحور»، وسط تأكيد رفض «إحداث أي تغيير في الوضع الديموغرافي» هناك.
المصدر : الأخبار اللبنانيةالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
سلامة: التوصل لحلول جذرية للزملاء بالصحف المتعطلة مع التأمينات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامه المرشح نقيبا للصحفيين، حرصه التام على استعادة هيبة مهنة الصحافة ومكانتها، وفي الصدارة منها "كارنيه النقابة" والحفاظ على كرامة الصحفيين، واستعادة الثقة بين جموع الصحفيين و مصادرهم في مؤسسات الدولة المختلفة، ومن بينها المصادر الخاصة بالتعامل مع محرري الحوادث والقضايا، وإزالة أية معوقات يمكن أن تواجههم في أدائهم لأعمالهم، مشيرا إلى أن ذلك الأمر لن يتحقق على النحو المأمول إلا من خلال قوة النقيب والنقابة.
جاء ذلك في كلمة لعبد المحسن سلامة خلال لقائه بعدد كبير من محرري شئون الحوادث والقضايا من مختلف المؤسسات الصحفية القومية والحزبية والخاصة.
وأشار “سلامة” إلى أنه يولي اهتماما خاصا بأوضاع الزملاء المتعطلين بالعديد من الصحف الحزبية والخاصة، معلنا أنه سيقرر حال فوزه بمنصب النقيب، زيادة بدل البطالة من 1250 جنيها إلى 1750 جنيها شهريا، لافتا إلى أنه اتفق مع اللواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، على حل المشكلات التأمينية الخاصة بالزملاء في الصحف المتوقفة عن الإصدار.
وأوضح أنه يولي قضايا الحريات أهمية كبيرة، وأنه سيتم قريبا الإعلان عن أخبار سارة في هذا الملف، مشيراً إلى أنه نجح عندما كان نقيبا للصحفيين، في حل العديد من قضايا الحريات التي تخص الزملاء.
وشدد على حرصه على إعادة تنظيم عملية القيد بجداول النقابة، عبر لائحة قيد عادلة وشفافة تُطبق على الجميع دون أية استثناءات أو خروقات.
وقال إنه سيعمل فور نجاحه على سرعة تعيين الصحفيين المؤقتين في المؤسسات الصحفية القومية، إلى جانب العمل على تنظيم عملية إلحاق عناصر شابة جديدة بتلك المؤسسات لتجديد دماء المؤسسات.
وأشار إلى أن الحزمة الاقتصادية التي سيعلن تفاصيلها قريبا، تشمل أعلى نسبة زيادة متساوية في بدل التدريب والتكنولوجيا والمعاشات، إلى جانب طرح أعداد كبيرة من الشقق والأراضي، وتطوير كبير لمنظومة العلاج النقابي، فضلا عن العمل الفوري على إنشاء مستشفى الصحفيين والمخصص لها قطعة أرض من جانب الدولة، وأنه سيتم الانتهاء منها خلال الدورة النقابية القادمة على أن تُدار بفكر اقتصادي متميز.