صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@21:19:29 GMT

«الإعصار» يواصل تحضيرات «الهروب الكبير»!

تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT

مراد المصري (أبوظبي)
تعادل حتا مع ضيفه أجمك الأوزبكي 1-1، في المباراة الودية التي أقيمت على استاد حمدان بن راشد آل مكتوم، وذلك مع مواصلة «الإعصار» تحضيراته من أجل استئناف منافسات دوري أدنوك للمحترفين.
وسبق أن تعادل حتا مع الأهلي المصري بالنتيجة نفسها، مع تركيز المدرب الإيطالي فابيو فيفياني على العمل المكثف، خلال الفترة الشتوية، في محاولة تنفيذ خطة «الهروب الكبير» من منطقة الخطر في ترتيب الدوري، وضمان الاستمرار في دوري المحترفين.


وركز الفريق على التدريبات بشكل كبير طوال الجزء الأكبر من التحضيرات الشتوية، من خلال العمل على الحالة البدنية، والجوانب الفنية المختلفة، مع التركيز على جوانب تطوير الأداء الفردي للاعبين إلى جانب العمل الجماعي، قبل بدء خوض المباريات الودية التي سعى «الإعصار» أن تكون ذات فائدة، أمام فرق ذات مستوى فني مرتفع، عوضاً عن خوض مباريات أمام فرق أضعف فنياً، وتحقيق انتصارات لا تضيف المزيد من الفائدة.
ويدرك فيفياني أن المباريات المقبلة للفريق، تتطلب هذا النوع من التحضيرات، حيث ستكون مواجهة شباب الأهلي في الدوري مباشرة عقب فترة التوقف، ثم تليها مباراة مصيرية أمام خورفكان، ويعقبها مباريات أمام فرق مثل العين والوحدة والنصر، والتي يسعى من خلالها الفريق لحصد أكبر عدد متاح من النقاط، قبل دخول فترة التوقف الدولية المقبلة في مارس المقبل.
ويعول حتا على سيزار مونزوكي مهاجم منتخب أفريقيا الوسطى، الاستقطاب الذي قام به الفريق خلال فترة التوقف الشتوي، من أجل إضافة المزيد من النزعة الهجومية للفريق، وترجمة الكرات العرضية العالية، إلى جانب سرعته في الهجمات المرتدة.

أخبار ذات صلة الوصل يسعى لحسم «صفقة أخيرة» قبل استئناف المنافسات حتّا.. وجهة سياحية ملهِمة

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين حتا

إقرأ أيضاً:

جزيرة بالي تحظر على السائحات دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض

إندونيسيا – أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “مترو”، تم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.

وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مضيفا: “كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد. كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح”.

بالي

ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.

ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”.

ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.

ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.

فقد أفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.

ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات”. ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.

وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.

وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.

وفي فبراير 2024، فرضت بالي رسوما على السياح، حيث أصبح على السياح الدوليين دفع 150 ألف روبية (10 دولارات) لدخول الجزيرة عبر مطار نغوراه راي في دونبسار أو أي من موانئ الجزيرة، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.

وتهدف الحكومة إلى استخدام رسوم الدخول، بالإضافة إلى الغرامات المفروضة على المخالفين، لحماية بيئة بالي، التي يتوقع أن يزورها ما بين 14 إلى 16 مليون سائح هذا العام.

وتأتي هذه القواعد في ظل موجة من الحوادث التي يتورط فيها سياح غير منضبطين، بما في ذلك حادثة في عام 2023 حيث تم رصد أجنبي يتأمل عاريا في معبد هندوسي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألغيت تأشيرة سائح نرويجي بعد أن تم ضبطه وهو يتجول في موقع ثقافي وروحي دون مرشد.

وبالي ليست الوجهة السياحية الوحيدة التي تفرض إجراءات للحد من “تسونامي السياحة العالمية”.

ففي يناير الماضي، أعلن مسؤولون في مدينة البندقية الإيطالية سياسات للحد من المجموعات السياحية الكبيرة في المدينة الغارقة، كجزء من حملة للحد من الازدحام في شوارعها المائية الضيقة.

وفي الوقت نفسه، جذبت إسبانيا عددا قياسيا من السياح بلغ 94 مليونا في العام الماضي، مما أثار شكاوى حول “السياحة المفرطة”، بما في ذلك مخاوف بشأن الازدحام واستخدام المياه، وخاصة توفر الإسكان بأسعار معقولة.

وردا على ذلك، أطلق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خطة من 12 نقطة لمعالجة أزمة الإسكان، تتضمن إجراءات تهدف إلى تشديد القوانين على الإيجارات قصيرة الأجل التي تخدم السياح في المقام الأول.

المصدر: The Post

مقالات مشابهة

  • أنشيلوتي: الهزيمة أمام فالنسيا أضعفت فرص الفريق في المنافسة على الدوري
  • دفع زميله في الفريق.. لقطة مثيرة للجدل لرافينيا خلال مباراة بالدوري الإسباني
  • موعد العيد الكبير.. أطول إجازة خلال 2025
  • برشلونة يعلن قائمة الفريق لمواجهة ريال بيتيس في الدوري الإسباني
  • وزير الري: فترة إجازة العيد شهدت تكثيف المرور الميداني لرصد التعديات
  • دوري «الأولى» يعود بعد توقف 20 يوماً
  • ترامب يقيل إيلون ماسك.. أسباب رحيل أغنى رجل في العالم عن البيت الأبيض
  • «اليويفا» يكتفي بالغرامة لـ «ثلاثي» ريال مدريد
  • بالفيديو.. من رحم التوقف وركام السنوات.. تنهض البصرة من جديد
  • جزيرة بالي تحظر على السائحات دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض