البابا تواضروس يلتقي لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس (صور)
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، أعضاء لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس.
يأتي ذلك في إطار اللقاء الموسع الذي عقدته اللجنة المجمعية للعلاقات العامة لأعضاء لجان العلاقات العامة بإيبارشيات الكرازة المرقسية، وهو اللقاء الذي بدأت أعماله صباح اليوم في المركز الثقافي القبطي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وألقى قداسة البابا كلمة رحب في بدايتها بالمشاركين في اللقاء، مشيدًا بدورهم في خدمة الوطن، ثم تحدث عن مصر الوطن، مشيرًا إلى مقولة العالم الدكتور جمال حمدان: "مصر وطن فريد أبوه التاريخ وأمه الجغرافيا، لم ينقسم ولم يندمج".
وأعلن قداسته عن إضافة باب جديد في مجلة الكرازة اعتبارًا من عام 2024 يحمل اسم "حدث من مئة عام" وهو باب يبرز المشاركات الوطنية للكنيسة من مئة عام.
وأكد قداسة البابا على أن الكنيسة لها ثلاث سمات، هي:
السمة المجتمعية: أي أن تخدم مجتمعها بكل أشكال الخدمة.
السمة الوطنية: أي أنها مسؤولة - من جهتها - عن صيانة الوطن.
السمة الروحية: ومن خلالها تخدم أبناءها لتصل بهم إلى السماء، وهذه هي السمة الأساسية والدور الأهم للكنيسة.
وشدد قداسته على أنَّ دور لجنة العلاقات العامة دور وطني وليس سياسي، وعقب انتهاء الكلمة أجاب على أسئلة الحضور.
وكرَّم قداسة البابا في الختام الآباء المطارنة والأساقفة أعضاء اللجنة المجمعية للعلاقات العامة، وقدم هدايا تذكارية لجميع المشاركين في اللقاء.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني الكاتدرائية المرقسية الكنائس بابا الإسكندرية لجنة العلاقات العامة العلاقات العامة قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
إعادة طفلة مصرية من الإمارات إلى أرض الوطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد السفير صلاح الدين عبد الصادق مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمواطنين في الخارج، بالجهود التي أسفرت عن النجاح في إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
و أعرب عن التقدير لتعاون الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها شرطة دبي، والنيابة العامة الإماراتية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للطفلة طوال فترة بقائها في دبي، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات المصرية، والتي أسفرت عن النجاح في إعادة الطفلة إلي أرض الوطن برفقة مسئولة من القنصلية العامة المصرية بدبي.
وأكد مساعد وزير الخارجية ان هذا النمط من التعاون في المجال القنصلي إنما يأتي امتداداً للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين.