توافد المشاركات على مؤتمر «اتحاد النساء التقدمي» في حزب التجمع
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
بدأ توافد أمانات اتحاد النساء التقدمي بالمحافظات، لمقر حزب التجمع بوسط القاهرة، للمشاركة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد، والذي يفتتحه رئيس الحزب النائب سيد عبد العال عضو مجلس الشيوخ، ويشرف على كافة أعماله الأمين العام للحزب محمد سعيد.
وبدأت لجنة الإعداد للمؤتمر في استقبال وفود أمانات الاتحاد المنتخبة بالمحافظات المختلفة منذ التاسعة صباح اليوم، واستمر تسجيل أعضاء المؤتمر حتى الحادية عشر صباحا، وهو موعد بدء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي يرأسها رئيس الحزب، وتتضمن الجلسة كلمة للكاتبة الصحفية أمينة النقاش القائم بعمل أمينة الاتحاد.
ويعد اتحاد النساء التقدمي من أقدم التنظيمات النسائية التي تأسست في ظل التعددية الحزبية عام 1976، ويعتبر هو أحد أجنحة حزب التجمع مع اتحاد الشباب التقدمي، ومن أبرز أمينات اتحاد النساء السابقين الكاتبة الصحفية أمينة شفيق، والكاتبة والناقدة الأدبية فريدة النقاش، والكاتبة الراحلة فتحية العسال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التجمع اتحاد النساء التقدمي حزب التجمع اتحاد النساء
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.