الأمم المتحدة: لا يوجد أي مكان آمن في قطاع غزة على الإطلاق
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
أعربت الأمم المتحدة اليوم عن قلقها من تدهور الأوضاع وعدم وجود مكان آمن في جميع أرجاء قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني المستمر منذ 120 يوما.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ينس لاركي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف “أوتشا” قوله: إن اليأس يسيطر على أعداد متزايدة من المتجهين جنوبا إلى رفح في الأيام الأخيرة، حيث يعيش معظم هؤلاء في مبان مؤقتة أو خيام أو في العراء، مع هذه الظروف الجوية السيئة.
وأعرب لاركي عن صدمته من القصف الإسرائيلي على مدينة خان يونس وخاصة قرب المستشفيات، مشيرا إلى تعرض الطاقم الطبي والجرحى والمرضى إضافة إلى آلاف النازحين الذين يبحثون عن ملجأ هناك للخطر الشديد.
وأكد لاركي أن “الوضع الإنساني يزداد سوءاً ولا يوجد على الإطلاق أي مكان آمن بقطاع غزة”
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: يجب عدم السماح بانتشار الجوع مرة أخرى في غزة
جنيف – أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن منع إسرائيل دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أمر يتنافى مع مسؤولياتها تجاه القانون الدولي، وأنه يجب على المجتمع الدولي عدم السماح بانتشار الجوع مرة أخرى في غزة.
وأضاف في معرض رده على سؤال لمراسل الأناضول، الأحد، أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، ملزمة بتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لضمان وصول الغذاء والإمدادات الطبية للسكان في غزة، إضافةً إلى تأمين النظام الصحي.
وشدد الخيطان على أن إسرائيل يجب أن تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية الأخرى، وأن تسهّل وصولها إلى القطاع.
وأكد على ضرورة سماح “جميع أطراف النزاع” بمرور المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق وتسهيل وصولها.
وحول قرار إسرائيل بوقف دخول جميع المساعدات إلى غزة بشكل كامل، وصف المتحدث الأممي هذه الخطوة بأنها “أمر غير مقبول وينتهك التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي”.
وحذر من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية وانتشار المخاوف بشأن إمكانية الوصول إلى الاحتياجات الأساسية المنقذة للحياة في غزة مستقبلا.
وتابع: “إلى جانب النزاع المسلح، فإن رفض إدخال الاحتياجات الأساسية الذي يستهدف الضغط على السكان المدنيين بأكملهم، يثير مخاوف جدية بشأن العقاب الجماعي”.
وأكد الخيطان على ضرورة عدم السماح بانتشار الجوع مرة أخرى في غزة، داعيا المجتمع الإنساني إلى ضمان وصول المساعدات الحيوية إلى القطاع دون عوائق.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها.
الأناضول
Previous عميدة بلدية زلطن تدعو المرأة للمطالبة بحقوقها وزيادة تمثيلها Related Postsليبية يومية شاملة
جميع الحقوق محفوظة 2022© الرئيسية محلي فيديو المرصد عربي الشرق الأوسط المغرب العربي الخليج العربي دولي رياضة محليات عربي دولي إقتصاد عربي دولي صحة متابعات محلية صحتك بالدنيا العالم منوعات منوعات ليبية الفن وأهله علوم وتكنولوجيا Type to search or hit ESC to close See all results