هل تعلم أن هاتفك قد يتجسس عليك باختيارك؟.. الحقيقة أن التطبيقات التي تزدحم على هاتفك دون معرفتك الكاملة بخصائصها ونوعها وطريقة استخدامها ومدى خطورتها، قد تُكلفك في بعض الأحيان انتهاك خصوصيتك بإذن مٌسبق منك.. فما القصة؟

«SafeChat» التطبيق الأكثر إثارة للجدل في الفترة الأخيرة، بعدما خرجت تحذيرات عدة من استخدامه، باعتباره يتجسس على بيانات مستخدميه، ويُتيح الفرصة لمُشاركة بيانات الهاتف كاملة، بإذن مٌسبق من مستخدميه، حسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

معلومات عن تطبيق SafeChat المطور: SafeChat Inc. النوع: تطبيق تواصل اجتماعي تاريخ الإصدار: 2020 التوفر: Android, iOS

يتميز تطبيق «safechat»، بأنه يعمل على تدمير الرسائل بشكل تلقائي، لذلك يستخدمه أصحاب الأعمال الخاصة، أو من يرغبون في إجراء مُحادثات أكثر خصوصية وسرية، ليتم حذف جميع تلك الرسائل بمُجرد الانتهاء من المحادثة.

في عام 2023، اتهمت شركة «SafeChat» بالتجسس على بيانات مُستخدميها، إذ جرى ربط الشركة بشركة «SpiderOak» التي اتهمت بجمع بيانات المستخدمين وبيعها للحكومات، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا وتم حذف التطبيق من على «جوجل ستور»، لكن ظهوره مرة أخرى على المتجر أثار حالة من الجدل مُجددًا.

شركة «SafeChat» نفت الاتهامات التي وجُهت لها وقالت إن SpiderOak هي شركة تابعة تُقدم خدمات البنية التحتية فقط، ولا علاقة لها بتسريب البيانات للحكومات مثلما أُثير في الفترة الماضية، ونشرت حينها تقرير شفافية يكشف عن ممارساتها الأمنية، كما رصدت أيضًا برنامج مكافآت للعثور على الثغرات الأمنية داخل التطبيق، وقدمت تعهدا بمراجعة ممارساتها الأمنية.

ماذا يفعل safechat؟ يمكنك من خلال إرسال رسائل مُشفرة لشخص أو أكثر. يمكن أيضًا إجراء مكالمات صوتية وفيديو مشفرة. مشاركة الملفات. ميرة تدمير الرسائل تلقائيًا.

 وكان عددا من التقارير أشارت إلى الطريقة الأمثل لاستخدام هذا التطبيق أو التطبيقات المشكوك بها، لعل أبرزها استخدم حسابًا بريدًا إلكترونيًا مجهولًا عند التسجيل في SafeChat، إلى جانب عدم مشاركة أي معلومات شخصية على التطبيق، والحذر عند مشاركة الروابط والملفات داخل التطبيق.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تطبيق تجسس جوجل

إقرأ أيضاً:

عندما يقطر هاتفك دما؟!

الجميل الفاضل فيما كنت أغالب نفسي لإستكمال مطالعة مقطع يوثق لحظة ذبح شيخ كبير في قرية نائية، إصطبغ جلبابه الأبيض الناصع بدمه النافر من جسده، تحت حد سكين جري علي عنقه، كان قد إرتمي علي نافورة رقبته المتفجرة، وجانبا من صدره ثوب نسائي مشجر، وهو يرفع الشهادة لربه في اخر ثواني حياته، توهمت في تلك اللحظة أن دمه قد بات يقطر هو أيضا من هاتفي، لدرجة أني قد تحسسته علي يدي. أعادني هذا الحال الغريب، الي السؤال الذي أطلقه الشاعر محمود درويش ذات حيرة كهذه، قائلا : “هل في وسعك أن تكون طبيعيا في واقع غير طبيعي؟”. المهم فإني لن أقول لهؤلاء الجنود المجانين الذين يوثقون ويبثون مثل هذه المقاطع، أرجوكم لا تسلطوا كاميرات هواتفكم علي عوراتنا يوميا بهذه الطريقة الفجة الفاجرة. لكني أقول لكم: دعوا هواتفكم تنام غريرة الشاشات، ريثما يرتوي هذا الوحش الذي ينمو الآن بشكل مضطرد، داخل كل منا من دمنا. دمنا هذا الذي أضحي هو اليوم أرخص دم في البورصة. تصوروا مثلي، ان هواتفكم هذه يمكن أن تقطر دما، ينسال بين أصابعكم ليلطخ أيديكم بعيدا عن الواقع. فالحل في ظني هو ألا نكثر، من التهام مثل هذه الصور الإباحية التي تعمل في النهاية لأن تبيح، وتطبع، وتشيع فاحشة نوع هذا القتل البشع بيننا. علي الأقل لكي لا نقتل ما تبقي فينا من مروة ونخوة بايدينا أو بأيدي سوانا. وبالتالي فإنه ينبغي ألا نلوث ادمغتنا وذواكر هواتفنا بمزيد من أصوات الأنين، وبصور من شأنها أن تنزع عنا إنسانيتنا رويدا رويدا، كلما تطبع لدينا بمرور الوقت مثل هذا القتل فاضحي أمره عاديا، مع تطاول أمد هذه الحرب التي لا نعرف لها نهاية. لكن للحقيقة فإن من يقطع “بلاعيم” البشر بهذه الشكل، قد بات هو يفسد علينا متعتنا وزهونا بالحياة، وفق تصوراتنا الكذوبة التي كانت ساذجة جدا، عن معني أن تكون إنسانا، أو أن تكون سودانيا علي الأقل. بما يوجب أن نضع اليوم صورا كثيرة كنا نعلقها علي حائط الذاكرة لخداع ذواتنا، أو لأغراض التباهي. وبالطبع فما أكثر الفقاقيع التي صنعناها بايدينا، ثم صدقنا أنها حقائق. لقد برع السودانيون الي حد بعيد، في صناعة مثل هذه الفقاقيع الكبيرة. فقد صدرنا لذواتنا وسوقنا للناس أوهاما ضخمة عنا، صدقناها في النهاية نحن أنفسنا بكل أسف، والي أن حدث هنا ما حدث. الوسومالجميل الفاضل

مقالات مشابهة

  • الابن يسرق والأم تبيع.. فك لغز "عصابة الذهب" في العراق
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • من عامل بناء بالمملكة إلى برلماني.. كوري: السعودية أرض الأمل التي دعمتنا بسخاء
  • لص يسرق سيارة تسلا سايبرتراك أثناء اختبار القيادة
  • عندما يقطر هاتفك دما؟!
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • ترامب يمنح شركة صينية مهلة ثانية لبيع تطبيق تيك توك
  • فضيحة الدرونز التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات “واتساب”!
  • الإدارة العامة للشرطة الأمنية دائرة القوات الخاصة ولاية الخرطوم تضبط عملات غير مبرئة للزمة