أول تعليق من سوريا على الغارات الأميركية..ليس لها مبرر
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
السبت, 3 فبراير 2024 10:07 ص
متابعة/ المركز الخبري الوطني
اصدرت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، بياناً اتهمت فيه الولايات المتحدة، بمحاولة إضعاف قدرة الجيش السوري وحلفائه في محاربة الارهاب، خلال عدوانها الاخير.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، “شنت قوات الاحتلال الأمريكي فجر اليوم عدوانا جويا سافرا على عدد من المواقع والبلدات في المنطقة الشرقية من سوريا، وبالقرب من الحدود السورية ــ العراقية ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين والعسكريين وإصابة آخرين بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات”.
واضاف البيان، ان “المنطقة التي استهدفتها الهجمات الأمريكية شرقي سوريا هي ذاتها المنطقة التي يحارب فيها الجيش السوري بقايا تنظيم داعش الإرهابي”، مبينا ان “هذا يؤكد أن الولايات المتحدة وقواتها العسكرية متورطة ومتحالفة مع هذا التنظيم، وتعمل لإعادة إحيائه”.
واكد ان “العدوان الأمريكي فجر اليوم ليس له مبرر سوى محاولة إضعاف قدرة الجيش السوري وحلفائه في مجال محاربة الإرهاب، واحتلال القوات الأمريكية لأجزاء من الأراضي السورية لا يمكن أن يستمر”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
غارات أمريكية مكثفة تهز صنعاء .. استهداف منصات صواريخ ومخازن أسلحة حوثية
في تصعيد جديد للتوترات في اليمن، شنت القوات الأمريكية سلسلة من الغارات الجوية على مواقع تابعة لـ جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء ومحيطها، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة.
وبحسب مصادر قناة "العربية"، فإن خمس غارات أمريكية عنيفة استهدفت مواقع للحوثيين جنوب صنعاء، مما أسفر عن انفجارات ضخمة في المنطقة.
كما أفادت المصادر بأن غارتين أمريكيتين استهدفتا مخازن أسلحة للحوثيين في منطقة بني حشيش بصنعاء، مما أدى إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
لعرقلة هجماتهم ضد الاحتلال.. أمريكا تكشف سر فرض عقوبات جديدة على الحوثيين
الحوثيون : العثور 68 جثة بعد غارة أمريكية على صعدة
وفي منطقة نهم شرق صنعاء، شنت القوات الأمريكية غارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين، في محاولة لتعطيل قدراتهم الهجومية.
تأتي هذه الغارات في إطار الجهود الأمريكية للحد من تهديدات الحوثيين في المنطقة، خاصة بعد تصاعد الهجمات التي تستهدف مصالح أمريكية وحليفة في الخليج العربي.
وتشير التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية أوسع للولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الإيراني في اليمن، حيث تتهم واشنطن طهران بدعم الحوثيين وتزويدهم بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية.
من جانبها، لم تصدر جماعة الحوثي بيانًا رسميًا حول هذه الغارات حتى الآن، فيما تواصل القوات الأمريكية مراقبة الأوضاع على الأرض وتقييم نتائج العمليات.
تُعد هذه الغارات تصعيدًا جديدًا في الصراع اليمني، وتسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة، وسط دعوات دولية للتهدئة والحوار السياسي.