يرى صقور الإدارة أن إيران تجاوزت الحدود عندما شن وكلاؤها هجوماً بطائرة دون طيار أسفر عن مقتل ثلاثة من جنودها في الأردن. وعلى بايدن أن يرد الآن وليس غدا. ريبيكا كوفلر – فوكس نيوز
من شبه المؤكد أن إيران ستصعّد أعمالها العدائية في الأيام والأسابيع وربما الأشهر المقبلة ضد الولايات المتحدة. والفرصة المتاحة للرئيس بايدن لترويض إيران باتخاذ إجراءات حاسمة تتضاءل بسرعة للأسباب التالية:
أولاً: من المرجح جداً أن تنظر طهران إلى إدارة بايدن على أنها تتجنب المخاطرة بشدة، ومن غير المرجح أن تنخرط معها في مواجهة مباشرة واسعة النطاق.
ثانياً: يكاد يكون من المؤكد أن إيران ترتكز على ثقتها المتزايدة في القدرة الوشيكة لرادعها النووي. في أوائل يناير أصدر الخبير النووي ديفيد أولبرايت، الذي عمل مفتش أسلحة للأمم المتحدة في العراق، تقريرا جديدا صادما، يقدر أن إيران تحتاج إلى أقل من أسبوع واحد لبناء أول سلاح نووي لها، بمجرد أن تصدر القيادة الأمر. وربما يرى النظام الإيراني أن وضعه الجديد كقوة نووية يمثل رادعًا كافيًا يمنع واشنطن من شن ضربة انتقامية مدمرة جماعية على إيران.
ثالثًا، ربما تعتقد إيران أن لديها ترسانة كافية من الصواريخ والطائرات دون طيار لإبقاء القوات الأمريكية في المنطقة معرضة للخطر. وتشمل قائمة الأهداف الإيرانية نحو 2500 جندي أمريكي في العراق، و900 جندي في سوريا، وسفارة في بغداد. علاوة على ذلك، أعطت الدولة الإيرانية الأولوية لتحديث صواريخها، من حيث المدى والدقة والتنقل وتصميم الرأس الحربي والقدرة على البقاء. وقد أدى استخدام تكنولوجيا التوجيه المحسنة والقدرة على المناورة إلى زيادة فتك ودقة الصواريخ الإيرانية.
وفي أحدث جهودها لزيادة ترسانتها من الصواريخ الباليستية، أطلقت إيران في 20 يناير، قمرًا صناعيًا متقدمًا، اسمه "ثريا"، إلى أعلى مدار فوق سطح الأرض حتى الآن، باستخدام صاروخ قائم 100 ثلاثي المراحل.
وقد يؤدي التقدم في برنامج إيران الفضائي إلى تقصير الطريق نحو إنتاج صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) لأن مركبات الإطلاق الفضائية تستخدم تقنيات مشابهة للغاية. وحقيقة أن إيران تعمل على تعميق العلاقات مع روسيا، التي تعد الرائدة على مستوى العالم في مجال إطلاق الفضاء والمعرفة النووية، تجعل التقدم الذي أحرزته طهران في تطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أكثر إثارة للقلق.
تعهد لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي، يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة سترد على الهجوم المميت المدعوم من إيران "في الوقت والمكان الذي نختاره". لكن الرئيس ليس لديه الكثير من الوقت للتداول.
وفي نهاية المطاف بمجرد أن تكتسب إيران القدرة التشغيلية اللازمة لتوجيه ضربة نووية إلى إسرائيل وأوروبا، ثم إلى الولايات المتحدة، فسوف يكون من المستحيل إعادة ترسيخ الردع من دون قبول خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا. لقد حان وقت العمل!
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي أسلحة الدمار الشامل الحزب الجمهوري الحشد الشعبي الحوثيون القواعد العسكرية الأمريكية جو بايدن صواريخ طائرة بدون طيار لويد أوستن أن إیران
إقرأ أيضاً:
دعوات تحرير العراق في واشنطن.. رؤية إدارة ترامب وتصعيد الموقف مع إيران
بغداد اليوم - بغداد
أكد الدبلوماسي العراقي السابق، غازي فيصل اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن دعوات "تحرير العراق" التي أطلقها مسؤولون أمريكيون في واشنطن تعكس رؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التعامل مع الوضع في العراق.
وأوضح فيصل في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "تصريحات النائب الجمهوري ويلسون حول مشروع "تحرير العراق" لا تأتي من فراغ، بل تمثل استراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران، التي تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية "دولة إرهابية" وتعدها الراعي الأول للإرهاب في العالم".
وأضاف أن "الفصائل المسلحة الموالية لإيران قد تحولت إلى قوة موازية للدولة الرسمية في العراق، متحالفة بشكل استراتيجي مع الحرس الثوري الإيراني".
وأشار إلى أن "دعوات "تحرير العراق" قد تكون مقدمة لقرارات وإجراءات قد تتخذها واشنطن في المرحلة المقبلة، في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبقى جميع الخيارات مفتوحة".
ومشروع "تحرير العراق" الذي يتم الترويج له في واشنطن يعكس القلق الأمريكي من تأثيرات إيران في المنطقة. ويدعو بعض المسؤولين الأمريكيين إلى اتخاذ خطوات أكثر حزما لمواجهة هذا النفوذ، وهو ما يعكس تصعيدا في المواقف قد يؤدي إلى تغييرات في السياسات الأمريكية تجاه العراق والمنطقة ككل.
نص الخطة الأمريكية لتحرير العراق من إيران