كشفت الإعلامية أميرة عبد العظيم، عن بدايتها في الإذاعة والتليفزيون، بجانب الكشف تفاصيل لقائها مع النجم العالمي عمر الشريف.

 تصريحات أميرة عبد العظيم 

 

وقالت أميرة عبد العظيم، في حوارها مع الإعلامية إنجي هشام، في برنامج "المنسي"، المذاع عبر شاشة قناة "هي": أنا كنت مضيفة طيران وده كان حلمي، واشتغلت 8 سنين، وبعدين سيبته لأنها شغلانة صعبة جدًا ومرهقة ومالهاش مواعيد وأنا بدأت يكون عندي أسرة وكان هيبقى على حساب البيت، وكان صعب أغير شغلي ولكن والدي الله يرحمه كان بيحلم إني أكون مذيعة، وكانوا طالبين مذيعات في ماسبيرو قولت أجرب وامتحنوني ولجان صعبة جدًا، وحققت لوالدي الحاجة اللي بيحبها وكان حابب أكون مقدمة نشرة أخبار.

 

وتابعت: واتجهت لبرامج المنوعات والشغل في التليفزيون صعب جدًا ولا يختلف عن الطيران، وأنا أصلًا مبحبش الشغل المرتبط بالمواعيد فالحمد لله شغلانة الطيران والتليفزيون مش مقيديين، وكل شغلانة ليها ضريبة.

أما عن تفاصيل حوارها مع الفنان عمر الشريف، فعلقت أميرة عبد العظيم: أصعب حوار في حياتي كان مع عمر الشريف، لأنه كان حاطط شرط وهو أنه بينام الساعة 10 وإحنا بنطلع هواء من الساعة 12 لـ 2، قالي اعملوا برنامجكم بدري شوية، وهو الفنان الوحيد اللي عملت له استثناء وسجلت له وذيعت الحلقة، هو كان الصعب الممتنع ولكن كان لطيف جدًا في الحوار بتاعه.

 

وأضافت: النجم العالمي ده كان بسيط جدًا ومكنش عنده عربية، كان بيركب تاكسي، قالي أنا بحب أركب جمب السواق واتفرج على الشوار ويحكيلي على أكله الطعمية والفول دي متعتي، وعلشان كده مكنش بيحب يجيب عربية، كان إنسان جميل بشكل غير عادي.

 المنسي 

 

وبرنامج المنسي، من تقديم الإعلامية إنجي هشام على شاشة قنا هي، ويُعرض يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع في تمام الساعة الحادية عشر مساءا، ويحل عدد من نجوم الفن ضيوفًا على برنامج المنسي، للحديث عن بدياتهم وتفاصيل مشوارهم وتفاصيل التحديات التي واجهتهم على مدار مشوارهم الفني.

https://youtu.be/_6yLDcxRyCM?si=zW9eNOvL0beLQhvy

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أميرة عبد العظيم المنسي عمر الشریف

إقرأ أيضاً:

المرقد الشريف لشهيد الأُمَّــة والإنسانية.. قبلةٌ تهفو إليها أرواح المحبين

يمانيون../
كان الـ 23 من فبراير يومًا مشهودًا، وهو اليوم الذي ووري فيه الجثمان الطاهر لشهيد الأُمَّــة والإنسانية السيد حسن نصر الله، القائد الذي شغل المنطقة لعقودٍ من الزمن، وكان حضورُه كسياسي فذ ورجل دين مؤثرًا جِـدًّا، خَاصَّة خطاباته التي أسرت الكثيرين حول العالم.

وما الحضور المهيب لكل المحبين من مختلف الجنسيات والديانات والمذاهب والفرق والأحزاب، إلا شاهد حيٌّ على تحوّل هذا القائد من شخصيةٍ ورمزيةٍ وطنيةٍ وربما إقليمية؛ إلى رمزٍ جامعٍ لثقافات الشعوب ونضالات الأمم، بعد أن ظل متمسكًا بفلسطين القضية؛ حتى الرمق الأخير وارتقائه شهيدًا مدافعًا ورافضًا التخلي عنها.

رحيل السيد حسن يذكر بأن لكل إنسان نهاية، وأن الاختلاف والاتّفاق حول الشخصيات العامة من الأمور الطبيعية، لكن ورغم أن الكثيرين قدموا جهدًا ومالًا وصوتًا ومقاطعةً في دعم فلسطين والطوفان المجيد، إلا أن ما قدمه -رضوان الله عليه- يفوق الجميع؛ إذ لم يتباطأ، ولم يتوانَ بل أصدر قراره في أقلَّ من 24 ساعة، للانخراط في الطوفان.

ولأنه الفارس الأممي الذي كان له السبق في إشهار سيفه في مواجهة الأقربين والأبعدين، وتحدى أكبر القوى المهيمنة على العالم، التزامًا منه بالمضي على طريق القدس والأقصى المبارك، فداءً لغزة وأهل غزة، وبذل دمهُ على مذبح الحرية وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، لتصبح روحه قبلةً تلهم كُـلّ أحرار العالم، ويصيح قبرهُ مزارًا لكل التواقين المحبين للاختلاء بحضرة العشق الأممي.

في هذا الإطار؛ ومنذ ساعات الفجر الأولى -الاثنين- تقاطرت الجموع الشعبيّة والرسمية ممن شاركوا بالأمس، في مراسم التشييع المهيب المبارك، وغيرهم ممن حضر متأخرًا ولم يسعفه الحظ، وقد جاءوا من مختلف الجنسيات والخلفيات الدينية والثقافية والسياسية.

تقاطروا جميعًا، لزيارة مرقد شهيد الأُمَّــة والإنسانية، هذا القائد العظيم الذي منح الأُمَّــة جمعاء، زمنًا مليئًا بالانتصارات والعزة، بعد زمنٍ من الهزائم والنكسات، ما جعل القائمين على خدمة المرقد الشريف لسماحتهُ -وتحت ضغط جموع الزائرين المتدفقة- إلى أن يضعوا جداول تنظم سير الزيارة والإعلان عن الأنشطة والفعاليات التي ستقام في الأيّام المقبلة، وبمشاركة وسائل الإعلام المختلفة ببثٍ مباشر ومن داخل المرقد الشريف.

إلى ذلك؛ أعلن حزب الله عن تقبّل قيادته التعازي بمناسبة استشهاد شهيد الأُمَّــة والإنسانية السيد حسن نصر الله (رض) والأمين العام السابق الشهيد السيد هاشم صفي الدين (رض)، وذلك نهار الثلاثاء، والأربعاء، في “باحة عاشوراء” في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

المسيرة | عبد القوي السباعي

مقالات مشابهة

  • طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
  • ناسا تطلق تلسكوب سفيرإكس لرصد ما حدث بعد الانفجار العظيم
  • «فؤاد.. الملك المنسي» على شاشة «الوثائقية» الليلة
  • ‎ الاصطفاف الكوكبي العظيم يزين سماء المملكة
  • سوسن بدر: لم أتخيل نفسي في مهنة غير التمثيل.. وتمنيت أكون مربية أطفال
  • هل شراء سيارة بالتقسيط عن طريق البنك حرام وربا ؟
  • علوش: الحوار بين السوريين بدأ لحظة إسقاط الأسد وكان لا بد من تأسيس مرحلة جديدة قائمة على الحرية والكرامة
  • وداعا للازدحام.. سيارة طائرة تحلّق فوق المركبات في أول اختبار ناجح
  • المرقد الشريف لشهيد الأُمَّــة والإنسانية.. قبلةٌ تهفو إليها أرواح المحبين
  • استولى على 30 سيارة بعد استئجارها.. وهذا ما فعله!