الحرة:
2025-04-05@10:14:01 GMT

بعد الرد الأميركي.. بايدن يحذر ويتوعد

تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT

بعد الرد الأميركي.. بايدن يحذر ويتوعد

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن إن القوات العسكرية الأميركية وبتوجيه منه "ضربت أهدافا في لعراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لهم لمهاجمة القوات الأميركية"، مؤكدا أن الولايات المتحدة رغم أنها لا تسعى إلى تصعيد في الشرق الأوسط إلا أنها سترد حتما على من يؤذي الأميركيين.

وأكد في بيان نشره البيت الأبيض، الجمعة، أن الرد الأميركي "بدأ اليوم.

وسيتواصل في الأوقات والأماكن التي نختارها".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تسعى للصراع في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر في العالم، ولكن ليعلم كل من قد يسعى إلى إلحاق الأذى. ما يلي: إذا قمت بإيذاء أميركي سنرد".

وأعاد بايدن التذكير بأن الأحد الماضي شهد مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن بطائرة مسيرة أطلقتها الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران.

وأشار إلى أنه حضر عودة جثامين هؤلاء "الأميركيين الشجعان" في قاعدة دوفر الجوية، الجمعة، حيث تحدث مع عائلاتهم.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" شن غارات جوية على العراق وسوريا استهدفت مواقع لفيلق القدس والحرس الثوري.

وقالت في بيان عبر حسابها منصة "إكس" إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 85 هدفا، باستخدام طائرات تشمل قاذفات بعيدة المدى تنطلق من الولايات المتحدة.

ردا على مقتل جنود في الأردن.. ضربات أميركية على أهداف إيرانية في سوريا والعراق قال ثلاثة مسؤولين أميركيين لوكالة رويترز إن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ "ضربات انتقامية" الجمعة في العراق وسوريا بعد هجوم مميت في الأردن أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة نحو 40 آخرين.

واستخدمت الغارات الجوية أكثر من 125 طلقة ذخيرة دقيقة التوجيه، مستهدفة منشآت للقيادة والسيطرة والاستخبارات، ومخازن للطائرات المسيرة، ومرافق لوجستية لتوريد الذخائر للميليشيات الإيرانية.
 

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركية في الأردن

عمّان– شارك آلاف الأردنيين ظهر اليوم الجمعة بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة بالقرب من السفارة الأميركية في العاصمة عمّان، رددوا خلالها هتافات تحيّي المقاومة على صمودها بوجه آلة العدوان الإسرائيلية، ومنددين بالدعم الأميركي العسكري والسياسي المفتوح للاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان، والمساهمة في إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

وطالب المحتشدون في المسيرة، التي دعت لها الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، "الجيوش العربية بالتحرك الفوري لنصرة غزة"، مؤكدين أن الشعوب لن تغفر الصمت والتخاذل أمام المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ.

كما دعوا في هتافاتهم الأمة العربية والإسلامية للتوحد، والخروج في فعاليات يومية نصرة لغزة للضغط على المجتمع الدولي، من أجل وقف شلال الدم المتواصل بحق الأهل في فلسطين، مشددين على ضرورة وجود خطوات عملية، وعدم الاكتفاء بشعارات التنديد والشجب والاستنكار وإلقاء اللائمة على المجتمع الدولي، واتخاذ مواقف جادة وعملية لوقف غطرسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكد المتظاهرون أن محاولات شيطنة المقاومة والنيل منها لن تنجح، وأن "المقاومة ستبقى شوكة بحلق المشروع التوسعي للاحتلال"، وأن ما عجز نتنياهو عن انتزاعه بالحرب والإبادة لن يستطيع تحقيقه بألاعيب السياسة والسعي لتمزيق وحدة الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي.

إعلان

كما طالب المتظاهرون الحكومة الأردنية بخطوات عملية ضد الاحتلال الإسرائيلي على رأسها إلغاء معاهدات السلام، وعدم السماح بأي تسهيلات تجارية أو اقتصادية لدولة الاحتلال، حتى وقف العدوان على الأهل في غزة.

 

الأردنيون هتفوا قرب السفارة الأميركية ضد تواطؤ واشنطن في حربها على غزة (الجزيرة) استياء وصدمة

صرحت الأمين العام لحزب العمال الأردني الدكتورة رولى الحروب بأن "الشعب الأردني بات يشعر بالاستياء والصدمة جراء تغير السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس دونالد ترامب".

ووضحت في حديثها للجزيرة نت أن "الإدارة الأميركية تحولت من وسيط للسلام إلى شريك بالحرب على الشعب الفلسطيني، وبالتالي أصبحت واشنطن بنظر العرب قوة إمبريالية مهيمنة ومتواطئة مع المشروع الصهيوني في إبادة الشعب الفلسطيني".

وقالت الدكتورة إن "ترامب يسعى للهيمنة على العالم من خلال السيطرة على ثرواته، ومن جملة ذلك دولة فلسطين"، مستدركة أن هذه المعادلة الأميركية الجديدة مرشحة للاستمرار والنمو والتطور، وليس العكس، "ولذلك الشعب الأردني يشعر بحالة من العداء تجاه سياسة واشنطن الجديدة، وهي سياسة يتم تغذيتها باللوبي الصهيوني المهيمن في الولايات المتحدة الأميركية التي بات يحكمها المال والنفوذ، وليس العقل والسياسة الحكيمة".

العرموطي أكد أن واجب الدولة الأردنية الانفتاح على جميع القوى بالإقليم وعدم التقوقع خلف واشنطن (الجزيرة)

بدوره، قال رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي النائب صالح العرموطي إن "واجب الدولة الأردنية والمطبخ السياسي الانفتاح على جميع القوى بالإقليم، وعدم التقوقع خلف الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر خيارا خاسرا، ولا تعتبر خيارا إستراتيجيا في ظل هذه الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة".

وأضاف العرموطي -في حديثه للجزيرة نت- أن "مصلحة الأردن تختلف عن المصلحة الأميركية والإسرائيلية، لا سيما أن الخطر الصهيوني بات مهددا أكثر من ذي قبل لمصالح الدولة الأردنية".

وقال النائب الأردني أن تصريحات الرئيس الأميركي ترامب تنمّ عن "مراهقة سياسية" وبعيدة كلّ البعد عن القانون الدولي والشرعية الدولية التي تنصّ على حقّ الشعوب في تقرير مصيرها، حين حديثه عن تهجير الفلسطينيين، مؤكدا أن تصريحات ترامب تعتبر "اعتداء على سيادة واستقلال الأردن ومصر، وكذلك إخلالا بالسلم والأمن الدوليين، ويترتب عليها مساءلة جنائية".

إعلان

وبيّن العرموطي أن الرئيس ترامب والاحتلال الإسرائيلي يطالبان بضمّ غور الأردن وشمال البحر الميت وكلّ الأراضي المغتصبة إلى القدس، واعتبار القدس جزءا من المشروع الصهيوني، مؤكدا "ضرورة أن تقطع الحكومة الأردنية كلّ العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الاحتلال".

المتظاهرون أكدوا أن المقاومة ستبقى شوكة بحلق المشروع التوسعي للاحتلال (الجزيرة) تواطؤ أميركي

أكد الكاتب والمحلل السياسي عاطف الجولاني أن "الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأميركية قد انكشف، وذلك بعد أن أشكل على البعض نتيجة ضغط إدارة ترامب لوقف إطلاق النار قبيل تسلمه لمهامه الرئاسية، حيث أعطى انطباعات إيجابية، خاصة أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بالفعل، ولكن الانطباعات سرعان ما تبدلت لاحقا بشكل كبير".

وأضاف أن ما يجري من جرائم إسرائيلية في غزة، وتراجع عن الاتفاق الذي أبرم برعاية ترامب "يشكل بدون شك تواطؤا مباشرا من الرئيس مع الاحتلال"، مشيرا إلى أن المنطقة العربية تنظر للإدارة الأميركية على أنها "شريك كامل بما يرتكب من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، وبالتالي هي من يتحمل المسؤولية كما يتحمله الائتلاف اليميني المتطرف".

وقال "إزاء كل ذلك، أصبحت صورة إدارة ترامب صورة بالغة السلبية، خاصة أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي لا تقتصر على غزة والضفة، بل يمتد العدوان ليشمل الأراضي السورية واللبنانية حيث الانتهاكات المستمرة التي لا تتوقف".

مقالات مشابهة

  • كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأميركية على صادرات الأردن؟
  • وزارة الدفاع الأميركية تعترف: لم ننجح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة
  • وزير أمريكي يحذر دول العالم من الرد على رسوم ترامب.. وخبراء يعلّقون
  • مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركية في الأردن
  • وزير أمريكي يحذر دول العالم من الرد على رسوم ترامب.. خذوا نفسا عميقا
  • الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
  • الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
  • الجغبير: الرسوم الجمركية الأميركية درس مهم لكافة الدول
  • حاكم أم القيوين يتقبل التعازي من سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • أوكرانيا: مقتل وإصابة 5 أشخاص في هجوم روسي على إقليم دونيتسك